Note: English translation is not 100% accurate
السيد نصرالله:سنقطع اليد التي تمتد إلى سلاح المقاومة وشقير في مكانه
9 مايو 2008
المصدر : بيروت
وصف امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله قرار الحكومة بازالة شبكة اتصالات المقاومة بانه اعلان حرب وان الحزب في وضعية الدفاع عن النفس. ولم يستبعد السيد نصرالله في مؤتمره الصحافي الذي عقده امس استخدام سلاح المقاومة في الداخل اللبناني لغاية الدفاع عن السلاح وحمايته من اليد التي ستمتد لنزعه كما قال.
وقدم السيد نصرالله شرحا تقنيا وعسكريا مفصلا عن ضرورة شبكة الاتصالات السلكية لامن الحزب وقياداته مستشهدا بتقرير لجنة فينوغراد الاسرائيلية الذي دعا للقضاء على قدرة قيادة المقاومة على السيطرة من خلال تدمير شبكة اتصالاتها التي لعبت دورا اساسيا في خسارة اسرائيل لحرب يوليو 2006 وفقا للتقرير.
وكشف عن مفاوضات اجريت بين الحكومة والحزب قبل اتخاذ القرار الحكومي بازالة الشبكة. وقال ان الحكومة عرضت على الحزب عبر ضباط امنيين تولوا مهمة الوساطة بين الطرفين مقايضة قرارها بازالة الشبكة مقابل قيام حزب الله بازالة خيم الاعتصام من وسط العاصمة وهو عرض رفضه الحزب مستغربا كيف تفاوض الحكومة على شيء تعتبره انتقاصا من سيادة الدولة وغير شرعي. وقال ردا على سؤال صحافي ان هناك «نذر حرب اهلية» في لبنان لكنه استبعد ان تنشب حرب داخلية او اقليمية في المدى المنظور.
وشن الامين العام هجوما لاذعا على رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط واتهمه باختلاق مسألة الشبكة وموضوع المطار ووصفه برئيس الحكومة الذي اصدر امر اقالة رئيس جهاز امن المطار وازالة شبكة اتصالات الحزب وان الوزراء يأتمرون بأمره وان السنيورة موظف لديه ولدى رايس كما قال.
شركاء في القتلوأكد الأمين العام أن فريق الموالاة قد اخذ لبنان إلى مرحلة صعبة ودقيقة وحرجة، مشيرا إلى أن لبنان بعيد الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء ليس كقبلها، وقال ان الهدف من القرار الاخير هو تجريد المقاومة من أهم عنصر لحماية قيادتها فهم شركاء في قتلنا. واشار السيد نصر الله الى ان لبنان ما بعد قرارات الحكومة قد دخل في مرحلة تشبه ما بعد اغتيال الحريري، معتبرا ان خطة الحكومة تهدف لاستدراج الجيش والمقاومة الى صدام وهو ما لن نسمح به.
وقال اننا لن نقبل بعد الان أي تآمر على سلاحنا والمس بوجودنا موضحا ان الحكومة الحالية هي برئاسة وليد جنبلاط وليس فؤاد السنيورة وهو لص وقاتل وكاذب، مشددا على ان قرار الحكومة الاخير هو بمنزلة اعلان حرب من قبل حكومة «وليد جنبلاط» لمصلحة اسرائيل واميركا.
واضاف ان الموضوع بالنسبة لنا هو تجاوز لكل الخطوط الحمر ولن نتهاون مع أحد كائنا من كان ونحن نعرف أن موضوع الشبكة السلكية هو البداية وإذا تساهلنا مع هذا الوضع في المستقبل فسيبدأ الحديث عن السلاح.
واعتبر الامين العام لحزب الله انه بعد القرارات المظلمة للحكومة فاننا سندافع عن قراراتنا وشرعية مقاومتنا وقد أعذر من أنذر.
شقير باق في منصبهوقال الامين العام: «من يبدأ معنا حربا من حقنا أن نواجه بالدفاع عن أنفسنا وعن سلاحنا وعن وجودنا وشبكة السلكي هي الجزء الأهم من سلاح المقاومة وفي بنت جبيل خطبت وكان جنبلاط حاضرا وقلت ان اليد التي ستمتد إلى سلاح المقاومة سنقطعها واليوم هو يوم الوفاء لهذا القرار».
السيد نصر الله الذي كشف عن ان فريق السلطة طلب رفع الاعتصام من بيروت مقابل شبكة الاتصال، اكد ان العميد شقير سيبقى في مكانه والحكومة غير شرعية وقرارها ساقط.
واوضح متوجها للسلطة انه لو كان عندنا نية انقلاب لاستيقظتم وانتم في السجون، وقال لسنا قلقين من الفتنة المذهبية والسلاح سيستخدم للدفاع عن السلاح. وتمنىالسيد نصراللهعلى السعودية عدم تكرار خطأ يوليو والتصرف بحيادية.
وختم بقوله ان المطلوب للخروج من الازمة هو الغاء قرارات «حكومة جنبلاط» وتلبية دعوة الرئيس نبيه بري الى الحوار.
رد على المفتيواجاب نصرالله عن اسئلة صحافية وقال في رد على سؤال حول موقفه من خطاب مفتي الجمهورية د.محمد رشيد قباني: لا يوجد معتدون في بيروت لسحبهم وهم لم يعتدوا على أحد بل اعتدي عليهم ونحن وضعنا خطة دفاعية للدفاع عن لبنان ووجودنا اذا كان هناك نية للهجوم على لبنان، ومن جملة الخطط التي أخذناها هو ان فرقاء في الداخل سيفتحون حربا داخلية بالتزامن مع الحرب الاسرائيلية ونحن جاهزون لحربين وقادرون على أن ندافع عن وجودنا ونتمنى ألا تحصل حرب في المدى المنظور.
وحول النظام السياسي في لبنان قال: لا نطرح أي تغيير في تركيبة السلطة في لبنان ونؤيد اتفاق الطائف. اما اذا كانت هناك ارادة لبنانية عامة للتعديل فعندها تكون ارادة عامة. لا نريد أي تغيير يرتبط بتركيبة المواقع من رئاسة جمهورية وحكومة ومجلس نيابي.
وردا على سؤال قال: أعلنوا علينا الحرب فلا تنازل عن النقطتين اللتين اشترطناهما: «تراجع الحكومة عن قراراتها وتلبية دعوة بري للحوار».
الاعتصام مجدوقال: اذا كان الاعتصام في وسط بيروت هو دون جدوى فلماذا يعرض للمقايضة مع شبكة السلكي ولماذا لم يأت وسيط الى لبنان الا و«حندوقة عينه» الاعتصام.
اضاف: نحن لسنا مسؤولين عن الأزمة بل معتدى علينا، وقال «انا لي الفخر بأنني موضوع على لائحة الارهاب ومطلوب للمحاكمة عند بوش والاعدام عند اولمرت، والحكم الثالث هو ملاحقتي من قبل حكومة وليد جنبلاط، نحن الضحية اليوم وما قبل قرارات الحكومة لم نكن ننوي التحرك على الأرض، فجأة يأخذون قرارا من دون وقف التنفيذ مع الطلب من الأجهزة ملاحقتنا وانا لا اتسامح مع من يهاجمني ويهاجم كرامتي».
واردف يقول: «نحن نشكل ضمانة وحزب الله وحركة أمل ووعي أهل السنة ووجود قيادات واعية لدى أهل السنة والجماعة هو ضمانة عدم وقوع حرب سنية - شيعية وأقول لتيار المستقبل أن مصلحتهم هي في السلم وحلم جنبلاط هو الحرب السنية - الشيعية، نحن لن نسمح له بذلك ونتمنى على المستقبل ألا يسمح له بذلك. لا عودة الى الحلف الرباعي وحلفاؤنا الذين وقفوا الى جانبنا سنكون معهم في السراء والضراء».
ورد على سؤال قال: «عندما يلغون قراراتهم عندها يعني انهم نادمون، علمت ان بعض الوزراء يلوم زملاءه باعتبار انهم أخطأوا في طرح الموضوع ويقولون لهم انهم تسرعوا. لا نريد الثأر من أحد ونحرص على السلم في لبنان. من أخذ قرار الحرب فليلغه وأهلا وسهلا بالحوار».
وعلق السيد على اجتماع مجلس الامن الذي انعقد بالتزامن مع مؤتمره الصحافي في الضاحية قائلا: قرارات مجلس الأمن لن تكون أسوأ من قراراته السابقة وأنا لا أهتم بما سيصدر اليوم عنهم وهذه الأيام ذكرى نكبة فلسطين، ومجلس الأمن هو من شرع هذه النكبة وهو من شرع الكيان الغاصب والارهابي وهذا المجلس لا يعني لي شيئا لأنني أعرف ما سيصدر عنه.
اما داخليا فقال نحن في موقع رد الفعل عند توقف الحرب علينا ينتهي كل شيء ونحن حريصون رغم كل الجراح على الحوار والتفاهم والذي يريد أن يقوم بحرب معنا عليه ان يستفيد من خبرات اولمرت وحالوتس وغيرهما من القادة الإسرائيليين.
وقال ردا على سؤال: اتمنى الا يكرر السعوديون خطأهم الذي ارتكبوه خلال حرب يوليو 2006 ثم أصلحوه وعلى المملكة ألا تكون الى جانب فريق داخل لبنان.
واضاف: نحن لا نريد الانقلاب ولا نستهدف أي طائفة ومدخل الحل قررته وهذا النزاع والصراع هو بين المقاومة الوطنية والشريفة والمشروع الأميركي فليتفضل السعوديون إلى مد يد المساعدة وطريق المساعدة واضح.
وقال: لا علاقة لقوات اليونيفيل بقرارنا. اليونيفيل قبلنا بها ضمن الوظيفة المحددة لها وليس كما المح برلسكوني(رئيس الحكومة الايطالية) عن تغيير قواعد الاشتباك. نحن نتعاون معها في مواجهة اي اخطار ولا تغيير في هذه السياسة.
واردف قائلا: قلت ان السلاح لا يستخدم للداخل وأنا على وعدي فالسلاح لا يستعمل لأي هدف داخلي لكن السلاح الموضوع للدفاع عن الوطن عندما تأتي يد لسحبه من أجل مشروع خارجي فالقتال مع هذه اليد هو على الجبهة ورد فعلنا على قرارات الحكومة لم يكن بانقلاب عسكري بل نزلنا الى الشارع ولم نلجأ للسلاح وهذا أمر طبيعي وفي المناطق التي أطلقت النار علينا رددنا بالنار نحن لم نحتل بيروت، الحكومة اتخذت قرارات وهذه القرارات تنفذ بواسطة الجيش وقوى الأمن وانا لن اسمح بالمواجهة معهم من أول الطريق والبيان والتظاهر الطبيعي لا يوقف هذا القرار الذي يؤدي لحرب بين الجيش والمقاومة ولا يحق للموالاة ان تخاف من سلاحنا أما الموالاة المتآمرة فهي التي لها الحق في ان تخاف من سلاحنا.
يد ممدودة ويد مسلحةوتابع يقول: هناك صراع سياسي في البلد ولم نتكلم يوما باستعمال السلاح، وتشخيصنا للمرحلة الجديدة التي بدأتها حكومة السيد وليد جنبلاط والسيد ويلش، هناك يدان: يد للعودة عن قرارات الحكومة والذهاب الى الحوار الذي دعا اليه بري، وفي اليد الثانية سلاح، لا نبحث عن سلطة ولا نريد انقلابا ولسنا ضعفاء واملنا كبير جدا وانتم احلامكم تتلاشى.
اضاف: السلاح سيستخدم للدفاع عن السلاح في وجه أي كان وكل العالم العربي والإسلامي يعرف طبيعة السلاح وبعد حرب يوليو تعرضنا لحملة تشهير ممولة بمئات ملايين الدولارات من أجل تشويه صورتنا لكنها لم تشوه لأنها واضحة ولأن أهل السنة والجماعة يعرفون طبيعة علاقتهم معنا ولأنهم يعرفون انهم اخواننا في الدين والوطن والمقاومة ولأن في الطائفة السنية في لبنان قيادات شريفة ورجال دين شرفاء لن تحصل فتنة سنية - شيعية.
معركة بين مشروعينوقال: انا اكثر من خاف من الفتنة السنية الشيعية وهم عندما أخذوا هذه القرارات كانوا يراهنون ان «حزب الله» لن يفعل شيئا لأنه حريص على عدم الفتنة، من يمد اليد على سلاح المقاومة ليس مسيحيا ولا مسلما.
واضاف: انا لا اطلب عونا او مساعدة من احد كما في حرب يوليو حيث قلت: لا نريد مساعدة لكنني أطلب التفهم ونحن غير قلقين من الفتنة السنية الشيعية فالمعركة ليست بين المذهبين بل بين المشروع الوطني الشريف والمشروع الأميركي وهذه طبيعة المعركة.
واضاف يقول: اخاطب الشروط العربية والاسلامية، سمعنا أصواتا لم نسمعها في عدوان يوليو ولم نشهد العاطفة والحماس عندما دمرت اسرائيل المنازل واستباحت البلاد وهجرت اللبنانيين، أقول: لو كان الصراع على شراكة وسلطة لاكتفينا باعتصام فنحن لا ننافس على سلطة أو موقع والكلام عن انقلاب لا قيمة له على الاطلاق. الحقيقة ان فريقا في لبنان تابعا عاجزا ملحقا ينفذ مشروعا عجزت عنه اسرائيل في 2006.
وقال: في عنوان الأزمة الحالية، هم دفعوا اليها لأننا نحن قتلنا وبقينا صابرين. قراراتهم ولدت الأزمة الجديدة وقلت اننا في مرحلة جديدة. انا لا اعلن الحرب بل اعلن المظلومية وقرار الدفاع عن النفس بعد قرارات تلك الليلة المظلمة يختلف عما قبلها. لن نُقتل في الطرقات ولن نقبل بان يتآمر على سلاحنا ولن نقبل بأي مس بوجودنا وشرعيتنا لو أتت كل جيوش العالم.
تحويل المطار إلى قاعدة للموسادوعن اقالة رئيس جهاز امن المطار قال: قرار إقالة العميد وفيق شقير صادر عن حكومة غير شرعية وهو غير شرعي والعميد شقير سيبقى في منصبه والضابط الذي يعين مكانه هو منتحل صفة وهو سيعمل على تحويل المطار إلى قاعدة للاستخبارات الخارجية.
وقال: الموضوع نظنه أبعد من موضوع المطار أو العميد شقير بل هو موضوع الحفاظ على الجيش. والسنيورة وعد الشيخ عبد الامير قبلان بالخير لكنه موظف فأقالوا الرجل دون التحقيق ودون إعطائه فرصة الدفاع عن نفسه وهكذا تتصرف العصابة، نحن منطق الدولة وليس منطق الدولة ضمن الدولة.
اضاف السيد: نأتي الى منطق الدولة ومنطق العصابة. هذه الحكومة تعتبر انها تمتلك صلاحيات الرئيس أقدمت على إزاحة العميد شقير لتعيين تابع بديله ونحن لا نحتمل وجود قاعدة لـCIA والإستخبارات الخارجية بجانبنا.
وقال: الموضوع ان الحكومة تريد وضع يدها على المطار وهناك في المطار الكثير من الصناديق التي تدخل وتخرج والله اعلم ما بداخلها. المطلوب تحويل بيروت قاعدة للـ fbi وCIA والموساد الاسرائيلي ووجود ضابط نزيه في المطار هو عقبة امام هذا المشروع ولذلك المطلوب ان يزال وفيق شقير.
اللجوء الى القضاءوحذر قائلا: من الممنوع المس بقيادات المقاومة ومن سيعتقلنا سنعتقله ومن سيطلق النار علينا سنطلق النار عليه واليد التي ستمتد علينا سنقطعها.
واضاف السيد: الموضوع ليس موضوع شعارات ولا أنصحكم بان تجيبوا علينا. في موضوع الاحالات القضائية، هذه الشبكة تابعة لحزب الله وهو الجهة المالكة للشبكة، انا مالك الشبكة وصاحبها ورئيس تحريرها وممولها ومستخدمها وكل من عمل في هذه الشبكة مجاهدون ينفذون هذا القرار.
رغم ان الاحالة من حكومة غير شرعية لا اعترف بهذه الاحالة، القضاء يمكنه استدعاء اي كان وانا عندي ادعاء على من اخذ القرار لأحولهم الى القضاء بتهمة خدمة اميركا واسرائيل. السيد نصرالله: الوضع بالنسبة لنا تجاوز كل الخطوط الحمر ولن نتهاون مع أحد كائنا من كان ونحن نعرف أن موضوع السلكي هو البداية وإذا تساهلنا مع هذا الوضع في المستقبل سيبدأ الحديث عن السلاح.الصفحة في ملف ( PDF )