Note: English translation is not 100% accurate
فرنسا وبريطانيا تمتنعان عن التصويت لعضوية «فلسطين»
البحرية الإسرائيلية تعترض السفينتين المتجهتين إلى غزة
5 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

كشفت مصادر ديبلوماسية بالأمم المتحدة أن كلا من فرنسا وبريطانيا ستمتنعان عن التصويت لصالح حصول «فلسطين» على العضوية الكاملة بالمنظمة الدولية، في الجلسة المرتقبة لمجلس الأمن الدولي للتصويت على طلب بهذا الشأن، قدمته السلطة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة في سبتمبر الماضي.
وذكر مصدر مطلع لـ «سي ان ان» ان فرنسا أبلغت أعضاء مجلس الأمن بقرارها الامتناع عن التصويت خلال اجتماع للجنة بحث طلبات الأعضاء الجدد بالأمم المتحدة، بعد ظهر أمس الأول.
كما ذكر مصدر آخر لـ «سي ان ان» أيضا أن بريطانيا ستمتنع كذلك عن التصويت، بعدما أعلن أحد ممثليها عن موقف بلاده، خلال نفس الاجتماع الذي جرى خلف أبواب مغلقة بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.
وفي سياق احباط المساعي الفلسطينية، طلبت واشنطن من البوسنة العضو غير الدائم في مجلس الامن عدم دعم الطلب الفلسطيني بنيل عضوية كاملة في الامم المتحدة.
وجاء الطلب الاميركي في رسالة من الرئيس باراك اوباما الى مجلس الرئاسة البوسني المؤلف من ثلاثة اعضاء يمثلون المسلمين والصرب والكروات.
وقال بيان صادر عن مكتب ممثل الصرب في مجلس الرئاسة ان فيليب ريكر مساعد وزيرة الخارجية الاميركية نقل رسالة اوباما الى القيادة البوسنية.
ولم تعلن البوسنة بعد موقفها نهائيا من التصويت المرتقب في مجلس الامن، الا انه يرجح بقوة ان تمتنع عن التصويت.
ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن اجتماعا في 11 نوفمبر الجاري، لمناقشة تقرير حول ما إذا كان سيقبل أو لا يقبل الاعتراف بـ «دولة فلسطين» كعضو كامل في الأمم المتحدة وهو المسعى الذي تعارضه إسرائيل والولايات المتحدة.
وفي السياق ذاته قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن «القيادة الفلسطينية مصممة للوصول إلى عضوية فلسطين في الأمم المتحدة مثلما تم الحصول مؤخرا على عضوية فلسطين في منظمة اليونسكو بأغلبية ساحقة».
واعتبر عباس ان الحصول على عضوية اليونسكو «يدلل على وقوف العالم إلى جانب القضية الفلسطينية إلى أن يتحقق الاستقلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ولكن هذا يستوجب منا التوصل إلى الوحدة الوطنية الكاملة».
من جهة أخرى قالت البحرية الإسرائيلية انها أرسلت زورقين لاعتراض سفينتين أبحرتا من تركيا حاملتين مساعدات إنسانية في محاولة لكسر الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة بعد اقترابهما من وجهتهما.
وبحسب بيان للجيش الإسرائيلي «صعد ضباط البحرية الإسرائيلية على متن السفينتين المتجهتين الى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار البحري المفروض عليه والذي يتوافق مع القانون الدولي».
وأكدت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس عدم وقوع اي اصابات خلال العملية.
وقبل ساعات أعلن نشطاء مؤيدون للفلسطينيين ان البحرية الإسرائيلية أجرت اتصالات بالسفينتين الكندية والايرلندية اللتين تتجهان الى شواطئ غزة في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.
وقال البيان «أعلمت البحرية الإسرائيلية السفينتين أن المنطقة التي تتجهان اليها، سواحل غزة، تخضع للحصار البحري بما يتوافق مع القانون الدولي».
واضاف البيان: «نصحت البحرية الإسرائيلية السفينتين بالعودة في أي نقطة حتى لا يتم كسر الحصار البحري المفروض او الإبحار الى ميناء في مصر أو ميناء أشدود».
وأوضح البيان ان «النشطاء رفضوا التعاون».
وكان الأسطول الصغير المؤلف من سفينة «الحرية» الايرلندية وسفينة «التحرير» الكندية والذي يحمل معدات طبية وعلى متنه ناشطون انطلق بعد ظهر الأربعاء من ميناء فتحية في جنوب غرب تركيا.
وكتب الناشطون الكنديون في رسالة على موقع «تويتر» «الآن على بعد نحو 70 ميلا من غزة نحن مسرورون بسماعنا ان هناك فلسطينيين يستعدون لاستقبالنا على سفن الصيد».
وأعلن لورنس دايفيس المتحدث باسم السفينة الايرلندية من دبلن لوكالة «فرانس برس» ان السفن كان من المفترض أن تصل الى غزة بعد الساعة الأولى ظهرا إذا استمرت في التقدم بكامل سرعتها.
وقال ديفيس ان السفينة الايرلندية تحمل 15 شخصا على متنها من بينهم أفراد الطاقم بينما تحمل السفينة الكندية 12 شخصا معهم مساعدات طبية تقدر بـ 30 ألف دولار ورسائل تضامن مع غزة. وقال دنيس كوسيم المتحدث باسم منظمي السفينة الكندية في اتصال هاتفي من مونتريال لوكالة «فرانس برس» «تم إرشاد الطاقم بعدم مقاومة البحرية الإسرائيلية عندما كانت تحاول اعتراض» السفينتين.
واضاف «وقع الجميع وثيقة يتعهدون فيها بعدم المقاومة في حال صعود البحرية الى السفينة»