Note: English translation is not 100% accurate
«واشنطن بوست»: نهاية الظواهري تعني دحر «القاعدة»
25 نوفمبر 2011
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ
أكد مسؤولون أميركيون في مجال مكافحة الإرهاب أن صفوف قيادة شبكة القاعدة الإرهابية الرئيسية التي كانت تتمتع في يوم من الأيام بنفوذ واسع وصل إلى حد الإشراف على أحداث الحادي عشر من سبتمبر، قد تقلصت إلى شخصيتين فقط تعني نهايتهما دحر التنظيم. ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية في سياق تقرير بثته امس الاول على موقعها الإلكتروني عن المسؤولين الأميركيين قولهم «إن أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة ونائبه أبويحيى الليبي هما آخر الأهداف الثمينة لحملة الطائرات بدون طيار التي تنفذها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) ضد القاعدة في باكستان، على الرغم من بقاء مقاتلين على مستوى أقل وجماعات متمردة أخرى محل تركيز عمليات استطلاع طائرات الـ «بريداتور» وضرباتها». وأوضحت الصحيفة أن تقلص القاعدة يأتي وسط مؤشرات على أن الجماعة درست الانتقال إلى مواقع أخرى في الأعوام الأخيرة وإن كانت قد استبعدت وجهات أخرى نظرا لعدم إمكانية الوصول إليها أو لعدم توافر الأمن بها بالشكل الكافي.
وقالت الصحيفة إن حالة الضعف التي تمر بها «القاعدة» أثارت التساؤلات الموجهة للـ «سي آي إيه» حول نشر الأفراد والموارد. وأضافت الصحيفة أن مركز الوكالة في العاصمة الباكستانية إسلام أباد لايزال أحد أكبر مراكزها في العالم وأن معظم أسطوله من الطائرات بدون طيار مستمر في عمل الدوريات في المنطقة القبلية هناك حتى على الرغم من أن مسؤولي مكافحة الإرهاب الأميركيين يقيمون حاليا فرع القاعدة في اليمن على أنه تهديد أكبر بكثير.