Note: English translation is not 100% accurate
موسكو تهدد باستخدام القوة في قضية كوسوڤو وصرب البوسنة يلوحون بإعلان الانفصال
23 فبراير 2008
المصدر : عواصم – وكالات
تطور ينذر بحجم الخطر الذي يتهدد البلقان وربما الاتحاد الاوروبي بأسره، برز أمس مع تحذير ممثل روسيا في حلف شمال الاطلسي دميتري روغوزين بأن بلاده قد «تستخدم القوة» اذا ما «تحدى» الحلف او الاتحاد الاوروبي الامم المتحدة بشأن كوسوڤو.
وقال روغوزين في تصريحات ادلى بها عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة من بروكسل ونقلتها وكالة انترفاكس «اذا تبنى الاتحاد الاوروبي اليوم موقفا موحدا او تخطى الحلف الاطلسي تفويضه في كوسوڤو، فإن هاتين الهيئتين ستتحديان الامم المتحدة».
واضاف «سننطلق نحن ايضا من انه علينا استخدام قوة وحشية هي القوة المسلحة لفرض احترامنا».
الى ذلك، اثار الصرب البوسنيون حالة قلق بإعلانهم أمس الاول انهم يملكون حق الانفصال اذا اعترفت الامم المتحدة وغالب دول الاتحاد الاوروبي باستقلال كوسوڤو.
وقال برلمان صرب البوسنة «اذا اعترف عدد كبير من اعضاء الامم المتحدة وخصوصا اعضاء الاتحاد الاوروبي، باستقلال كوسوڤو، فإن البرلمان يعتقد ان ذلك سيشكل سابقة في الاعتراف بالحق في تقرير المصير، بما في ذلك حق الانفصال».
وتبنت الاغلبية الساحقة من اعضاء البرلمان القرار الذي ينص على ان «الجمهورية الصربية تعتبر في وضع مماثل» وان من حقها اجراء استفتاء لتقرير وضعها كدولة.
وصرح مراقبون بأن استفتاء كهذا ستكون نتيجته غالبية مؤيدة للاستقلال.
تجميد الشراكة الأوروبيةجاء ذلك في وقت أدان فيه مسؤولون أوروبيون أمس بشدة أعمال العنف التي صاحبت مظاهرة احتجاجية على استقلال كوسوڤو في العاصمة الصربية بلغراد امس الأول، واحرق فيها المتظاهرون السفارة الأميركية في صربيا. وقال خافيير سولانا المنسق الاعلى للسياسة الخارجية والامنية في الاتحاد الاوروبي على هامش اجتماع وزراء دفاع الاتحاد الاوروبي في بردو بسلوڤينيا: «لن تقود مثل أعمال العنف هذه إلى نتيجة».
وأكد سولانا أهمية التزام القيادة الصربية بتوفير الحماية للسفارات الاجنبية لديها.
وحذر من ان المفاوضات حول اتفاق شراكة بين صربيا والاتحاد الاوروبي لن تستأنف في اجواء العنف التي ولدتها التظاهرات الصربية ضد استقلال كوسوڤو.
كما أدان مجلس الأمن الدولي «بأقوى العبارات الممكنة» الهجمات التي استهدفت سفارات أجنبية في بلغراد، وذكّر صربيا بضرورة اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية مكاتب التمثيل الديبلوماسي لديها.
وفي السياق ذاته أدانت الحكومة الأميركية صربيا واتهمتها بالإخفاق في توفير القدر الكافي من الأمن، وقالت إنها ستحمل الزعماء الصرب «المسؤولية الشخصية» إذا ما أصاب الضرر أميركيين.
واعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك، ان الولايات المتحدة احتجت رسميا لدى الحكومة الصربية، ووصفت الوضع الذي اتاح لمتظاهرين حرق سفارتها في بلغراد بأنه «لا يتحمل». وإلى ذلك، أعلنت متحدثة باسم السفارة الأميركية أن الجثة المتفحمة المجهولة التي عثر عليها في سفارة الولايات المتحدة ببلغراد، ليست لموظف ديبلوماسي أميركي.الصفحة في ملف ( PDF )