Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تعترف باستخدام طائرات بدون طيار انطلاقاً من إثيوبيا
«الپنتاغون»: نعتزم بيعتركيا 3 مروحيات هجومية بـ 111 مليون دولار
30 أكتوبر 2011
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
اعلن الپنتاغون امس الاول ان الولايات المتحدة تعتزم بيع تركيا ثلاث مروحيات هجومية من طراز «ايه اتش-1 سوبر كوبرا» في صفقة تصل قيمتها الى 111 مليون دولار، وذلك بعدما انهت انقرة هجوما واسع النطاق على الانفصاليين الاكراد.
وأبلغ الپنتاغون الكونغرس بهذه الصفقة التي يعتزم ابرامها مع انقرة بعد انتهاء العملية العسكرية التركية ردا على مقتل 24 من جنودها في سلسلة هجمات شبه متزامنة شنها المتمردون الاكراد الاسبوع الماضي على مواقع عسكرية تركية على الحدود مع العراق.
وعلى غير عادة فإن المروحيات الثلاث وقطع الغيار اللازمة لها ستأتي من اسطول مشاة البحرية الاميركية (المارينز).
وأوضحت وكالة التعاون الدفاعي الامني (دي اس سي ايه) في بيان ان سلاح المارينز ينوي استخدام الاموال التي سيجنيها من هذه الصفقة، في شراء معدات جوية جديدة.
وبحسب القانون الاميركي فان الادارة مجبرة على ابلاغ الكونغرس مسبقا بأي صفقة اسلحة كبيرة تعتزم ابرامها.
وقالت الوكالة ان بيع هذه المعدات والقطع مع الدعم التدريبي واللوجستي سيسمح لتركيا بتعزيز «قدراتها للدفاع عن النفس».
واضافت ان «تركيا تمتك اصلا مروحيات ايه اتش-12 دبليو»، مشددة على ان مدها بمزيد منها «سيعزز قدراتها الدفاعية البرية».
إلى ذلك اكدت الولايات المتحدة امس الاول انها تستخدم طائرات بدون طيار انطلاقا من اثيوبيا في اطار حملة مكافحة الارهاب في القرن الافريقي الا انها اوضحت ان الطائرات ليست مسلحة ولا تشن غارات.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية (الپنتاغون) الكابتن جون كيربي لوكالة فرانس برس ان «هذه الطائرات بدون طيار ليست مسلحة وبدون طيار ولا تستخدم سوى لعمليات مراقبة في اطار حملة متكاملة ومستمرة لمكافحة الارهاب».
واضاف ان «هذه الطائرات بدون طيار لا تستخدم سوى للمراقبة وليس لمهمات للقصف».
وأكد الپنتاغون والبيت الابيض ووزارة الخارجية الاميركية ان الطائرات بدون طيار تقلع من مطار اربا مينش بعدما تحدثت صحيفة واشنطن اولا عن عملية جرت الخميس الماضي.
الا ان المسؤولين اكدوا ان طائرات «ريبر» ليست مسلحة خلافا لما اوردته الصحيفة نقلا عن مسؤولين لم تسمهم.
ويشكل وجود سلاح الجو الاميركي في اثيوبيا قضية سياسية حساسة في المنطقة بينما يسعى المسؤولون الاميركيون باستمرار الى التقليل من اهمية دور العسكريين ووكالة الاستخبارات الاميركية هناك.
وقال كيربي «ليست هناك قواعد اميركية في اثيوبيا. انه مطار اثيوبي».
وكانت الطائرات الاميركية شنت هجمات انطلاقا من قاعدة في اثيوبيا لدعم غزوها الصومال في 2006. الا ان الحكومة اوقفت هذه الترتيبات فور اعلانها.
وارسلت كينيا قوات الى جنوب الصومال خلال الشهر الجاري لمطاردة الاسلاميين في حركة الشباب المرتبطين بتنظيم القاعدة.
لكن الولايات المتحدة ودولا غربية اخرى نفت اي مشاركة لها في هذه العملية.
وأكد الناطق باسم البيت الابيض جاي كارني ان الولايات المتحدة مصممة على مواصلة الضغط في جهود مكافحة الارهاب التي تتركز اكثر فاكثر على شبكة القاعدة في شبه الجزيرة العربية والناشطين الشباب.
وتحدث عن وجود «طائرات استطلاعية غير مسلحة في اثيوبيا في اطار شراكتنا مع الحكومة الاثيوبية بهدف تشجيع الاستقرار في القرن الافريقي».
لكن كارني اكد ان «الطائرات بدون طيار لا تقوم بمهمات للقصف من اثيوبيا».
وقال للصحافيين «نلجأ الى كل موارد القوة الاميركية، سواء أكانت عسكرية ام مدنية ام ديبلوماسية».
واضاف ان «الولايات المتحدة تعزز قدراتها الاستخباراتية والعسكرية والامنية وتعزز كل ادواتها بالتنسيق مع شركائها في العالم».
وتابع «نحن ملتزمون بحملة كبيرة مستمرة ومتكاملة ضد الارهاب» لكن «ليست هناك قواعد اميركية في اثيوبيا».
ورفض مسؤول في وزارة الدفاع طلب عدم كشف اسمه الافصاح عما اذا كانت هذه الطائرات بدون طيار تحلق فوق الصومال.
وقال «نحن قلقون جدا بالتأكيد من عدم الاستقرار في الصومال» الذي اجتاحته حرب اهلية لسنوات طويلة ويخضع قسم من اراضيه لسيطرة المتمردين الاسلاميين في حركة الشباب المتطرفة التي تؤكد ولاءها لتنظيم القاعدة.
اما الناطقة باسم الخارجية الاميركية فقالت ردا على سؤال عن استخدام هذه الطائرات للتصدي لتهديد الشباب «انها مصممة للتصدي للارهاب في المنطقة وجوارها بأي شكل من الاشكال».
وكانت صحيفة «واشنطن بوست» اكدت مساء الخميس الماضي نقلا عن مسؤولين اميركيين ان الولايات المتحدة تستخدم مطارا مدنيا اثيوبيا لانطلاق طائرات بدون طيار مسلحة في عمليات لـ «مكافحة الارهاب» في المنطقة.
وقالت ان هذه الطائرات تستهدف بشكل خاص الاسلاميين في حركة الشباب في الصومال المجاورة.
وتعتمد ادارة الرئيس باراك اوباما على هذه الطائرات لشن عمليات قصف ضد القاعدة وحلفائها في باكستان واليمن والصومال.
وتجري الضربات بإشراف وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) وليس الجيش.