Note: English translation is not 100% accurate
كاتب أميركي يُقر بهزيمة بلاده في العراق
صحيفة عراقية: دولة خليجية تحتضن «البعث» لإسقاط الحكومة
3 نوفمبر 2011
المصدر : بغداد ـ أ.ش.أ

ذكرت صحيفة «الصباح» العراقية ان مصادر مطلعة كشفت عن ان دولة خليجية تسعى لاحتضان عدد من قيادات البعث الصدامي بغية السعي لارباك العملية السياسية في العراق واسقاط الحكومة بعد الانسحاب الأميركي من العراق في نهاية العالم الحالي.
وتأتي هذه المساعي في الوقت الذي تسعى فيه بعض المحافظات العراقية الى اعلان الفيدرالية تمهيدا للانفصال، الامر الذي عد من الكثير من الكتل السياسية العراقية تنفيذا لاجندات خارجية تهدف الى اضعاف العراق وتمزيق وحدته الوطنية ارضا وشعبا.
وقال عضو الائتلاف الوطني قاسم الاعرجي ان دولة خليجية تسعى لاحتضان عناصر البعث الصدامي المنحل وتوحيد قيادته واسقاط الحكومة العراقية بعد انسحاب القوات الأميركية من البلاد.
وهذا ما اكده النائب عن ائتلاف دولة القانون عزت الشابندر، اذ ألمح في تصريح نقلته وكالة «نينا» الى وجود اجندات خارجية تعمل على ارباك الوضع في العراق وتغيير نظامه مثلما حدث في تونس ومصر وليبيا وما يحصل في اليمن وسورية.
واشار الاعرجي الى ان الحكومة العراقية على علم ودراية بما يحاك ويدبر من مؤامرات لعودة البلاد الى الاقتتال الطائفي وزمن الديكتاتورية المقيتة التي كانت في عهد النظام المباد، مبينا ان حملة الاعتقالات الاخيرة التي طالت قيادات في البعث المنحل جاءت تنفيذا لمذكرات قبض صادرة من القضاء العراقي بتهمة العمل على اعادة البعث الصدامي المنحل تحت مسمى حزب العودة.
الى ذلك، أكد مستشار القائمة العراقية هاني عاشور ان مشروع حدود المحافظات الذي طرحه رئيس الجمهورية جلال طالباني يمكن ان يشعل ازمة في غير اوانها وسط ازمات يشكو منها العراق اضافة الى التدهور الامني والاقتصادي الذي يعاني منه العراقيون.
وقال في بيان امس ان توقيت طرح هذا الموضوع مع الانسحاب الأميركي يبعث الريبة ويثير الشكوك من ان هناك اجندات يمكن تتحرك لتثير الواقع العراقي المتأزم اصلا وان ذلك يمكن ان يهدد الوحدة الوطنية والاجتماعية العراقية في هذا الوقت فيما يتطلب الآن طرح افكار تساعد على تجاوز الاحتقانات والازمات وتشيع الوحدة الوطنية وتجاوز كل ما يمكن ان يثير ازمة داخلية عراقية وتأجيل المشاريع الاخرى الى وقت يكون فيه الوضع العراقي مؤهلا لخوض حوارات هذه المشاريع.
الى ذلك، وصف خبير في الامن القومي في مجلس العلاقات الخارجية بالولايات المتحدة الاميركية ماكس بوت انسحاب القوات الاميركية من العراق بأنه يشكل استراتيجية مأساوية تتخذها ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما، وصرح بأن الانسحاب يعتبر هزيمة محققة وليس نصرا.
وأوضح بوت في مقال نشرته له صحيفة «وول ستريت» الاميركية ان اوباما يقول ان بلاده ستنسحب من العراق بسبب تصلب موقف السياسيين العراقيين، لكن الرئيس الاميركي ـ والقول للكاتب ـ لم يحاول اتخاذ المفاوضات مع العراقيين على محمل الجد.
وفي حين اشار الكاتب الى تصريحات اوباما في 21 اكتوبر الماضي والمتمثلة في قوله انه حقق وعده بسحب القوات الاميركية من العراق بعد حرب دامت قرابة تسع سنوات، والى ان اوباما تحدث في البيت الابيض بلغة المنتصر، قال الكاتب انها كانت هزيمة اميركية في العراق وليست نصرا.