Note: English translation is not 100% accurate
علاوي يدينها ويطالب البرلمان باستجواب المالكي.. واتهامات لأجهزة الأمن بـ «التراخي»
«أربعاء دامٍ» يزلزل بغداد ويوقع عشرات القتلى والجرحى بـ «5 تفجيرات»
13 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

قتل ثلاثون شخصا على الاقل وأصيب أكثر من ثمانين في خمسة تفجيرات لسيارات مفخخة في بغداد امس في حين قتل وجرح آخرون في هجمات متفرقة.
وذكرت مصادر بالداخلية العراقية أن اثنين من التفجيرات على الأقل كانا «انتحاريين».
كما أفادت المصادر بأن ستة أشخاص بينهم أربعة من الشرطة قتلوا حين فجر مهاجم سيارة محملة بالمتفجرات في مركز للشرطة في حي العلوية بوسط بغداد.
وقتل خمسة آخرون على الأقل حين فجر مهاجم آخر سيارته أمام مبنى تابع للشرطة في حي الحرية بشمالي العاصمة. وفي هجوم ثالث استهدفت سيارة ملغومة دورية للشرطة في حي الإعلام بجنوبي بغداد.
ووقع التفجير الرابع أمام وزارة الداخلية في وسط بغداد. وقال مراسل الجزيرة إن تفجيرا خامسا استهدف موكبا للشرطة في حي الحرية بشمالي بغداد.
وأبرزت التفجيرات قدرة المهاجمين على ضرب أهداف متعددة بشكل متزامن في العاصمة. وتتزامن مع استعداد آخر الجنود الأميركيين للانسحاب بحلول نهاية هذا العام. وفي حادث آخر، قتل شرطيان عراقيان وأصيب سبعة أشخاص بينهم خمسة عناصر من الشرطة بانفجار عبوة ناسفة في منطقة الإسكان غربي بغداد امس. واصيب عميد في وزارة الداخلية بجروح بالغة بانفجار عبوة ألصقت بسيارته الخاصة في حي الصليخ شمالي بغداد، وفقا لمصادر أمنية.
كما أصيب شرطيان بجروح في هجوم بأسلحة كاتمة للصوت استهدف نقطة تفتيش للشرطة في حي الجهاد غربي العاصمة، وفقا للمصادر ذاتها.
في هذا الوقت، حملت حركة الوفاق الوطني العراقي بزعامة اياد علاوي الحكومة العراقية والبرلمان مسؤولية الانفجارات التي هزت مدينة بغداد بسيارات مفخخة يقودها انتحاريون وأوقعت العشرات بين قتيل وجرح.
وقال هادي الظالمي الناطق الرسمي لحركة الوفاق الوطني العراقي، في تصريح صحافي «مع كل يوم يحصد الإرهابيون والمجرمون القتلة أرواح المزيد من الابرياء من أبناء شعبنا الصابر، زارعين الرعب والخراب والآلام على مساحة الوطن الجريح».
واضاف: «تدين حركة الوفاق الوطني العراقي وأمينها العام د. اياد علاوي رئيس كتلة العراقية، بشدة هذا العمل الإرهابي الجبان وكل أشكال التعدي على حياة العراقيين وحرياتهم وحرماتهم وتحمل القيادات العسكرية والأمنية المرتبطة بالقائد العام رئيس الوزراء نوري المالكي المسؤولية عن تلك التداعيات».
وشدد الظالمي على أن «توزيع الاتهامات وتسمية المجرمين دون إيقاف دورة العنف التي تنتهجها الحكومة وجهازها الأمني المخترق لم يعد مقبولا وهو لا يعدو أن يكون تبريرا للفشل ودعوة إلى التسليم بسيادة الجريمة».
وقال: «نطالب مجلس الوزراء والمجلس النيابي بتحمل مسؤولياتهم الوطنية والدستورية في استجواب القائد العام وقيادات عمليات المحافظات ومنها قيادة عمليات بغداد عن أسباب التداعيات الأمنية المتواصلة وتسارع التدهور الأمني، وعجزهم حتى عن حماية المؤسسات الأمنية فضلا عن أرواح الأبرياء». بدوره ارجع عضو التحالف الوطني شيروان الوائلي هذه الانفجارات الى «حالة التراخي في بعض المواقع الأمنية».
وقال الوائلي، لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن «طبيعة الأوضاع في العراق امس فيها هامش من الخطر بفعل الأعمال الإرهابية التي تقوم بها القاعدة وفلول البعث والعصابات المسلحة في البلاد». واضاف: «هذه الجماعات تستغل حالة الاسترخاء في بعض القواطع الأمنية مما يؤدي إلى وقوع هذه العمليات الإجرامية».
وقال: «أتوقع أن تتصاعد وتيرة العنف كلما اقتربنا من موعد الانسحاب الأميركي من العراقي وأخشى أن تكون أجندات خارجية تعمل على توسيع دائرة العنف في البلاد كلما اقترب العراق من تحقيق خياره الوطني بانسحاب القوات الأميركية نهاية العام الحالي».