Note: English translation is not 100% accurate
شعبية كاميرون عند أدنى مستوى لها منذ توليه السلطة
7 ابريل 2012
المصدر : لندن ـ رويترز

أظهر استطلاع أمس الأول أن شعبية رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تراجعت لأدنى مستوى لها منذ انتخابه قبل عامين بعد أسبوعين من زلات سياسية وفضيحة تمويل حزب المحافظين الذي يتزعمه.
وأظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة يوجوف يومي الثلاثاء والأربعاء لصحيفة صن البريطانية أن 30% فقط من الذين جرى استطلاع آرائهم يعتقدون أن كاميرون أفضل رئيس وزراء من بين زعماء الأحزاب السياسية الثلاثة الرئيسية في بريطانيا.
وهذا الرقم هو الأدنى منذ الانتخابات العامة في مايو 2010 والتي جاءت بكاميرون إلى السلطة على رأس حكومة ائتلافية مع حزب الديموقراطيين الأحرار الأصغر.
وصف كثيرون الأسبوعين الأخيرين بأنهما الأكثر ضررا لشعبية كاميرون وحزبه بعد أن سجلت سرا حملة لجمع التبرعات تعرض لقاء رئيس الوزراء مقابل التبرع بأموال وفسر كثيرون في وسائل الاعلام الميزانية السنوية في الشهر الماضي بأنها تفرض «ضريبة الجدة» على المتقاعدين للتعويض عن تخفيض ضرائب الأغنياء.
وعززت رسائل مختلطة حول كيفية التعامل مع إضراب سائقي شاحنات الوقود الذي تسبب في ذعر وتراجع محرج عن نصيحة السائقين بتخزين البنزين في المنزل مع فرض ضريبة على الطعام الساخن ـ بما في ذلك على الوجبات الخفيفة التي تفضلها الطبقة العاملة ـ الاتهامات بأن كاميرون الذي ينتمي للطبقة الراقية وبطانته الثرية بعيد كل البعد عن الفقراء.
وفاقم من مشاكل كاميرون خلاف جديد هذا الاسبوع بشأن خطط تعزيز سلطات رقابة الدولة الرقمية وإجراء بعض المحاكمات سرا لأسباب تتعلق بالأمن القومي.
وقد واجهت المقترحات انتقادات من أعضاء حزبه وحزب الديموقراطيين الاحرار وجماعات الحرية المدنية.
وربما يشعر رئيس الوزراء ببعض الراحة من حقيقة ان زعيم حزب العمال المعارض إد ميليباند قد فشل في الاستفادة من الاضطرابات مع زيادة عدد الذين يعتقدون أن بإمكانه أن يكون أفضل رئيس وزراء بنقطة واحدة فقط في الأسبوعين الأخيرين إلى 19%.