بروكسل ـ د.ب.أ: يبدو أن الحكومة الائتلافية الهولندية أصبحت على شفا الانهيار بسبب تخفيضات الموازنة المقررة بناء على طلب الاتحاد الأوروبي والتي يعارضها الحزب اليميني بزعامة خيرت فيلدرز.
وذكرت قناة «ان او اس» الهولندية ان المباحثات المتعلقة بخفض عجز الموازنة لنحو 3% من إجمالي الناتج المحلى في عام 2013 أخفقت في وقت متأخر أمس الأول في التوصل لنتيجة ولكن تم استئنافها صباح أمس. ووفقا لما ذكرته القناة فإن فيلدرز هدد بالانسحاب من المفاوضات.
وقالت مصادر مقربة من مجلس الوزراء الهولندي إن فيلدرز طالب بإجراء استفتاء بشأن اليورو.
ويحاول الحزبان الرئيسيان في الائتلاف وهما حزب الشعب للحرية والديموقراطية الذي يترأسه رئيس الوزراء مارك روتا والحزب الديموقراطي المسيحي التوصل لقرار يقضى بتوفير 9 مليارات يورو (12 مليار دولار) للتوافق مع قواعد الموازنة المتعلقة بمنطقة اليورو.