Note: English translation is not 100% accurate
أعضاء مجلس الأمن يتّحدون في تأييد القضية الفلسطينية
22 ديسمبر 2011
المصدر : الأمم المتحدة ـ كونا

في موقف غير مسبوق من الدعم للقضية الفلسطينية في مجلس الأمن أعرب أعضاء المجلس «جماعات وفرادى» عن غضبهم إزاء استمرار أنشطة الاستيطان الإسرائيلية والسياسات المدمرة الأخرى الإسرائيلية وإحباطهم من سياسات الولايات المتحدة التي تواصل حماية حليفتها من أي عمل من المجلس.
وقال رئيس مجلس الأمن في دورته الحالية السفير الروسي فيتالي تشوركين بصفته الوطنية للصحافيين ان بلاده «محبطة» إزاء ما يجري في الأراضي المحتلة وعدم تحرك الأمور في المجلس.
وأضاف ان فلسطين حثت المجلس الأسبوع الماضي لاتخاذ إجراء ضد المستوطنات الإسرائيلية إلا أن المجلس لم يفعل شيئا «لأن أحد الوفود لا يرغب في سماع أي شيء حيال ذلك» في إشارة غير مباشرة الى الولايات المتحدة.
وأوضح أن هذا الوفد «يعتقد انه بطريقة ما ستستقر الأمور من تلقاء نفسها بطريقة أو بأخرى بأعجوبة، ونرى أن ذلك أمر محبط للغاية كما أنه خطأ».
وجاءت تصريحات السفير الروسي عقب اعراب مساعد السكرتير العام للشؤون السياسية اوسكار فرنانديز تارانكو في المجلس في وقت سابق أمس الأول عن قلقه إزاء الوضع المتدهور على الأرض.
وفي خروج واضح عن صمتهم المعتاد والتغاضي عن السياسات الأميركية قال سفراء كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا والبرتغال في بيان للصحافة تلاه السفير البريطاني مارك ليال غرانت عقب اجتماع المجلس ان «إحد الموضوعات التي برزت بشدة خلال الاجتماع التأثير المدمر بشدة لازدياد بناء المستوطنات والعنف من جانب المستوطنين على الأرض واحتمالات العودة الى المفاوضات». وأعربت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا والبرتغال عن استيائهم إزاء هذه التطورات السلبية.
وأضاف البيان ان «إعلان إسرائيل المتواصل بتسريع بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية يرسل رسالة مدمرة ونحن ندعو الحكومة الإسرائيلية لوقف هذه الخطوات». وقالوا أيضا «ندين التصعيد المقلق للعنف من قبل المستوطنين» بما في ذلك حرق جامع النبي عكاشة في القدس الغربية ومسجد قرية برقة في الضفة الغربية.
وأكدوا إيمانهم بـ «أمن إسرائيل وتحقيق حق الفلسطينيين في إقامة دولة وأن ذلك ليس تضاربا في الأهداف بل على العكس فانه يعزز بعضه بعضا ولن يتم تحقيقه عن طريق بناء المستوطنات واستمرار عنف المستوطنين».
من جانبه قال السفير اللبناني نواف سلام العضو العربي الوحيد في المجلس ورئيس المجموعة العربية للصحافيين «نشعر بخيبة أمل عميقة وإحباط بسبب تقاعس المجلس عن التحرك حول الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة».
وشدد على أن الوقت «قد حان لمجلس الأمن لإعادة النظر في نهجه إزاء الصراع العربي ـ الإسرائيلي».
كما تلا سفير جنوب افريقيا سانغكو باسو بيانا صحافيا نيابة عن دول عدم الانحياز في المجلس قائلا «ما زلنا نشعر بالقلق إزاء عدم وجود آفاق ايجابية لبدء المفاوضات المباشرة حيث تواصل الحكومة الإسرائيلية سياساتها ببناء المستوطنات وهدم المنازل الفلسطينية».