Note: English translation is not 100% accurate
تفاصيل اقتراح بلير الذي أثار أزمة مع السلطة الفلسطينية
1 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

كشف د.صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تفاصيل اقتراح توني بلير رئيس اللجنة الرباعية الدولية الذي أثار الأزمة مع السلطة الفلسطينية. وقال «كنا نعرف أن بلير يقوم بإجراء اتصالات مع الجانب الإسرائيلي لإيجاد صيغة لمشروع بيان للجنة الرباعية. ولما تأكدت معلوماتنا بهذا الشأن قدمنا احتجاجا للإدارة الأميركية والبارونة آشتون والاتحاد الروسي والسكرتير العام للأمم المتحدة، وأعلمناهم أنه لا يمكن قبول أي صيغة خارج إطار المرجعيات المتفق عليها والبيانات السابقة للجنة الرباعية». ويكشف عريقات للمرة الأولى في دراسة تفصيلية تحت عنوان «تقديم طلب العضوية.. البداية» عن التفاصيل الكاملة لهذا الاقتراح الذي قدمه بلير وهي كما يلي: «الاعتراف بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي». «دولتان على حدود 1967 مع تبادل متفق عليه. الطرفان يدركان أن الحدود لن تكون حدود 1967.
وأن الحدود النهائية سوف تكون نتيجة للمفاوضات وحسب حاجات الطرفين». الأمن: العبارة نفسها التي وردت في الاقتراح الأميركي يوم 11/7/2011، «بحيث تنصب إسرائيل حكما على جدولة وتوقيت المدة الزمنية للانسحاب. وتكون إسرائيل هي الحكم على قدرات السلطة الفلسطينية وقدرة الشعب الفلسطيني على النهوض بمسؤولياته». لا ذكر للاستيطان. سواء كان كموضوع لمفاوضات الوضع النهائي، أو لوقف الاستيطان. يحددون مسائل إجرائية كلقاءات تحضيرية للاتفاق على جدول الأعمال، ويأملون إنهاء المفاوضات في مدة سنة. ويدعون إلى إسقاط السعي للحصول على العضوية، لدولة فلسطين. ويكتفون بقيام السكرتير العام للأمم المتحدة بإعطاء مؤشرات للدولة (attributes of the State)، كقبول فلسطين عضوا في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
ولكن دون تقديم طلب عضوية لدولة فلسطين في الأمم المتحدة. وأكد عريقات أن «الرئيس محمود عباس رفض هذا المشروع جملة وتفصيلا، ونقل عن الرئيس قوله لبلير: «البيان أسوأ بكثير من الاقتراح الأميركي في تاريخ 11/7/2011» ومن ثم بادر الرئيس إلى سؤال بلير: «هل هذا البيان يعبر عن آراء أعضاء اللجنة الرباعية؟» فرد بلير: لا، ولكن النقاشات مستمرة. وفي هذا الصدد، ينقل عريقات عن الرئيس عباس قوله لبلير حرفيا: «هذه محاولة لتغيير مرجعية عملية السلام، هذه الجمل والكلمات نفسها التي يستخدمها نتنياهو في كلماته. هذا مشروع إسرائيلي لا يمكن قبوله. وأود أن أؤكد لك أن استئناف المفاوضات يتطلب قبول الحكومة الإسرائيلية بمبدأ الدولتين على حدود 1967، ووقف الاستيطان بما يشمل القدس الشرقية».