Note: English translation is not 100% accurate
مراجع الشيعة يهاجمون الحكومة العراقية ويتهمونها بالفساد والعجز
26 نوفمبر 2011
المصدر : إيلاف

هاجم كبار مراجع الشيعة في العراق الحكومة المركزية والحكومات المحلية واتهموها بالفساد والعجز عن توفير الخدمات الأساسية للمواطنين وانتقدوا تفشي الرشوة في الإدارات وحذروا من ان صبر الشعب العراقي بدأ ينفد من السياسيين لاستمرار سوء أوضاع البلاد ودعوا المواطنين الى المطالبة بحقوقهم وعدم السكوت عنها.
جاء ذالك خلال جلسات «المؤتمر العشرين للمبلغين والمبلغات» الذي انعقد في مدينة النجف وتنظمه مؤسسة شهيد المحراب للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي بمشاركة حوالي ألفي مبلغ ومبلغة بمناسبة قرب حلول شهر محرم.
فقد أكد المرجع الشيعي آية الله الشيخ بشير النجفي ان حوزة النجف غير راضية عن أداء الحكومة المركزية والأخرى المحلية بسبب الفساد المستشري فيها.
وأضاف ان الرشوة والتلاعب بالمال العام يسود هذه الحكومات وهاجم انتشار حانات الخمور والرقص بشكل واضح في بغداد ومدن أخرى.
وأضاف في كلمة ألقيت نيابة عنه ان الرؤوس الفاسدة تفشت في كل أروقة الدولة والجهات المسؤولة تسعى الى نشر الفساد الخلقي، وتسائل قائلا: اين الوعود التي قطعت لمقارعة النظام البائد وفساده وقد انتشرت حانات الخمور والرقص بشكل واضح في العاصمة وغيرها بالإضافة الى التزام الحكومة بالمناهج المدرسية الفاسدة وتحميل عقائد بعض الطوائف على البعض.
أما آية الله محمد سعيد الحكيم فقد دعا الى الحيطة والحذر من مهاجمة «الإرهابيين والتكفيريين للتجمعات والحشود التي تقام في ايام عاشوراء واتخاذ جميع الإجراءات للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين بالخطط الناجحة لمنع هؤلاء المجرمين من الوصول الى أهدافهم»، وطالب الحكومة بمعالجة النقص في الخدمات والاهتمام الحقيقي بمصالح عامة المواطنين.
من جانبه، طالب محمد إسحاق الفياض بتعديل رواتب الموظفين وتطهير الأجهزة الأمنية والقضائية من العناصر الفاسدة والالتزام ببنود الدستور من أجل ضمان حقوق الأفراد، وحذر من ان صبر الشعب العراقي بدأ ينفد من السياسيين لاستمرار سوء أوضاع البلاد.
وطالب المبلغين بتحذير الكتل السياسية من ان صبر الشعب العراقي بدأ ينفد وان المراجع الدينية لن تتمكن بعد فوات الأوان من إسكاته لما يعانيه من سوء الخدمات وتدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها وسط إهمال الكتل السياسية والمسؤولين الحكوميين، لذا فان الكتل السياسية مطالبة بإيجاد الحل الجاد والمبادرة العاجلة لحل الأزمات وتكثيف الجهود لتوفير الخدمات.
اما رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم فقد أكد أن استقرار البلاد يكمن في إشراك جميع الأطراف السياسية في القرار السياسية وإدارة البلاد، وقال إن البلاد مقبلة على انسحاب تام للقوات الأميركية مما يتطلب ان تكون الساحة السياسية مستقرة خالية من التصعيد والمهاترات بين الكتل السياسية.
وأضاف ان استقرار الوضع السياسي في البلد يحدث من خلال الوحدة الوطنية والتي تحتاج لتطبيقها الى شراكة في القرار والإدارة لكي نصبح قادرين على مواجهة التحديات، وشدد على انه لا مناص من انتهاج أسلوب الشراكة في الحكم في بلد متعدد الطوائف والمكونات كالعراق.