Note: English translation is not 100% accurate
فخامة العماد ميشال سليمان
22 مايو 2008
المصدر : الأنباء
ميشال سليمان سيكون في قصر بعبدا نهاية الأسبوع. هو ثالث رئيس وافد من قيادة الجيش بعد فؤاد شهاب واميل لحود، وأول رئيس منتخب بعد الانسحاب السوري من لبنان وبعد فراغ رئاسي دام ستة أشهر. «رئيس توافقي» بامتياز، يصل الى الرئاسة باجماع وطني وبقوة دفع وطنية سياسية، ما يؤهله للعب دور الحكم ورعاية الحوار الوطني الذي سيتواصل فصولا، ولرد الاعتبار الى موقع رئاسة الجمهورية التي كانت في السنوات الثلاث الأخيرة خارج مركز القرار اللبناني ومحاصرة دوليا وعربيا وفي شبه اقامة جبرية قسرية.
انتخاب العماد سليمان رئيسا يعلن انتهاء مرحلة وبداية مرحلة جديدة. لقد انتهت مرحلة الأزمة التي تفجرت في يناير 2006 وكادت ان تفجر البلد. وبدأت مرحلة عودة الوضع الى طبيعته وعودة الحياة السياسية الى مسارها، وعودة الحياة الى المؤسسات والدولة، وعودة الصراع الى اطاره السياسي في نطاق المؤسسات الدستورية والسياسية. باستطاعة اللبنانيين ان يتنفسوا الصعداء بعد أشهر من التوتر والقلق، وان يعودوا الى حياتهم الطبيعية غير مصدقين انه قد «أفرج» عنهم، وان بلدهم الذي لامس خط الانفجار والحرب الأهلية قبل أيام ووصل الى ذروة التأزم. ينتقل مرة واحدة الى ذروة الانفراج والتوافق.تغطية خاصة في ملف ( PDF )