كشفت صحيفة «يديعوت احرونوت» بعض التفاصيل التي عاشها الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط قبل الإفراج عنه في صفقة التبادل.
وادعت الصحيفة ان قراره بالإضراب عن الطعام كان احد الأسباب «المهمة» التي دفعت حركة حماس لإتمام الصفقة كون حياته تعرضت للخطر بشكل ملموس. وبحسب ما نشرته الصحيفة امس فقد أقدم جلعاد شاليط على الإضراب عن الطعام الأمر الذي ادى لتدهور صحته وأصبحت في خطر ملموس، وقد راود حركة حماس نتيجة لتدهور حالته الصحية بأنه قد يموت لديها في الأسر، وهذا ما دفعها للإسراع في اتمام صفقة التبادل خوفا من موته داخل الأسر. وذكرت الصحيفة بعض التفاصيل التي عاشها جلعاد شاليط داخل الأسر، فقد تبين انه عاش في ظروف يستطيع من خلالها مشاهدة الشمس، ولم يكن في طابق التسوية «تحت الأرض» كما كان يشاع طوال فترة أسره، كذلك كان 4 عناصر من حركة حماس من خارج قطاع غزة يسهرون على أمن وحراسة جلعاد شاليط طوال فترة أسره، وقد لازموه طوال الفترة دون تركه خوفا من امكانية تسريب معلومات عن مكان احتجازه. وادعت الصحيفة ان حركة حماس بثت العديد من الأخبار «الكاذبة» عن شاليط بهدف ارباك الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وكانت احدى هذه المعلومات التي تم تسريبها عن تواجد شاليط في احدى البنايات المهجورة شمال قطاع غزة، وقد استعدت قوات الجيش الاسرائيلي لتنفيذ عملية تحرير لشاليط من هذا المبنى والذي تبين انه كمين معد وتم وضع المتفجرات داخل المبنى، حيث ألغى الجيش الإسرائيلي تنفيذ العملية.