Note: English translation is not 100% accurate
نداءات للمساعدة في بيداوة بعد خروج الشباب وسيطرة الإثيوبيين
6 مارس 2012
المصدر : بيداوة ـ أ.ف.پ
وسط رسوم تمثل رشاشات ومصفحات او راية تنظيم القاعدة تظهر كتابة على جدار قاعدة سابقة لمتمردي حركة الشباب الإسلامية في معقلهم في بيداوة تقول «خافوا الله، لا تكتبوا على هذه الجدران».
فالمبنى المدمر بات الآن تحت سيطرة القوات الاثيوبية بعد ان آثر متمردو حركة الشباب الانسحاب بدون قتال في 22 فبراير من ثالث مدن الصومال التي كانت في قبضتهم منذ يناير 2009.
ففي تلك الآونة استولى الشباب على المدينة بعد بضع ساعات من رحيل القوات الاثيوبية التي كانت منتشرة فيها منذ أواخر 2006 لحماية المؤسسات الصومالية الانتقالية من هجمات المتمردين الإسلاميين. وقد غادر الجيش الاثيوبي الصومال بعد سنتين على تدخل عسكري دام سمح بهزيمة ميليشيات اتحاد المحاكم الإسلامية لكنه أسهم في بروز حركة الشباب احد أجنحته المتطرفة.
لكن هذه المرة تؤكد القوات الاثيوبية التي دخلت مجددا في نوفمبر انها ستغادر بيداوة بعد استتباب الأمن.
وهو استحقاق يبدو بعيد المنال في بلد محروم من الدولة المركزية وتسوده الفوضى العارمة منذ 20 عاما.
وقال الكابتن الاثيوبي محمد اسحاق لصحافيين رافقهم الجيش الاثيوبي الى بيداوة «عندما يعود السلام سنرحل (..) لا نريد البقاء أكثر من ذلك». والخصومة بين اثيوبيا والصومال تاريخية وتعود الى قرون عدة، وكان التدخل الاثيوبي السابق اثار عدائية آخذة في الاشتداد.
وينشط محمد حسب الله النائب في البرلمان الصومالي الانتقالي من اجل «وجود اثيوبي طويل الامد» في بيداوة لكيلا «تسقط المدينة مجددا في ايدي الشباب»، لكن ابعاد الشباب يتطلب ايضا إقامة مؤسسات وإدارة فعلية.
غير ان السلطات الصومالية الانتقالية التي تنتهي ولايتها في اغسطس المقبل مازالت ضعيفة جدا وتعتمد لبقائها على دعم المجتمع الدولي وقوة بعثة الاتحاد الافريقي في الصومال (اميصوم).