Note: English translation is not 100% accurate
طبيب إيدز ليبيا ينفي علاقته بانتشار المرض: اعترفت بعد أن اعتدى عليّ كلب بوليسي!
رئيس جامعة طرابلس: القذافي استدعى طالبات للاعتداء عليهن
19 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

وصل الرئيس الجديد لجامعة طرابلس د.فيصل كريكشي في أول يوم عمل له مصحوبا بـ 25 شابا دخلوا إلى الحرم معهم أسلحة كلاشنيكوف وقنابل يدوية محلية الصنع، وتركز مهمة كريكشي التي كلفه إياها سرا قادة سابقون في صفوف الثوار قبل الإطاحة بحكومة العقيد معمر القذافي من طرابلس على إعادة صياغة مؤسسة التعليم العالي الأكثر أهمية داخل ليبيا، فيما يعد اختبارا مهما لإعادة هيكلة الدولة الليبية.
وقد كان من السهل للغاية التنقيب في الجانب المظلم في ماضي الجامعة فقد وجد المسلحون المرافقون للدكتور كريكشي سجناء حرب داخل حاويات وادراج تعج بملفات استخباراتية حول الطلبة، علاوة على جناح مكتبي غامض بالقرب من قاعة المحاضرات المفضلة للعقيد القذافي، وفي الداخل كان يوجد سرير ملكي وجاكوزي وطاولة فحص نسوي وهي أجزاء مما يقول الرئيس إنها أدلة على ان الزعيم المطاح به كان يستدعي طالبات ويعتدي عليهن في زياراته إلى الجامعة.
ويتمثل التحدي الأكبر أمام كريكشي حاليا في إصلاح منهج أجبر الطلبة على قضاء أعوام في دراسة الكتاب الأخضر وجامعة يصفها بأنها «ملوثة بنسبة 90%».
في هذا الوقت كشف الطبيب الفلسطيني الذي أطلق سراحه مع ممرضات بلغاريات سنة 2007 في قضية نشر مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) في أحد مستشفيات الأطفال في بنغازي في ليبيا عن حيثيات التهم التي وجهت له «باطلا» والمآسي التي مر بها في سجون العقيد الليبي معمر القذافي وخفايا الصفقة التي أخرجته من ليبيا.
وقال: أنا مثل أي طبيب متدرب ليس لدي أي تفاصيل ولا معرفة بسبب انتشار الفيروسات شيء واحد واثق منه أنه لا علاقة لي بما حدث وأن ما روج في وسائل الإعلام عن وجود الإيدز فقط بالمصابين ليس إلا جزءا من الحقيقة المرة لأن ما تتحدث عنه التقارير العلمية والطبية بملف القضية هو أن هناك تفشي عدوى لثلاثة فيروسات نقص المناعة المكتسب والتهاب الكبد البائي والجيمي الوبائي.
وتابع كانوا يريدونني أن أرضخ لأقر بأني قمت مع الممرضات بحقن الأطفال بالمرض، ابتزوني بكل الطرق على الاعتراف مقابل إغراءات وكنت مصرا على براءتي، غير أني لم أنس اللحظة التي تمت فيها محاولة جلب أختي إلى مركز كلاب الأثر بطرابلس وهددوني إما بالاعتراف أو الاعتداء عليها أمامي، ثم تم الاعتداء علي بكلب بوليسي، بعدها قلت لهم إني مستعد ان أعترف ليس فقط بقضية الإيدز وإنما أيضا بلوكربي حتى اتخلص من هذا العذاب.
وعن علاقته بالممرضات البلغاريات قال ما عرفت إحداهن خلال عملي فلا هن يتكلمن لغتي ولا أنا أتكلم لغتهن، الممرضة الوحيدة التي التقيت بها أثناء مرحلة الامتياز هي الممرضة كريستينا في مستشفى الباطنية في 7 أكتوبر، قسم الغسيل الكلوي، كان هناك أطباء أربعة وكذلك من الممرضات وكانت كريستينا منهن، لم أكن أعرف عنها سوى أنها بلغارية ولكن لم يكن بيني وبينها أي احتكاك في الشهرين اللذين قضيتهما في نفس القسم.