باريس ـ رويترز: وعد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في خطاب رزين بمناسبة رأس السنة الجديدة بالعثور على سبل جديدة لإخراج الاقتصاد الفرنسي من حالة الجمود في الأشهر الـ 4 الاخيرة الباقية قبل الانتخابات الرئاسية وتعهد أيضا بعدم إجراء تخفيضات أخرى في الإنفاق العام.
وقال ساركوزي ان أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب العالمية الثانية ستواصل التأثير على العائلات الفرنسية خلال عام 2012 ودعا الشعب إلى توخي الحكمة.
وقال انه عازم على الموافقة على إصلاحات في 18 الجاري في اجتماع مع النقابات من شأنها ان تدعم خلق فرص العمل والتنافسية الاقتصادية. وقال أيضا انه يريد ان تساهم الضرائب المفروضة على السلع المستوردة في تمويل دولة الرفاهية الفرنسية التي تمولها في الوقت الحالي الضرائب المفروضة على الشركات وضريبة الدخل. وقال ساركوزي في خطابه التلفزيوني الذي استمر 10 دقائق «أعرف ان حياة الكثيرين منكم الذين واجهوا بالفعل عامين صعبين ستواجه اختبارا مرة أخرى. انتم تنهون العام أكثر قلقا على أنفسكم وعلى أطفالكم. «السبيل الوحيد للحفاظ على سيادتنا وللتحكم في مصيرنا هو اختيار طريق الإصلاحات الهيكلية بدلا من التصرفات العفوية التي لا تؤدي إلا إلى الاضطراب والفوضى دون استعادة الثقة».
وينافس الزعيم المحافظ في الانتخابات الرئاسية في ابريل الاشتراكي فرانسوا هولاند الذي يتقدم عليه في استطلاعات الرأي وتواجهه مشكلات مثل زيادة نسبة البطالة وأزمة منطقة اليورو وتخيم عليه بقوة فكرة خفض الديون السيادية.