بغداد ـ أ.ف.پ: أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امس ان العالم يتحمل مسؤولية وقف حملات العنف التي يمارسها «الحكام الجلادون» بحق شعوبهم. وقال المالكي في كلمة ألقاها خلال حفل نظمته وزارة الداخلية العراقية لمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان «لماذا حتى الآن تنتهك حقوق الإنسان، واخطر هذه الانتهاكات هو انتهاك الدول للدول».
وأوضح «انتهاك دولة لدولة بمعنى انها لا تقيم لها وزنا لا على مستواها الوطني ولا الإنساني، وعلى هذه الطريق يذبح عشرات ومئات آلاف الأبرياء».
واستدرك المالكي «ربما يرد علي بالقول: كيف نعمل للحاكم الجلاد الظالم؟ نعم العالم ينبغي ان يتحمل مسؤولية في ايقاف هكذا حملات عنف واضطهاد لحاكم جلاد على شعبه».
وتابع «مع اننا نأسف ان العالم لم يقف معنا يوم كان الجلاد قد ولغ في دماء العراقيين الى أقسى الدرجات، اتمنى على الشعب العراقي، ألا يحقد على الذين لم يقفوا معه حينما كان ضحية للجلاد». وختم بالقول «رغم اننا قد قسى علينا الجلاد، لكننا ندعو الى احترام حقوق الإنسان في بلدنا والبلدان الأخرى».
الى ذلك، دعا تركمان العراق امس الأول الجمعة الرئاسات الثلاث في البلاد (رئاسة الجمهورية والوزراء ومجلس النواب) إلى العمل من أجل وقف أعمال العنف التي تطال التركمان في مدينة كركوك.
وطالب نحو 500 شخصية ثقافية وسياسية تركمانية ومنظمات المجتمع المدني في حلقة نقاشية، عقدت امس تحت شعار «مناقشة مستقبل التركمان السياسي في العراق»، الحكومة العراقية ومجلس النواب بعدم «الرضوخ للمزايدات والصفقات السياسية وضرورة إنهاء مسلسل القتل السياسي والاستهداف المنظم الذي يتعرض له الشعب التركماني الأصيل، بدءا من استهداف رموزه السياسية وأطبائه ورجال أعماله وأدبائه وعموم مواطنيه في مدينة كركوك».