Note: English translation is not 100% accurate
مصير هيلاري «الرئاسي»على المحك غداً في بنسلفانيا
21 ابريل 2008
المصدر : واشنطن - أ.ف.پ
تبدو الانتخابات التمهيدية المقررة غدا في ولاية بنسلفانيا مصيرية بالنسبة للمرشحة الديموقراطية للانتخابات الرئاسية الاميركية هيلاري كلينتون. فمنافسها السناتور باراك اوباما يتقدم عليها عبر فوزه في عدد اكبر من الولايات وبعدد اكبر من المندوبين والاصوات.
من هنا، لابد لهيلاري من الفوز في بنسلفانيا وباكبر قدر من الاصوات، فكلما قلصت الفارق مع منافسها ازدادت فرصها لتعويض خسارتها لجهة عدد المندوبين.
واوضح حاكم ولاية نيوجرسي جون كورزين المناصر لكلينتون الجمعة عبر قناة «ام.اس.ان.بي.سي» ان الاخيرة تحتاج الى فوز كبير في بنسلفانيا لتظل حاضرة في السباق الى البيت الابيض، والا «سيغلق الباب» عليها.
وتحتاج كلينتون للحاق بمنافسها الى 65% على الاقل من الاصوات خلال الجولات العشر المقبلة من الانتخابات التمهيدية، خصوصا انها لم تحقق هذه النسبة الا مرة واحدة في اركنسو من اصل اربعين عملية انتخابية.
ومن شأن فوز كبير في بنسلفانيا ان يساعد في اقناع المندوبين الكبار ان فرص كلينتون للفوز على المرشح الديموقراطي جون ماكين في نوفمبر المقبل باتت اكبر. وسيشارك نحو 800 مندوب كبير في المؤتمر المقبل للحزب الديموقراطي، علما ان اصواتهم ستكون حاسمة في اختيار المرشح الديموقراطي. ومنذ اسابيع، اوضح معسكر كلينتون انه رغم تقدم اوباما عليها في عدد الولايات التي فاز فيها، فقد فازت هي في الولايات «الكبيرة» التي يحسب لها حساب في الانتخابات الرئاسية، مثل نيويورك ونيوجرسي وكاليفورنيا.
ويشدد على ان كلينتون فازت في ولايات سبق ان صوتت للمرشح الجمهوري العام 2004، ويمكن ان تحقق مفاجأة في نوفمبر، على غرار نيومكسيكو واوهايو وفلوريدا.
وقال هاورد وولفسون احد ابرز مستشاري كلينتون هذا الاسبوع «اذا لم يستطع اوباما الفوز في بنسلفانيا، فسيكون ذلك مؤشرا جديدا على عدم قدرته على الفوز في الولايات الكبيرة التي يحتاج الديموقراطيون الى انتصار فيها للفوز في نوفمبر». وفي هجوم من نوع آخر، عمد معسكر كلينتون الى التشكيك في قدرات اوباما على تولي رئاسة الولايات المتحدة، خصوصا انه عضو في مجلس الشيوخ منذ عام 2005 فقط. في هذا السياق، ركزت كلينتون على «خبرتها» مقابل «سذاجة» اوباما، لكن كلينتون تراجعت عن حجتها هذه خلال مناظرة تلفزيونية هذا الاسبوع. فردا على سؤال عما اذا كان يمكن انتخاب اوباما رئيسا في نوفمبر اجابت «نعم، نعم، نعم». ويبقى الامل الاخير لكلينتون ان يعاقب الناخبون الديموقراطيون اوباما على عظات مرشده الروحي السابق التي اعتبرت «مناهضة لاميركا» او على تعليقاته الاخيرة حول «مرارة» سكان المدن الصغيرة الذين «يتمسكون» على قوله حد بالديانة او السلاح. وقد انتهزت كلينتون هذه التصريحات، ومثلها المرشح الجمهوري جون ماكين، للتنديد بـ «النخبوية» التي اظهرها اوباما. لكن استطلاعات الرأي تظهر ان كلينتون هي التي خسرت صدقيتها، خصوصا بعد هفوة قصة سفرها الى البوسنة العام 1996 التي ضخمت ظروفها بشكل هائل.الصفحة في ملف ( PDF )