Note: English translation is not 100% accurate
زنزانة صدام يغطيها الغبار وبلا مرحاض أو باب
11 نوفمبر 2011
المصدر : بغداد ـ أ.ف.پ

الزنزانة الصغيرة التي اعتقل فيها المقبور صدام حسين داخل فيلا في قاعدة للقوات الاميركية غرب بغداد، باتت مظلمة يغطيها الغبار وبلا مرحاض ولا باب بعدما نقلا الى متحف تابع للقوات الاميركية.
وعلى الجدران البيضاء للزنزانة لا توجد كتابات توحي بان الطاغية الديكتاتور ـ الذي عرف بقسوته ـ كان هنا، ولا اي شيء آخر.
وبدت المنصة الاسمنتية الضيقة التي كانت سريرا للمقبور خالية، تمتد قربها شبكة الانابيب التي تصل الى قاعدة لمرحاض ومغسلة كانا مثبتين على جانب الحائط. وانتهى المطاف ببوابة الزنزانة والمرحاض في المتحف العسكري في ميسوري بالولايات المتحدة الاميركية، وفقا للفتنانت كولونيل جيري بروكس المسؤول عن توثيق تاريخ القوات الاميركية في العراق.
وفي باحة قريبة يغطيها التراب كان يسمح للطاغية بان يتمشى فيها لمدة ساعة كل يوم، لم يبق سوى بضعة صناديق خشبية كان يستخدمها المقبور صدام لزراعة الزهور والخضر، حسبما ذكر المصدر.
وكان المقبور يمضي الـ 23 ساعة الباقية داخل زنزانته ما لم يكن في جلسة المحاكمة او لقاء محامين او في جلسات استجواب، وفقا لبروكس.
وكانت الزنزانة داخل فيلا تعرضت لقصف في جزيرة صناعية بقاعدة فيكتوري العسكرية التي تضم كذلك عددا من القصور والبحيرات التي كانت تابعة للديكتاتور.
وقال بروكس للصحافيين ان «واجهة الفيلا ابقيت بلا تصليح حتى لا تلفت الانتباه».
واوضح ان «واجهتها بقيت على حالها (بعد تضررها) حتى لا يعرف الناس ما كان يجري في الداخل الذي حولناه الى سجن فرضت فيه اجراءات امنية مشددة».
واضاف ان «انجاز هذا التغيير كلف ملايين الدولارات واستمر العمل فيه عدة اشهر ونفذ في سرية تامة»، موضحا ان «ما قمنا به كان لضمان عدم اختراق سجن صدام حسين وعلي الكيماوي».