Note: English translation is not 100% accurate
اليمن: جماعة مقربة من الحوثيين تشكل حزب «الأمة»
7 يناير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلنت جماعة المعارضة الشيعية الرئيسية في اليمن أول من أمس تشكيل حزب سياسي تحت اسم حزب الأمة في خطوة تهدف الى ضمان دور في العملية السياسية قبل الانتخابات المقبلة.
وفي مؤتمر لإطلاق الحزب عقد في قاعة زفاف في صنعاء قال المؤسسون إن الحزب لن يقتصر على جماعة أو طائفة محددة.
وقال رئيس اللجنة التحضيرية للحزب الجديد محمد مفتاح «إشهار حزب الأمة كأول كيان سياسي يمني شعبي النشأة بكل المقاييس مؤسسي البنية بكل المعايير».
وأضاف مفتاح ان الحزب «مشروع وطني يهدف إلى الوصول أولا إلى استقلالية القرار الوطني وبناء دولة المؤسسات المستقلة القرار النابعة قراراتها وتوجهاتها من إرادة الشعب البعيدة عن الهيمنة الخارجية»، غير أن أغلب المشاركين في المؤتمر كانوا من أنصار حركة الحوثيين الشيعية المتمردة.
وقال علي الديلمي النشط المدافع عن حقوق الشيعة والذي حضر المؤتمر إن الحزب الجديد لا يمثل الحوثيين لكنه أقر بأن الحزب سيكون مدعوما من زعيمهم عبد الملك الحوثي.
وأضاف: «الحوثيون لم يعلنوا عن حزب لهم وهم قالوا انهم مازالوا يدرسون هذا الموضوع لكن بالتأكيد أن ما يخص الحوثيين هم موافقون على هذا الحزب وهناك تنسيق فيما بينهم وهم باركوا هذا الحزب» مثلما جاء في كلمة لعبد الملك الحوثي تليت أثناء المؤتمر.
في سياق آخر دعت اللجنة الأمنية اليمنية العليا جميع طوائف المجتمع إلى حماية المؤسسات وإعطاء حكومة الوفاق الوطني برئاسة محمد سالم باسندوة الفرصة للعمل على تحقيق المطالب المشروعة للعاملين وبما يحقق المصالح العليا للبلاد.
كما دعت اللجنة ـ خلال اجتماعها برئاسة وزيري الدفاع محمد ناصر أحمد والداخلية اللواء عبدالقادر قحطان الليلة قبل الماضية للوقوف على آخر المستجدات الأمنية وتطورات الأوضاع الراهنة ـ إلى إعطاء الحكومة الفرصة لتنفيذ ما جاء في مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي.
في هذه الأثناء أشارت صحيفة «لوس انجيليس تايمز» الأميركية الى نجاح الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في التحايل على الوعود التي سبق ان قطعها على نفسه بشأن التنحي وترك السلطة، وذلك من خلال التلاعب بشكل حاذق بالأخطار المتعددة التي يشهدها اليمن وتحويلها لتصب في مصلحته في نهاية المطاف.
واستهلت حديثها حول الموضوع بالاشارة الى مكر وصلابة صالح وتمكنه، رغم وعود التنحي التي قطعها على نفسه، من البقاء في الحكم والإمساك بكثير من زمام الامور في يده حتى بعد مرور ما يقرب من عام من الاحتجاجات المميتة التي وضعت بلده الفقير على حافة الانفجار.
وتابعت الصحيفة بقولها ان صالح الذي نجا من محاولة اغتيال قبل بضعة اشهر ونقل صلاحياته لنائبه مازال يحتفظ بنفوذ غريب في البلد الذي يحكمه منذ 33 عاما وهو اذ يناور من اجل تمكين نجله وابناء اخوته من الاحتفاظ بالسيطرة على الجيش والاجهزة الامنية في اليمن، وقد ادهش كثيرين الاسبوع الماضي بعدما الغى رحلة كان من المقرر ان يقوم بها الى الولايات المتحدة من اجل تلقي الرعاية الطبية.