Note: English translation is not 100% accurate
فورين بوليسي: الربيع العربي الحدث الأبرز منذ سقوط نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا
3 يناير 2012
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أ.ش.أ: سلطت مجلة «فورين بوليسي» الأميركية امس الاول الضوء على الأحداث التي شهدها عام 2011 من ثورات الربيع العربي التي اجتاحت منطقة الشرق الأوسط وامتد تأثيرها ليطول عددا من الدول الغربية ومن بينها الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل.
واحتل كفاح الملايين من ثوار الربيع العربي في منطقة الشرق الأوسط، في تقرير للمجلة أوردته على موقعها الإلكتروني، الحدث الأكثر أهمية في العام الراحل 2011.
وقالت المجلة إن القصة الابرز والاكثر اهمية في 2011 كانت تظاهرات الملايين في الشرق الأوسط من اجل الاطاحة بقادتهم الطغاة الذين استعدوا شعوبهم ونهبوا اموال بلادهم، كما انه كان المشهد الاكثر اثارة منذ انتهاء الفصل العنصري في جنوب افريقيا عام 1991 وسقوط جدار برلين عام 1989.
وأشارت المجلة إلى أن الربيع العربي كان صداه عاليا حيث بدأت حركة الاحتجاجات في تونس ثم انتشرت عبر العالم العربي لتشمل مصر وليبيا وسورية فضلا عن اليمن والبحرين ثم قفزت بعد ذلك إلى دول أوروبا والولايات المتحدة قبل أن تتجه أخيرا إلى روسيا.
ولفتت المجلة إلى أن الربيع العربي لم يكن ثورة بالمعنى الكلاسيكي ـ أي من أجل قلب النظام الطبقي ـ بل أن الشعوب بأكملها خرجت إلى الشوارع والميادين لتتظاهر ضد القادة الديكتاتوريين والفاسدين، مشبهة إياها (المظاهرات) بما حدث في الفلبين عام 1986 أو «الثورات الملونة» وهو مصطلح يطلق على أعمال الحركات والعصيان المدني وأعمال الشغب أو الحركات المطلبية في بعض الدول وخاصة المناوئة منها للغرب كالدول الشيوعية السابقة في وسط وشرق أوروبا ووسط آسيا ولبنان وإيران في بداية القرن الحادي والعشرين.