Note: English translation is not 100% accurate
عامل إيراني يلقي بحذائه على أحمدي نجاد بعد تسريحه من عمله
الجيش الإيراني يرفض تأكيد التدريب على غلق مضيق هرمز
13 ديسمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

طهران تعتبر الحظر البريطاني على «المركزي» بمنزلة «إعلان حرب»
حذر عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي (البرلمان) عوض حيدر بور الحكومة البريطانية، من ان فرض الحظر عّى البنك المركزي الايراني هو بمنزلة «اعلان حرب» على ايران.
ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) امس عن حيدر بور قوله : ان على الحكومة البريطانية ان تعلم ان فرض الحظر على البنك المركزي الايراني يعد بمنزلة اعلان حرب اقتصادية على ايران.
واضاف: عندما يعدون سيناريو يتم من خلاله فرض مثل هذه القيود المالية على بلد ما فإن ذلك يعني انهم بدأوا حربا اقتصادية ضد ذلك البلد.
وقال: «عندما قامت لندن بفرض الحظر على البنك المركزي الايراني بادر مجلس الشورى الاسلامي ردا على القرار البريطاني الى اتخاذ قرار يلزم وزارة الخارجية الايرانية خفض مستوى العلاقات مع بريطانيا.
من جهة اخرى قال عضو في لجنة الامن القومي في البرلمان الايراني برويز سارواري امس ان الجيش يعتزم التدريب عّى امكانية غلق مضيق هرمز اهم ممر في العالم لمرور شحنات النفط امام الملاحة، الا انه لم يصدر تأكيد رسمي. وتابع سارواري لوكالة الطلبة للأنباء «قريبا سنجري مناورة عسكرية حول كيفية اغلاق مضيق هرمز، اذا اراد العالم ان يجعل المنطقة غير آمنة فسنجعل العالم غير آمن». ورفض متحدث باسم الجيش الايراني اتصلت به رويترز التعليق.
في هذا الوقت نقل التلفزيون الايراني الرسمي عن مسؤول برلماني ايراني كبير قوله ان ايران ستنسخ طائرة المراقبة الاميركية بدون طيار من طراز «ار كيو – 170» التي استولت عليها الاسبوع الماضي لتجهز بها قواتها.
وقال مسؤول اللجنة الفرعية البرلمانية لشؤون الامن القومي «نحن بصدد الانتهاء من فك رموز الطائرة بدون طيار» والمرحلة المقبلة ستتركز على نسخ الطائرة.
واضاف: في مستقبل قريب سنكون قادرين على انتاجها بكثرة، مؤكدا ان النسخة الايرانية للطائرة بدون طيار ستكون «متفوقة» حتى على الطائرة الاميركية.
عامل إيراني يلقي بحذائه على أحمدي نجاد بعد تسريحه من عمله
في سياق آخر، ذكرت تقارير للمعارضة الإيرانية أن عامل نسيج إيرانيا مسرّحا من عمله ألقى بحذائه على الرئيس محمود أحمدي نجاد أمس خلال زيارة قام بها إلى مدينة ساري.
وفي تعليق نادر على هذا النوع من الاحتجاجات، ذكر موقعا «افتاب نيوز» و«اعتدال» أن الرجل أخطأ أحمدي نجاد الذي كان يلقي كلمة أمام عمال مصنع مازانداران للنسيج، بينما ذكر موقع «فارارو» أن عمالا غاضبين قاطعوا أحمدي نجاد عدة مرات خلال إلقاء كلمته.
وحاول مؤيدو الرئيس النيل من العامل قبل أن تنقذه الشرطة، لكن مصير الرجل مازال يكتنفه الغموض.