Note: English translation is not 100% accurate
بوش: كشف علاقة سورية بكوريا الشمالية النووية «رسالة صارمة»
30 ابريل 2008
المصدر : واشنطن – رويترز
قال الرئيس الاميركي جورج بوش امس ان كشف الولايات المتحدة حديثا عن تعاون نووي مشتبه فيه بين كوريا الشمالية وسورية يهدف الى ارسال رسالة صارمة الى دمشق وبيونغ يانغ وايضا ايران بشأن طموحاتهم النووية.
وتابع بوش في مؤتمر صحافي في البيت الابيض: «نحن اردنا تعزيز اهداف سياسية معينة من خلال الكشف احدها سيكون للكوريين الشماليين للتوضيح بجلاء اننا ربما نعرف عنكم اكثر مما تظنون».
وفيما يعد تكرارا لتعهدات سابقة قطعها الرئيس الاميركي على نفسه قال قبيل زيارته المرتقبة للمنطقة الشهر المقبل للمشاركة في تأسيس دولة اسرائيل إنه مازال يأمل في إمكان التوصل لاتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين بحلول موعد انتهاء رئاسته في يناير.
وفي سياق متصل قال مايكل هايدن مدير وكالة المخابرات المركزية الاميركية (سي.آي.ايه) ان المفاعل المزعوم الذي قصفته اسرائيل كانت لديه القدرة على انتاج وقود نووي يكفي لتصنيع سلاح واحد او سلاحين كل عام.
وقال هايدن امس الاول ان مفاعل البلوتونيوم كان امامه اسابيع او اشهر معدودة ليكتمل انشاؤه حينما دمر في هجوم جوي اسرائيلي في السادس من سبتمبر الماضي، وانه خلال عام من تشغيله كان يمكنه انتاج مادة تكفي على الاقل لسلاح واحد سنويا.
وقال هايدن للصحافيين بعد كلمة القاها «في غضون عام بعد التشغيل الكامل كان يمكنهم انتاج بلوتونيوم كاف لسلاح او سلاحين».
واضاف هايدن قوله ان المفاعل كان «ذا حجم وتقنية مماثلة» لمفاعل يونغبيون في كوريا الشمالية، مفندا بذلك تكهنات بأنه كان اصغر من المفاعل الكوري الشمالي.
وقال «تذهب تقديراتنا الى ان معدل الانتاج هناك كان سيبلغ تقريبا نفس معدله في يونغبيون، وهو تقريبا انتاج ما يكفي من البلوتونيوم لسلاح واحد او سلاحين كل عام».
كانت تصريحات هايدن اول اشارة الى طاقة المفاعل المشتبه به واول تصريحات علنية له منذ نشرت الولايات المتحدة صورا لما قالت انه مفاعل نووي سوري سري بني بمساعدة من كوريا الشمالية.
وكررت سورية نفيها القاطع لمحاولة امتلاك سلاح نووي لدى بدء اجتماع يستمر اسبوعين في جنيڤ عن معاهدة الحد من الانتشار النووي. وقال السفير السوري فيصل حموي في الاجتماع «نذكر الجميع بالمزاعم الكاذبة للولايات المتحدة عن اسلحة الدمار الشامل في العراق».
وكانت الولايات المتحدة قد بررت غزو العراق عام 2003 بامتلاكه اسلحة دمار شامل، لكن القوات الاميركية لم تعثر قط على هذه الاسلحة المزعومة. ونفت سورية الاتهامات الاميركية واتهمت واشنطن بالتورط في الغارة الجوية لاسرائيل التي يعتقد انها الدولة الوحيدة في الشرق الاسط التي تملك ترسانة من الاسلحة النووية.
وبرر هايدن تأخر الولايات المتحدة بقوله ان واشنطن لم تكن لها الحرية من قبل في تمرير المعلومات لأنها جمعت في اطار «جهود مشتركة». وقالت شبكة «ايه.بي.سي نيوز» التلفزيونية الاميركية ان اسرائيل حصلت على صور المجمع السوري من عميل فيما يبدو واطلعت وكالة المخابرات المركزية الاميركية (سي.آي.ايه) عليها.
وقال هايدن «لم تكن لدينا سيطرة كاملة على مجمل المعلومات». ورفض المسؤولون الاميركيون الكشف عن مصادر المعلومات.
وحين سئل هايدن عما اذا كانت واشنطن قد حصلت على موافقة في نهاية المطاف على الكشف عن المعلومات، قال «من حيث المبدأ لا يكشف المرء عن معلومات دون التشاور مع تلك الدولة».
ويقول محللون ان ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش لم ترد نشر هذه المعلومات في وقت سابق نظرا لخطر ان يدفع ذلك دمشق للانتقام من اسرائيل.الصفحة في ملف ( PDF )