Note: English translation is not 100% accurate
تجدد المسيرات المطالبة بالإصلاح والحركة الإسلامية تهاجم الحكومة و «النواب»
الأردن: الكنيسة الكاثوليكية متخوفة من استغلال «جهات غربية» لقضية العرب المسيحيين
7 ابريل 2012
المصدر : وكالات

أعربت الكنيسة الكاثوليكية في الأردن عن خشيتها على مستقبل مسيحيي الشرق مستشهدة على ذلك بما حصل مع مسيحيي العراق وأبدت تخوفها من استغلال «جهات غربية» لقضية «العرب المسيحيين».
وقال مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن الأب رفعت بدر إن «خوفنا هو أن تأخذ جهات غربية قضية «العرب المسيحيين» أو «مسيحيي الشرق» لتجعل منها بوابة لمزيد من التدخل السياسي والمصالحي في شؤون هذه البلدان (العربية) الداخلية».
وأضاف «لا أحد طلب منهم (الجهات الغربية) التدخل والنصرة بل هي مصالح الغرب التي تجعلهم يظهرون أنفسهم من جديد حامين للمسيحيين في الشرق» مؤكدا أن «لدى مسيحيي الشرق العديد من نقاط القوة التي تحفز على التفاؤل». ولم يذكر الأب رفعت بدر بالتحديد ما هي «الجهات الغربية».
من جهة أخرى تجددت امس المسيرات المطالبة بالإصلاح الشامل ومحاربة الفساد ومحاكمة المفسدين في الأردن وسط تصاعد الهجوم من جانب الحركة الإسلامية ممثلة في جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسية حزب جبهة العمل الإسلامي على الحكومة الأردنية برئاسة عون الخصاونة ومجلس النواب بعد تسريبات خرجت من وسائل الإعلام حول قانون الانتخابات المتوقع إقراره الأسبوع المقبل.
وشهدت العاصمة الأردنية «عمان» امس أكثر من مسيرة ووقفة احتجاجية كان أبرزها المهرجان الخطابي للحركة الإسلامية من أمام مسجد الجامعة الأردنية والتي تم خلاله ترديد العديد من الهتافات التي ارتفع سقفها وتجاوزت الخطوط الحمراء، كما تم تنظيم اعتصامات ومسيرات في العديد من المحافظات الأردنية في شمال وجنوب المملكة طالبت بالإفراج عن معتقلي الطفيلة ومنع محاكمة المدنيين أمام المحاكمات العسكرية.
وشنت الحركة الإسلامية في الأردن، خلال المهرجان الجماهيري الذي عقد بعد صلاة «الجمعة» هجوما مزدوجا على حكومة عون الخصاونة ومجلس النواب الأردني بعد التسريبات حول قانون الانتخابات، معتبرة أنه مسخ بعكس ما تزعم الحكومة من أنه إصلاحي. وأعرب المشاركون في المهرجان عن غضبهم من تسريبات قانون الانتخابات، كما هتفوا ضد مجلس النواب الأردني بعد إصدار الأخير لبيان شديد اللهجة ضد الحركة الإسلامية في الأردن مساء أمس ووصفوه بأنه مجلس «فساد وباطل»، داعين إلى سرعة حله، ومطالبين بالإسراع بعملية الإصلاح وتقديم المسؤولين عن الفساد للعدالة.
وقال القيادي في الحركة الإسلامية بالأردن أحمد الكفاوين «إن الحركة وحلفاءها من الحركات الإصلاحية يمثلون نموذجا يبتغي محبة الأردن ومصلحته والانتصار للشعب الأردني»، وتساءل: هل يعقل أن يعتقل الأحرار ومن يطالب بمحاربة الفساد والفاسدون يغردون خارج السجون؟ مشيرا إلى أن «رأس النظام قال لا خطوط حمراء في محاربة الفساد». واتهم الكفاوين قوى الشد العكسي التي تريد العودة بالبلاد الى العقلية الأمنية والتي تسعى لتدميره، مشيرا إلى أن الحكومة مازالت تتعامل بعقليتها القديمة كاشفا عن أن الحكومة الأردنية «أتت بعروض علينا للحصول على 20 و25 مقعدا في البرلمان».
ولوحظ تواجد أمني كثيف حول محيط المعتصمين خلال المهرجان الجماهيري لاسيما في ظل وجود مسيرة ولاء أخرى في نفس المكان لمنع الاحتكاك بين الجانبين.