Note: English translation is not 100% accurate
تقدير عناصر الشرطة بـ 50 ألفاً.. واعتقال عشرات المتظاهرين
عشرات الآلاف في موسكو و90 مدينة: نريد روسيا بلا بوتين
11 ديسمبر 2011
المصدر : موسكو ـ وكالات



موسكو و90 مدينة روسية شهدت التظاهرات في أكبر مسيرة شعبية معارضة منذ سنوات
شهدت موسكو و90 مدينة روسية أخرى امس السبت مظاهرات شهدت إقبالا كثيفا رغم تساقط الثلوج والحشود الامنية حيث بلغ عدد المشاركين في الحركة الاحتجاجية العاصمة الروسية نحو 40 ألف شخص.
وذكرت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» أن عدد المتظاهرين المحتشدين في هذه الأثناء بميدان «بولوتنايا» قرب الكرملين في وسط موسكو في جو مثلج بلغوا أكثر من 40 ألفا. وتعتبر هذه المظاهرة أكبر مسيرة شعبية معارضة في روسيا منذ سنوات.
ويشارك في المظاهرة ممثلون عن أحزاب معارضة خارج السلطة وأحزاب معارضة داخلها الممثلة بـ 3 أحزاب هي الحزب الشيوعي و«روسيا العادلة» والحزب الليبرالي الديموقراطي التي دخلت مجلس الدوما الجديد إلى جانب حزب «روسيا الموحدة».
ويرفع المتظاهرون أربعة مطالب هي إعادة فرز الأصوات من جديد أو إلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة وتهيئة الأجواء لانتخابات نزيهة جديدة مع فتح أبواب التسجيل أمام جميع الأحزاب والقوى السياسية المنظمة وإقالة رئيس اللجنة المركزية للانتخابات في روسيا فلاديمير تشوروف ومحاكمته وأخيرا الإفراج عن المعتقلين خلال التظاهرات السابقة.
وقدر عدد عناصر الشرطة بحوالي 50 ألفا. وكانت السلطات منحت المنظمين ترخيصا لمظاهرة الـ 300 شخص في ميدان الثورة ليس بعيدا عن جدران الكرملن ولكن بعد أن سجل مئات الأشخاص للمشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي قرر المنظمون نقل المكان إلى ميدان بولوتنايا الذي يستطيع استيعاب عدد كبير من الناس.
وأمنت شرطة موسكو 30 حافلة لنقل المتظاهرين من ميدان الثورة إلى ميدان بولوتنايا.
وشهدت كبرى المدن الروسية امس تظاهرات أيضا انضم إليها أكثر من ألف مواطن وأعلنت وزارة الداخلية الروسية ان تظاهرات محدودة النطاق أقيمت في كل من فلاديفوستوك وتشيتا وايركوتسك ونوفوسيبيرسك وخاباروفسك وبارناول ومدن أخرى.
وذكرت الوزارة أن الكثير من المناطق التي شملتها الاحتجاجات لم تشهد أي اعتقالات على الإطلاق حيث انسحب المحتجون من الشوارع بعد تحذيرات من قبل الشرطة بعدم شرعية الحركة الاحتجاجية.
ووعد المتظاهرون امس بمواصلة الاحتجاج وبتنظيم تظاهرات أخرى حتى تحقيق مطالبهم.
وسبق أن شهدت موسكو ومدن أخرى في الخامس من ديسمبر أي بعد يوم من الانتخابات مظاهرات ضد النتائج شارك فيها 2000 إلى 5000 شخص اعتقل خلالها أكثر من 300 شخص.
وفي السادس من الشهر الجاري شهدت العاصمة أيضا مظاهرة غير مرخصة اعتقل فيها 300 شخص.
وكان رئيس الحكومة فلاديمير بوتين اتهم الولايات المتحدة بالوقوف وراء التحركات الاحتجاجية في بلاده وحذر الروس من مغبة تنفيذ أجندات خارجية.
إلى ذلك، اعتقلت الشرطة الروسية عشرات الأشخاص في عدد من المدن خلال المظاهرات. ففي مدينة سان بطرسبرغ، فرقت شرطة مكافحة الشغب التابعة للشرطة الروسية الخاصة، مظاهرة لم يتم منحها ترخيصا.
وضرب نحو عشرة متظاهرين وتم تجميعهم في حافلات شرطة كانت متوقفة.
وذكرت وكالة أنباء «إنترفاكس» أن مظاهرة منفصلة حاصلة على ترخيص من السلطات حضرها نحو خمسة آلاف شخص يدعون وجود تزوير في الانتخابات، ومرت دون وقوع حوادث.
وأفادت تقارير عن عشرات الاعتقالات في مدينة «بيرم» في جبال أورال وفي «خاباروفسك» في أقصى شرق روسيا.
المعارضة الروسية تضم مزيجاً من الحركات المتنوعة
موسكو ـ أ.ف.پ: المعارضة الروسية التي دعت إلى تظاهرات كبيرة أمس في سائر أرجاء روسيا احتجاجا على نتائج الانتخابات التشريعية مجموعة متنوعة من الحركات السياسية والاجتماعية والنقابية.
حركات المواطنين وحقوق الإنسان:
٭ تضم حركة «الاختام الزرق» سائقي السيارات المنددين بالامتيازات الممنوحة لكبار الموظفين الذين لا يتقيدون بقواعد السير ويتسببون بانتظام بحوادث دامية.
٭ «المقترضون المغتصبون» هم مجموعة من المواطنين ممن اشتروا مساكن لم يتم بناؤها مطلقا، ورأى آخرون ان دينهم تزايد مع خفض قيمة الروبل خلال أزمة 2008.
٭ ومن منظمات حقوق الإنسان، هناك «ميموريال» (متخصصة بالانتهاكات في القوقاز والقمع في الحقبة السوفييتية) و«مجموعة هلسنكي» التي تقودها المنشقة السوفييتية ليودميلا اليكسيفا.
٭ المناهضون للفساد: يتجمعون على مدونات وشبكات اجتماعية، هؤلاء الناشطون عبر الانترنت يجعلون التنديد بفساد الموظفين عنوان معركتهم، وعلى رأسهم المحامي الكسي نافالني الذي حكم عليه الاثنين بالسجن 15 يوما.
أقصى اليسار
٭ «روسيا الأخرى» حزب غير مسجل للكاتب المثير للجدل ادوارد ليمونوف. خلف هذا الحزب الحزب الوطني البلشفي الذي كان يمزج بين ايديولوجية يمينية متطرفة والشيوعية، وهؤلاء الناشطون المعادون بشدة لبوتين يقودون عموما المواجهات مع الشرطة.
٭ «جبهة اليسار» التي يقودها سيرغي اودالتسوف تشارك في جميع التظاهرات المحظورة وأعضاؤها وكذلك قائدها يتعرضون بانتظام للاعتقال، وهم يؤكدون انتماءهم الى «الدولية الاشتراكية».
الليبراليون:
٭ ينتمي معظمهم إلى تشكيلين هما «حركة التضامن» التي أسست في 2007 و«حزب بارناس»، وقد رفضت السلطات تسجيل الحركتين للانتخابات التشريعية لأسباب قانونية تقنية ما اعتبر بشكل واسع بمثابة ذريعة.
والقادة المعروفون هم بوريس نمتسوف نائب رئيس الوزراء السابق في عهد الرئيس بوريس يلتسين، وميخائيل كاسيانوف رئيس الوزراء السابق في عهد رئاسة فلاديمير بوتين.
أوكرانيات يتظاهرن عاريات الصدور للتنديد بنتائج الانتخابات الروسية في موسكو
وسكو ـ أ.ف.پ: تظاهرت أمس الأول ناشطات أوكرانيات عاريات الصدور أمام كاتدرائية المسيح المخلص في موسكو للتنديد بنتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في 4 ديسمبر ودعم المعارضة الروسية التي حشدت قواها بصورة غير مسبوقة منذ هذه الانتخابات. وقالت إحدى الناشطات في حركة «فيمين» المعروفة بـ «الصدمات» «نحن ندعم المتظاهرين الذين نزلوا إلى الشارع للاحتجاج وندعم معارضة لا تخشى (المواجهة) ونطالب بانتخابات نزيهة». وسرعان ما أوقف رجال أمن الكاتدرائية المتظاهرات الشقراوات شبه العاريات اللواتي تحدين انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، وكسوهن بمعاطف وطلبوا منهن الابتعاد.