Note: English translation is not 100% accurate
الطلاب اليهود يرفضون الديموقراطية
الإفراج عن شاليط سيتم الأربعاء عن طريق مصر
14 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

قالت مصادر فلسطينية ووسائل إعلام إسرائيلية امس انه من المتوقع عودة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الى اسرائيل عن طريق مصر الأربعاء.
وأعلن مسؤول فلسطيني كبير طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس الخميس انه سيتم إطلاق سراح المجموعة الأولى المكونة من 450 اسيرا الثلاثاء ثم اطلاق سراح شاليط الاربعاء.
وأوضح المسؤول ان الجندي الاسرائيلي سينقل الى مصر عبر معبر رفح الحدودي وبعدها سيتوجه الى اسرائيل من مصر.
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية ايضا انه من المتوقع عودة شاليط الثلاثاء او الاربعاء.
وأعلنت وزارة العدل الاسرائيلية انها ستنشر لائحة تتضمن اسماء السجناء الذين ستفرج عنهم مقابل شاليط الأحد ليكون امام الشعب الإسرائيلي 48 ساعة للطعن فيها.
وأفاد مسؤولون اسرائيليون ومن حركة حماس بأنهم يتوقعون ان تتم المرحلة الأولى من التبادل «خلال أيام».
ووفقا للاتفاق الذي تم بوساطة مصرية سيتم الإفراج عن 450 اسيرا فلسطينيا مع شاليط في المرحلة الاولى بينما سيتم الافراج عن المجموعة الثانية المؤلفة من 550 اسيرا خلال شهرين.
الطلاب اليهود يرفضون الديموقراطية
من جهة أخرى يشكو معلمون وباحثون إسرائيليون من صعوبة زرع القيم الديموقراطية لدى طلابهم اليهود، ومن تبنيهم أفكارا قومية ودينية متطرفة تبلغ حد الفاشية، ويحمل فلسطينيو الداخل وبعض المراقبين يهود إسرائيل مسؤولية كبيرة عن تطرف الشبيبة. ويشير معلمو المدنيات والمواطنة اليهود إلى أن أحاديث تتم داخل مدارسهم حول التسامح وحقوق الأقلية، تنتهي عادة بألفاظ عنصرية وشتائم عنصرية ضد العرب.
وتساءل هؤلاء في مؤتمر تربوي في جامعة «بار إيلان» جرى الاثنين، كيف تمكن التربية على المساواة وعلى قوانين تحظر التمييز العنصري في وقت يواصل فيه الحاخامات إصدار فتاوى تحرم تأجير الطلاب العرب شققا سكنية. ويوضح معلمو المدنيات اليهود في المدارس الرسمية الدينية أن دروس المواطنة تكشف عن مواقف تزداد تطرفا تجاه كل ما هو عربي وتجاه الأقليات. كما ينبه هؤلاء إلى اتساع مشاعر الاغتراب لدى أبناء الشبيبة اليهودية حيال الدولة، مؤسساتها والنظام القضائي فيها. وتقول معلمة من مستوطنة «معاليه أدوميم» إن محاولاتها للتحدث عن التسامح تصطدم دوما بجدران من الرفض، موضحة أن أبناء الشبيبة اليهود يستصعبون جدا التعامل مع جيرانهم العرب بتسامح.