Note: English translation is not 100% accurate
أوباما: لا فرق في السياسة الخارجية بين بوش وماكين
18 مايو 2008
المصدر : عواصم – وكالات
فيما يبدو أنه مقدمة للمنافسة الشديدة في الانتخابات الرئاسية، تزايدت الحرب الكلامية اول من امس بين المرشحين الديموقراطي، السيناتور باراك أوباما، والجمهوري جون ماكين، وبخاصة بعد ان دخل الرئيس الأميركي، جورج بوش، على الخط، بانتقاده أوباما ومن ورائه الحزب الديموقراطي.
فقد ربط أوباما، المرشح الديموقراطي في الانتخابات التمهيدية، جون ماكين، بما وصفه بـ«السياسات الفاشلة» لإدارة الرئيس الأميركي جورج بوش، واتهمه، إلى جانب البيت الأبيض، بـ«التمنطق خلف الكلام المنمق والطنان والمبالغة وبائع في تجارة الخوف» بدلا من اتباع «سياسة استراتيجية وتحليلية وذكية».
وقال أوباما للصحافيين «ان ما فعلناه خلال الأعوام الثمانية الماضية لم ينجح». واضاف: «ان تتبع سجل جورج بوش، الذي يحظى بدعم جون ماكين» يتضمن إخفاقا في العثور على اسلحة الدمار الشامل في العراق، وحربا طويلة ومكلفة، تفوق ما كان متوقعا لها منذ البداية، ومازال العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر، أسامة بن لادن، طليقا، إضافة الى ان ايران اصبحت أكثر قوة بعد الغزو الأميركي للعراق».
وتابع يقول ان الشعب الاميركي سيبحث عن الدلائل «ونحن لم نحصل على الشعور بأن هذه سياسية خارجية حكيمة أو ذكية أو قاسية، إنها سياسة اتسمت في معظم الأحيان باللف والدوران حول التبجح والكلام الكبير، ولكن بأداء قليل للغاية، وما يريده الشعب الأميركي حاليا هو الأداء». وكان ماكين قد دافع اول من امس، امام اجتماع لجمعية البندقية الوطنية السنوي في لويسفيل بولاية كينتاكي، عن موقفه من السياسة الخارجية قائلا: «بعد اربع سنوات من الأخطاء الفادحة» فإنه اصبح للولايات المتحدة «فرصة حقيقية» للنجاح في العراق.
وجاءت هذه الحرب الكلامية بعد يوم على ما لمح إليه بوش في كلمته أمام الكنيست الإسرائيلي من ان أولئك الذين يريدون تغيير سياسة أميركا بحيث تشمل إجراء محادثات مباشرة مع من وصفهم بـ «الإرهابيين والمتشددين» هم واهمون ومستكينون.
وقال أوباما «لا آخذ ما قاله بوش على انه شخصي، ولكنني تعرضت للإساءة بتواصل استراتيجية البيت الأبيض، والتي يقلدها الآن السيناتور ماكين، والتي استبدلت التحليل الاستراتيجي والذكي بالكلام المنمق والطنان والمبالغة والمتاجرة بالخوف».
وأضاف: «إن الحديث لم يكن جدلا سياسيا فعليا، وإنما يتعلق بالسياسة وتخويف الشعب الأميركي، وهو ما لن ينجح في هذه الانتخابات». وكشف أوباما عن انه سيعرض «سياسة قاسية» على زعماء إيران وسورية وڤنزويلا وكوريا الشمالية «دون شروط مسبقة» وأنها ستكون معدة جيدا وسيعرض توقعاته عليهم بوضوح في حال غيروا من سلوكهم.