Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة والموالاة تصران على مواقفهما الجامدة
2 مايو 2008
المصدر : الانباء
بيروت - عمر حبنجر
عمرو موسى في بيروت للقاء الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة ورئيس كتلة المستقبل سعد الحريري، وتشير مصادر الجامعة الى ان امينها العام موجود في بيروت اساسا للمشاركة بمؤتمر اقتصادي تنظمه مجموعة الاقتصاد والاعمال، وبالتالي فإنه لن يدخل على خط المبادرة الحوارية المتعثرة للرئيس نبيه بري التزاما منه بالمبادرة العربية، الا انه لن يخرج من المولد دون حمص، بل سيحاول تنشيط الامور باتجاه المبادرة التي يحمل رايتها، وربما حاول تمهيد الطريق للقاء بري - الحريري، لعله يكون هناك من يجزيه خيرا ويسهل حصوله على موعد في دمشق. واستقبل النائب وليد جنبلاط الامين العام للجامعة بالقول ان واقع 14 آذار ليس مريحا، في وقت تبدو سورية اكثر ارتياحا من اي وقت، وهنا تتساءل اذاعة «النور» الناطقة بلسان حزب الله عما يمكن لعمرو موسى ان يقدمه من اسهام في ازالة العقبات في طريق الحوار الذي يريده الرئيس بري شاملا مختلف الاقطاب بينما تفضله الاكثرية ثنائيا بينه وبين سعد الحريري، ورأي حزب الله هو ان الحوار بات اولوية وطنية كمخرج من الاختناق السياسي الحاصل.
وصل موسى امس الى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت للمشاركة في افتتاح المنتدى الاقتصادي العربي اليوم.
وكان في استقبال موسى بالمطار وزير الخارجية والمغتربين المستقيل فوزي صلوخ وسفير مصر في لبنان احمد فؤاد البديوي.
ولم يرغب موسى في الادلاء بأي تصريح، وتوجه مباشرة الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، ومن ثم انتقل موسى الى اليرزة حيث استقبله قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان في مكتبه في وزارة الدفاع.
بري: أمامنا فرصةبدوره، رد الرئيس بري بالقول ان على جميع الاصدقاء الاقتناع بأن امامنا فرصة ثمينة علينا ان نلتقطها ولا نفوتها واليد مازالت ممدودة للجميع.
الا ان نوابا التقوا بري اوضحوا انه سيلتقي الحريري في الساعات المقبلة كرئيس لكتلة المستقبل وليس كممثل للاكثرية، وقال بري ان الحوار يعادل انتخاب رئيس للجمهورية.
موسى يتحدث عن «فرصة» لانتخاب الرئيسوتحدث موسى أمس عن «فرصة» يمكن انتهازها لإيجاد توافق بين القادة اللبنانيين، يتيح انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
وقال موسى للصحافيين اثر لقائه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري «هناك قاعدة تفاهم (بين القادة) وهناك فرصة يمكن الافادة منها» لمعالجة الأزمة اللبنانية.
وفي ختام خلوة مع بري استمرت اكثر من ساعة، شدد موسى على «اهمية الحوار» بين الغالبية والمعارضة وعلى «ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية».
العماد سليمانصحيفة «الاخبار» المقربة من حزب الله ذكرت ان النائب سعد الحريري تحدث مع قائد الجيش العماد سليمان عن نية 14 آذار القيام بما يلزم لانجاز الانتخابات الرئاسية يوم 13 الجاري، واضافت الصحيفة ان العماد سليمان جدد للحريري موقفه الرافض لتولي الرئاسة ما لم ينتخبه الجميع. والمحت مصادر في المعارضة الى مسؤولية العماد سليمان في الاعلان عن موقفه هذا صراحة وعلنا حتى لا تسقط الصفة التوافقية عنه نهائيا.
لكن الاكثرية وجدت في هذا القول استدراجا لقائد الجيش كي يكشف كل اوراقه، علما ان موقفه الرافض للنصاب (بالنصف + 1) واضح وجلي ومأخوذ باعتبار الموالاة من الاساس.
عون: أرحب بدعوة الأسدمن جانبه، اعتبر العماد ميشال عون ان جميع المعطلين للحلول هم من خارج اللعبة اللبنانية.
وحمل عون مسؤولية الفراغ الرئاسي للسلطة والداعمين لها في الخارج، مستغربا كيف ان مسؤولية الازمة في لبنان تحمل للمعارضة وحمل المسؤولية بدوره لاهل السلطة وللمواقع التي لا صبغة سياسية لها انما تستعمل لتغطية المؤامرة.
ورفض عون القبول بأقل من المشاركة في الحكم وبقانون انتخابات يؤمن صحة التمثيل، متهما الاكثرية بمحاولة الاستفادة من الفائض النقدي وألزم الحكومة بمسؤولية تقديم قانون انتخابات، ولم ير كثيرا ان يصف الموالين بالكذابين. ورحب العماد عون بدعوة الرئيس الاسد له لزيارة سورية، وقال ان زيارة سورية عزيزة على قلبي وسنلبي باقرب وقت تسمح فيه الظروف.
سفيرة بريطانيا: لست متفائلةفي غضون ذلك، اشارت سفيرة بريطانيا فرانسيس ماري غاي الى انه من الصعب عليها ان تتفائل بانتخاب رئيس الجمهورية في 13 الجاري، لكنها اعتبرت انه بقليل من الارادة وبايجابية سورية توجد فرصة لانتخاب الرئيس قبل الانتخابات الرئاسية الاميركية.
السفيرة البريطانية في تصريح لـ «الاسبوع العربي»، استبعدت وجود علاقة مباشرة بين الانتخابات الرئاسية والمحكمة الدولية، ملاحظة ان العقدة الاساسية تتمثل في انقسام لبنان حول الرؤيا لسلطة الدولة.
غاي اعتبرت في تعليقها على احتجاز النائب الفرنسي في الضاحية الجنوبية على يد حزب الله ان من المعيب على دولة ان يتصرف فيها افراد على اساس انهم رجال شرطة.الصفحة في ملف ( PDF )