Note: English translation is not 100% accurate
«حرب استطلاعات» بين ساركوزي وهولاند
15 مارس 2012
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ

قبل 40 يوما من الدور الاول من الانتخابات الفرنسية اشتعلت المنافسة اثر نشر نتائج استطلاع يمنح للمرة الاولى الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي اسبقية على منافسه الاشتراكي فرانسوا هولاند غير ان استطلاعا جديدا بعد ساعات كرس تقدم هولاند.
وبعد ان رجحت كل نوايا التصويت حتى الان هزيمته في الجولة الاولى المقررة في 22 ابريل المقبل حصل الرئيس الفرنسي على 28.5% من الاصوات مقابل 27% لمنافسه فرانسوا هولاند في هذا الاستطلاع الذي اجراه معهد ايفوب فيدوسيال لحساب عدة وسائل اعلام.
وتعليقا على ذلك قال فردريك دلبي من معهد ايفوب لفرانس برس «انه تحول لكنه ملتبس، لانه يضع نهاية لما كان امرا استثنائيا في الجمهورية الخامسة وهو ان يتقدم احد على الرئيس المنتهية ولايته في الجولة الاولى».
وفي فالنس دعا فرانسوا هولاند ناخبيه الى «عدم التاثر» بهذا الاستطلاع و«لا بتدفق الموارد المالية او موكب الصور او تراكم استطلاعات الراي». ومن المؤكد ان الرئيس استفاد على ما يبدو من التصريحات التي اطلقها في الايام الاخيرة خلال مهرجانه الانتخابي الكبير الاحد الماضي وفي برنامج تلفزيوني يحظى بنسبة مشاهدة عالية والتي القى فيها بكل اوراقه.
لكن سريعا ما تأكد ان للشك في هذا الاستطلاع اسبابه حيث لم يؤكد تحقيق نشر مساء امس الاول من قبل مجموعة تي ان سي سوفراس ـ سوبرا ما جاء في الاستطلاع.
ففي هذه الدراسة يبقى هولاند في الطليعة بنسبة تأييد من 30% مقابل 26% لساركوزي الذي تراجع نقطتين. وقد سخر فرانسوا بايرو (وسط) من هذه النتائج المتناقضة ومما سماه «حرب المستطلعين» التي وصفها بـ «السخيفة».
وقال «انهم يسخرون منا» في حين لم تمنحه الاستطلاعات الا ما بين 11.5 و13% من نوايا التصويت. وكان فريق ساركوزي قد حذر فعلا من انه ربما يكون اسبوع «الفرصة الاخيرة» وانه ما لم يحقق صعودا في استطلاعات الرأي سيكون خاسرا. ويشير الاستطلاعان الى ان المرشح الاشتراكي سيفوز فوزا عريضا على ساركوزي في الدورة الثانية من الانتخابات في 6 مايو حيث توقعا ان يحصل على 54.5% (استطلاع ايفوب) و58 % (استطلاع تي ني اس).