ووكان ـ أ.ف.پ: طلبت السلطات في جنوب الصين تسليمها قادة الانتفاضة المناهضة لاستملاك أراضي قرية بكاملها، حيث نظمت امس مراسم لإحياء ذكرى متظاهر توفي في أثناء اعتقاله وعزت السلطات وفاته الى فشل في القلب. وبالرغم من الرقابة تابعت مواقع مدونات محلية بدقة انتفاضة القرية الساحلية الصينية التي باتت رمزا للنضال ضد فساد السلطة المحلية.
وتحاصر قوى الأمن منذ أكثر من أسبوع القرية الواقعة في إقليم غواندونغ، حيث مازال غضب السكان الـ 13 ألفا عارما بعد ان نجحوا في دفع المسؤولين الشيوعيين المحليين الى الفرار.
ومنذ مطلع الأسبوع يتجمع آلاف القرويين يوميا للمطالبة بتعويضات بعد استملاك الأراضي الذي اعتبروه غير مشروع وهي قضية تثير الكثير من الاضطرابات الاجتماعية في الصين.
كما يريد المحتجون تسلم جثة قائدهم تشو جينبو الذي توفي في أثناء احتجازه والذي ترفض السلطات تسليمهم إياها مادامت حركة الاحتجاج مستمرة.
وتحولت قرية ووكان شوكة في خاصرة الحزب الشيوعي في غواندونغ وهو إقليم مزدهر يقع على مشارف هونغ كونغ ويعتبر واجهة للنجاح الاقتصادي الصيني الباهر. وصرح وو زيلي رئيس بلدية القرية القريبة من شانوي ان «الحكومة مصممة على قمع الذين ارتكبوا جريمة تحريض القرويين على الشغب وتدمير الممتلكات والمعدات العامة وعرقلة عمل الإدارة»، على ما نقلت وكالة أخبار الصين شبه الرسمية.
وتابع وو «اذا سلموا أنفسهم فقد تبدي الحكومة بعض الرحمة».
الى ذلك، تعرض مبنى القنصلية الصينية في لوس أنجيليس لإطلاق نار امس الأول على يد شخص قال رجل أمن انه محتج فيما قالت الشرطة إنه تم اعتقال مشتبه به.
ولاتزال التفاصيل غير واضحة إلا ان جورجي بايك المتحدث باسم الشرطة قال إن عدة أعيرة أطلقت على المبنى خلال الحادث الذي وقع عصر امس.
وقال سيبريانو جوتيريز (53 عاما) وهو ضابط أمن بالقنصلية إنه كان في نوبة عمله لكن في خارج المبنى عندما سمع دوي الأعيرة النارية وظن في بادئ الأمر انها ألعاب نارية.
وقال جوتيريز للصحافيين في موقع الحادث «ثم ظهرت الحقيقة. كان هناك عيار ناري موجها نحوي.. لذا فقط انبطحت أرضا».