Note: English translation is not 100% accurate
السنيورة: راغب في التخلي عن منصبي ولكن القرار النهائي يعود للأكثرية
25 مايو 2008
المصدر : بيروت - أ.ف.پ
اعرب رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الذي سيقدم استقالة حكومته اليوم في ختام ثلاث سنوات طغى عليها استعراض قوة مع المعارضة عن رغبته في عدم ترؤس حكومة جديدة، وذلك في مقابلة خاصة مع وكالة فرانس برس.
وقال السنيورة لوكالة فرانس برس «لقد مارست مهامي طيلة ثلاث سنوات، واعتقد ان الوقت حان للتغيير».
واضاف «لكن اذا كان الامر يعود لي انا شخصيا، فاني راغب في التخلي عن منصبي. لقد اكتفيت. وحان الوقت للتوجه نحو امور اخرى على علاقة بالشأن العام».
لكن رئيس الوزراء الحالي (64 عاما) شدد على ان القرار النهائي يعود للغالبية النيابية التي ينتمي اليها وان لم يكن هو نفسه نائبا. ويجري في هذه المرحلة التداول باسم السنيورة الى جانب سعد الدين الحريري زعيم تيار المستقبل، لتولي رئاسة الحكومة الجديدة.
واعرب السنيورة عن «ترحيبه» باتفاق الدوحة رافضا ان يرى فيه استسلاما للأكثرية امام المعارضة.
وقال «اني مقتنع بأنه اتفاق قدمنا جميعا خلاله تنازلات لمصلحة البلد».
واضاف السنيورة «اعتقد ان ما حصل في الدوحة اخذ في الاعتبار مجمل الاحداث الاخيرة والصدمة التي عشناها عندما استولى مقاتلو حزب الله على المدينة ووجهوا السلاح ضد اهالي بيروت».
واعرب السنيورة عن ثقته في ان حزب الله لن يوجه اسلحته ضد اللبنانيين بعد الآن.
وقال «الامر يشبه رصاصة لا يمكنك اطلاقها سوى مرة واحدة لانهم يعرفون ما ستكون عليه النتائج». واشار الى انه اذا ما لجأ حزب الله مجددا الى القوة «فسيكون ذلك كمن يفتح عليه ابواب جهنم واعتقد انهم تلقوا الرسالة». وفي عودة الى السنوات الثلاث التي امضاها رئيسا للحكومة اللبنانية وشهد خلالها خصوصا الحرب الاسرائيلية على لبنان صيف العام 2006، اكد السنيورة انه «سيتصرف بالطريقة نفسها» لو تكرر. وقال «لقد تعرضت للكثير من الظلم والاتهامات (من جانب المعارضة)، لكنهم في نهاية المطاف مواطني، وقد خدعوا احيانا. وعلي ان احترمهم».
واضاف «على الرغم من كل المعاملات السيئة التي تعرضت لها، لو كان علي معاودة العمل، لقمت به بالطريقة نفسها».
وقال «اني أحلق ذقني يوميا أمام المرآة وأحترم الوجه الذي أراه أمامي». وبشأن المستقبل، قال السنيورة انه يريد تكريس المزيد من الوقت لعائلته.الصفحة في ملف ( PDF )