Note: English translation is not 100% accurate
ساركوزي يدعو الفرنسيين إلى انتخابه تفادياً لأزمة شبيهة بأزمة اليونان
7 ابريل 2012
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ

دعا الرئيس المرشح نيكولا ساركوزي أمس الأول الفرنسيين لمنحه ثقتهم لولاية ثانية من خمس سنوات بهدف تفادي تعرض فرنسا لأزمات كأزمة الديون اليونانية أو الاسبانية.
وقبل 17 يوما من الانتخابات الرئاسية في فرنسا في 22 أبريل ومايو، عرض ساركوزي برنامجه الانتخابي كاملا، في المحطة الاخيرة من حملته الانتخابية التي اتسمت حتى الآن بخطاب شديد اللهجة ركز على الأمن والهجرة.
وتتوقع الاستطلاعات تعادل ساركوزي مع المرشح الاشتراكي فرانسوا هولاند في الدورة الاولى وفوز خصمه بفارق كبير في الدورة الثانية.
وقال ساركوزي ان «الأزمة التي يمر بها أصدقاؤنا الاسبان بعد تلك التي عاشها أصدقاؤنا اليونانيون تفتح عيوننا على الوقائع».
وقال انه «بعد سبع سنوات من الحكم الاشتراكي، انظروا الى حال اسبانيا: العجز عن الإيفاء بالتعهدات، وأزمة ثقة»، مبررا سياساته الاقتصادية والمالية الحازمة، ودعوته لخفض مرتبات التقاعد والأجور.
وقال ساركوزي انه سيطبع ملايين النسخ من مقترحاته ورسالة للشعب الفرنسي من 34 صفحة.
من جانبه، قال فرانسوا هولاند إن ساركوزي يعرض «التقشف كحل وحيد» بالنسبة للأزمة.
وأضاف «هذا استمرار للسياسات الخاطئة والفشل (..) هذه حصيلته في أسوأ صورها».
وكان فرانسوا هولاند قدم مقترحاته الستين في يناير.
وقال ساركوزي انه سيعمل بعد انتخابه ومنذ الصيف على التصويت على «القاعدة الذهبية» للميزانية التي اعتمدت على المستوى الاوروبي.
ويعني ذلك إدراج العودة الى التوازن في المالية العامة باعتبارها أحد أهداف الدستور.
وبسبب معارضة الاشتراكيين لم تحصل الحكومة على غالبية ثلاثة أخماس أصوات النواب لتبني هذا التشريع.
وقال ساركوزي انه سيجمد مساهمة فرنسا في ميزانية الاتحاد الاوروبي بما يتيح له توفير 600 مليون يورو سنويا.
ويريد ساركوزي تحقيق التوازن المالي العام بحلول 2016.
ويتطلب ذلك توفير 115 مليار يورو للميزانية من خلال تحقيق وفر من 75 مليار يورو، وجلب عائدات جديدة من 40 مليارا.
وأعاد ساركوزي بذلك تركيز حملته على الاقتصاد بعد ان ركز على الهجرة التي يريد خفضها، والأمن بعد المجزرة التي ارتكبها الاسلامي محمد مراح في تولوز.
من جانبه، وعد هولاند منذ الاربعاء بالبدء فورا بالتغيير بعد انتخابه من خلال تنفيذ 35 إجراء ملموسا: تجميد أسعار المحروقات، تعديل إصلاح مرتبات التقاعد، خفض مرتبات الرئيس والوزراء، والإصلاح المالي من خلال فرض ضرائب تصل الى 75% على من يتجاوز دخلهم مليون يورو في السنة.
ويأتي المرشح جان لوك ميلنشون في المرتبة الثالثة بعد ساركوزي وهولاند بحصوله على 15% من نوايا التصويت.
وحصل ساركوزي على 30% وهولاند على 29% وفق هذا الاستطلاع.
وحشد ميلنشون أمس الأول عشرات الآلاف من أنصاره في ساحة تولوز المركزية بعد تظاهرة ضخمة في باريس في 18 مارس.