Note: English translation is not 100% accurate
تحذير إيراني جديد إلى البحرية الأميركية في الخليج: تواجدها يثير التوتر في المنطقة
الاتحاد الأوروبي يوافق من حيث المبدأ على حظر واردات النفط الإيراني
5 يناير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

مواقع إسرائيلية: فيديو التجربة الصاروخية «حيلة» من نجاد لخداع العالم وروسيا تكذّب الادعاءات الإيرانية: لا تمتلك التقنية الكافية لإنتاج صواريخ عابرة للقاراتأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية ان ايران لا تمتلك حاليا التقنية الكافية لإنتاج صواريخ عابرة للقارات، نافيا بذلك صحة المعلومات التي نشرتها طهران حول نجاح تجربة صاروخية أجرتها الاثنين الماضي لصاروخين عابرين، فيما وصفت مواقع إسرائيلية الفيديو الذي نشرته إيران للتجربة بأنه «حيلة» حاول الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تمريرها على العالم في محاولة لخداعه.
وقال المتحدث في وزارة الدفاع الروسية، فاديم كوفال، في مقابلة مع وكالة «انترفاكس» امس الأول: ان الصواريخ التي اختبرتها ايران امس من طرازي «قادر وناصر»، هي صواريخ قصيرة المدى، على الرغم من ادعاءات طهران ان «قادر» المضاد للأهداف البحرية القريبة بمدى 200 كيلومتر فقط، صاروخ بعيد المدى. وقال كوفال: «إيران في الوقت الحالي لا تملك تقنيات أو قدرات صناعية تؤهلها لإنتاج صواريخ بالستية عابرة للقارات، وهي لا تمتلك خبرة لإنتاجها».
من جانبه، ذكر موقع «ديبكا» الاستخباري الاسرائيلي ان ايران زعمت انها أجرت تجربة لـ 3 صواريخ، أحدها قصير المدى (20 ميلا)، والآخرين زعمت انهما يستطيعان الوصول لإسرائيل والقواعد الأميركية بالمنطقة، غير ان الحقيقة هي ان الصاروخين يبلغ مداهما 120 ميلا (192 كيلومترا).
إلى ذلك، في تحذير إيراني جديد إلى البحرية الأميركية في الخليج وصف وزير الدفاع الإيراني العميد احمد وحيدي تواجد القوات الأجنبية في الخليج بـ «الضار» وانه لا ينتج عنه سوى إثارة التوتر في المنطقة. وقال وحيدي «يجب الا يتواجد الأميركيون في ممر الخليج». ونسبت وكالة مهر الى العميد وحيدي قوله امس ردا على سؤال حول الاجراءات التي ستتخذها ايران في حال تجاهل القطع البحرية الأميركية التحذير الإيراني وعادت الى الخليج «لقد قلنا لهم ان تواجد القوات الأجنبية في الخليج.. غير مفيد بل هو ضار وان تواجدهم لا ينتج سوى إثارة التوتر في المنطقة».
وأضاف «لذلك نحن طلبنا منهم دوما الا يتواجدوا في هذا الممر المائي بالمنطقة».
وقال وحيدي «ان أمن مضيق هرمز هو من القضايا التي تتابعها ايران وقد وفرت امن المضيق على الدوام طيلة الفترات الطويلة الماضية».
واضاف «ان إيران باعتبارها قوة مهمة في المنطقة لها حق كبير تجاه مضيق هرمز وستبادر الى توفير الأمن والاستقرار بهذا المضيق وستقوم بما يلزم في هذا المجال».
من جانبه، وقال رامين مهمانبرست المتحدث باسم الخارجية الإيرانية للصحافيين في طهران «المناورات كانت تهدف فقط لتعزيز الأمن في الخليج».
وأضاف «الرسالة الأساسية للمناورات هي أنه يتعين تحقيق هذا الأمن بواسطة دول المنطقة دون أي تدخل أجنبي».
وأمتنع مهمانبرست عن التعليق على التحذيرات التي أطلقها نائب الرئيس والقادة العسكريون.
وتمثل هذه التصريحات أول رد فعل مباشر من جانب طهران على التحذيرات بشأن مضيق هرمز والتي أدت لحرب كلامية بين إيران وأميركا. كما وصف مهمانبرست العقوبات الأميركية ضد إيران بأنها ذات دوافع سياسية وليس لها تأثير على اقتصاد البلاد.
وقال الناطق باسم «الأبيض» جاي كارني امس إن البيانات الإيرانية «تعكس في الواقع حقيقة أن إيران في موقف الضعيف».
وقال كارني للصحافيين في البيت الأبيض: «إن إيران معزولة وتسعى لصرف الأنظار عن سلوكها ومشكلاتها الداخلية».
من جانبها، قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) انها لا تسعى لمواجهة مع إيران بشأن المرور في مضيق هرمز رغم رفضها لتهديد عسكري إيراني استهدف إبقاء حاملات الطائرات الأميركية خارج الخليج. وقال المتحدث باسم الپنتاغون جورج ليتل «مصلحتنا في مرور بحري مضمون وآمن للسفن العابرة لمضيق هرمز. هذه رغبتنا». وأضاف «لا يسعى احد في هذه الحكومة للمواجهة بشأن مضيق هرمز. من المهم خفض الحرارة». في المقابل، أعلنت الصين أمس انها تعارض خطوة «أحادية الجانب» من قبل الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي وقع قانونا يفرض عقوبات جديدة على المصرف المركزي الإيراني.
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية هونغ لي ردا على سؤال حول قانون العقوبات الاميركية على ايران الذي وقعه أوباما السبت ان «الصين تعارض وضع قانون محلي لطرف ما فوق القانون الدولي وفرض عقوبات أحادية الجانب ضد دول اخرى». وتنص الاجراءات الجديدة على السماح للرئيس الأميركي بتجميد أصول كل هيئة مالية أجنبية تتعامل مع البنك المركزي الإيراني في قطاع النفط. ويدرس الاتحاد الأوروبي في موازاة ذلك، احتمال فرض حظر على النفط الإيراني.
إلى ذلك، ذكرت صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» الأميركية الثلاثاء أن أسعار النفط ارتفعت بعد تصعيد إيران تهديداتها وتوعدها بمهاجمة أي حاملة طائرات أميركية تعود إلى مضيق هرمز، موضحة ان الأمر يبعث على القلق حيث انه من المرجح أن يقبل الأسطول الخامس الأميركي هذا التحدي.
وقالت الصحيفة «إن النزاع بشأن برنامج إيران النووي وصل إلى مرحلة الغليان في الأسابيع الأخيرة مع توجيه إيران تهديداتها بعدم السماح بمرور النفط عبر مضيق هرمز وهو خط شحن رئيسي للنفط المنتج في الخليج».
وأضافت «ان التهديد الأخير جاء من قائد الجيش الإيراني عطا الله صالحي الذي وجه تهديدا مباشرا إلى البحرية الأميركية بقوله «أنصح وأحذر من عودة حاملة الطائرات الأميركية إلى الخليج فنحن لا نصدر تحذيرنا أكثر من مرة».
وتابعت تقول «في الوقت الذي لا يمكن ان تضاهي فيه إيران القدرات العسكرية التقليدية للجيش الأميركي وهو أمر ينبغي على رجال الحرب الإيرانيين اعتباره فإن التهديدات العالية النبرة وردود الفعل المعاكسة التي تثيرها تزيد من احتمالات نشوب حرب في المنطقة». وعادت الصحيفة إلى الماضي تقلب في أوراق التاريخ معيدة إلى الأذهان انه عندما ردت قوات القذافي بعداء على تواجد البحرية الأميركية في خليج سرت عام 1986 اندلعت مواجهة قصيرة انتهت بإغراق سفينتين ليبيتين. وأشارت إلى أنه في عام 1988 قامت البارجة الأميركية (يو اس اس فينسينس) بإسقاط الطائرة 655 فوق مضيق هرمز ومقتل حوالي 300 راكب كانوا على متنها وقالت الولايات المتحدة حينها ان الطائرة أصابتها بالخطأ بدلا من طائرة مقاتلة. وقالت الصحيفة إن هذه الأمور ينبغي ان تذكر إيران بأن التوتر والاستعراض قد يؤديان إلى خسائر وهذه الخسائر قد تؤدى إلى نزاع أوسع نطاقا.
وأضافت «انه من الواضح أن إيران تشعر بقلق بسبب وطأة العقوبات الاقتصادية وهى تسعى إلى تذكير الولايات المتحدة والخصوم الآخرين بأن تكلفة المواجهة لن تتحملها إيران وحدها فحديث اليوم المحتدم وحده رفع أسعار خام برنت 3% إلى أكثر من 111 دولارا أميركيا للبرميل.
إلى ذلك،قال ديبلوماسيون اوروبيون امس ان حكومات الاتحاد الأوروبي توصلت الى اتفاق مبدئي لحظر واردات النفط الخام الإيراني الى دول الاتحاد لكنها لم تقرر بعد متى يبدأ تطبيق هذا الحظر.
وقال ديبلوماسيون ان مبعوثي الاتحاد الاوروبي أجروا محادثات بشأن هذه القضية في أواخر ديسمبر وتخلى الأعضاء خاصة اليونان عن أي اعتراضات على هذا الاقتراح.