Note: English translation is not 100% accurate
نجاد: عراق موحد ضروري لأمن واستقرار المنطقة
3 مارس 2008
المصدر : بغداد – وكالات
قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس العراقي جلال طالباني بعد لقائهما في بغداد امس «إن وجود عراق موحد ومستقر سيكون ضروريا لأمن واستقرار المنطقة بكاملها».
وجدد حرص بلاده على تعزيز وترسيخ علاقاتها مع العراق بما يخدم مصالح الشعبين العراقي والإيراني، مشيدا بالمحادثات التي أجراها مع طالباني واصفا إياها بالبناءة والايجابية للغاية، ومؤكدا وجود اتفاق في وجهات النظر حول القضايا المطروحة.
وشدد الرئيس الايراني على ان زيارته الى العراق «تفتح صفحة جديدة» في العلاقات بين البلدين.
وقال «الزيارة تفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين وهدفها توطيد العلاقات الممتازة».
واضاف «حقيقة نحن نريد ان نطور علاقاتنا في مجالات سياسية واقتصادية والمباحثات مع الرئيس طالباني ايجابية للغاية».
وتابع «كانت للعراق وايران علاقة قوية على مدى التاريخ وفي هذا اليوم تعمل الارادة السياسية المستقلة على توثيق العلاقات بين الشعبين انها علاقات قوية ممتازة وتسير الى الامام دائما».
واكد احمدي نجاد ان «زيارة العراق من دون الدكتاتور تبعث على السرور. لقد جر طوال تلك الفترة الشعب الى الاستضعاف واساء الى العلاقات بين دول الجوار» وتابع «يبدو ان العراق يمر بظروف حرجة لكن حسب معرفتنا بالشعب العراقي نعتقد ان لديه استعدادات طبيعية وانسانية هائلة فهو عريق بالثقافة والحضارة وسيتمكن من تخطي هذه المرحلة الحرجة».
من جهته وصف طالباني زيارة احمدي نجاد للعراق بالتاريخية مؤكدا أن نتائجها الأولية بدت مشجعة وايجابية.
وقال طالباني «إن الزيارة ستفتح آفاقا واسعة من العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات».
وقال ان «الزيارة تاريخية وذات رسالة لشعبينا بان العراق وايران يريدان احسن العلاقات ان الزيارة تؤدي الى نتائج جيدة والمباحثات الاولية تؤشر على ذلك».
واضاف الرئيس العراقي «اتمنى ان تصل الرسالة التاريخية لاخينا نجاد لقد تذكرنا مشاعرنا في الكفاح والجهاد ضد الدكتاتورية وما كنا نتمناه وقد تحقق بعضه، كنا نتمنى ان يسقط الدكتاتور وان نراه (نجاد) في بغداد».
وأضاف «توصلنا إلى عدة اتفاقيات مهمة في جوانب مختلفة وخاصة الاقتصادية والسياسية» لم يفصح عن طبيعتها.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت المباحثات قد تناولت اتفاقية الجزائر المثيرة للجدل المبرمة بين البلدين عام 1975 قال طالباني «لم نناقش مطلقا مسألة اتفاقية الجزائر أو قضية منظمة مجاهدي خلق إلا أن المباحثات كانت ايجابية ونحن عازمون على تعزيز العلاقات في جميع المجالات».
ومنظمة «مجاهدي خلق» هي منظمة مسلحة معارضة للنظام الإيراني الحالي ولها قواعد في العراق أبرزها معسكر اشرف بمحافظة ديالى.
وكان بيان صادر عن الرئاسة العراقية نقل عن طالباني بعد استقباله أحمدي نجاد في مقره ببغداد امس تأكيده «أهمية إقامة علاقات متينة بين العراق وإيران في مختلف الميادين، وتمنياته بان تدعم إيران جهود العراقيين للخروج من المشكلات التي تواجه عمليات البناء في مختلف المجالات».
وكان أحمدي نجاد وصل إلى العراق في وقت سابق من امس في زيارة رسمية تستغرق يومين.
ونقل البيان عن الرئيس الإيراني تشديده على «أهمية العلاقات العميقة والأصيلة بين الشعبين العراقي والإيراني، اللذين هما معاً في السراء والضراء منذ أمد بعيد».
وأوضح البيان الرئاسي العراقي أن استقبالا رسميا جرى للرئيس الإيراني في بغداد كان في مقدمة المستقبلين طالباني ونائبه عـــادل عبدالمهـــدي ونائب رئيس الوزراء برهـــم صالح وعدد من كبار المسؤولــين.
واتخذت السلطات العراقية إجراءات أمنية غير مسبوقة في بغداد ترافقت مع وصول نجاد للعاصمة العراقية مبتدئا زيارة رسمية للعراق وصفت بالتاريخية كونها أول زيارة يقوم بها رئيس إيراني منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.
ويرافق نجاد وفد حكومي رفيع يضم من بين آخرين كلا من وزير الخارجية منوچهر متكي ووزير الطاقة برويز فتاح ووزير الاقتصاد والمالية داود دانش جعفري ووزير الطرق والمواصلات محمـــد رحمتــي.الصفحة في ملف ( PDF )