Note: English translation is not 100% accurate
الكونغو: كابيلا رئيساً والمعارضة تتحدث عن سرقة الانتخابات
9 ديسمبر 2011
المصدر : كينشاسا ـ أ.ف.پ
بعد اسبوع حفل باتهامات بالتزوير اججت المخاوف من اندلاع اعمال عنف، اعلن امس الرئيس المنتهية ولايته جوزف كابيلا فائزا في الانتخابات الرئاسية في الكونغو الديموقراطية، امام معارضة عاجزة تؤكد حصول عملية سطو انتخابي.
وأعلن رئيس اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة القس دانيال نغوي مولوندا، النتائج غير النهائية لاحد عشر مرشحا الى الانتخابات التي اجريت بدورة واحدة في 28 نوفمبر، وشارك فيها 32 مليون ناخب.
وتفيد آخر الارقام الجزئية للجنة الانتخابية حول اكثر من 89% من اقلام الاقتراع، ان كابيلا (40 عاما) الذي انتخب في 2006، يتصدر (49%) بحصوله على 2.6% من الاصوات، متقدما على المعارض العجوز اتيان تشيسيكيدي (78 عاما) الذي حصل على 33.3%.
ويرفض تشيسيكيدي هذه الارقام منذ بداية عمليات الفرز.
وبعد نهاية الحملة التي شابتها اعمال عنف دامية، وانتخابات مزدوجة رئاسية وتشريعية نظمت بطريقة فوضوية، وتخللتها مخالفات كثيرة واتهامات بالتزوير، تعرضت اللجنة الانتخابية للانتقادات بسبب طريقة اعلان النتائج الجزئية التي وصفتها المعارضة بأنها «غير قانونية» و«غير شفافة ومنحازة».
وكانت هذه المعارضة بمرشحيها العشرة، انطلقت منقسمة في المعركة الانتخابية، وقد شكل تبعثرها الرهان المعلن لفشلها المحتمل، لكن الهزيمة اعادت توحيد صفوفها.
وغداة الانتخابات، نشرت على شبكة الانترنت نتائج غالبا ما كانت غير دقيقة ومتناقضة، وعبر الرسائل النصية وفي الشارع، وامرت السلطات شركات تشغيل الهاتف بوقف بث الرسائل النصية.
ولا تعكس ارقام اللجنة الانتخابية «حقيقة صناديق الاقتراع»، كما يقول حزب تشيسيكيدي، الاتحاد من اجل الديموقراطية والتقدم الاجتماعي، الذي يعتبر ان «الشعب الكونغولي اعلن صراحة تأييده مبدأ التناوب».