Note: English translation is not 100% accurate
لاريجاني يتهم «الوكالة الذرية» بالتآمر على بلاده
29 مايو 2008
المصدر : عواصم – وكالات
حذر الرئيس الجديد لمجلس الشورى الايراني علي لاريجاني من ان ايران قد تعيد النظر في تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن برنامجها النووي.
واتهم لاريجاني الوكالة بـ «التآمر» مع القوى الكبرى، بعد اصدارها تقريرا اشارت فيه الى رفض طهران تقديم معلومات بشأن شق عسكري قد يكون يخفيه برنامجها النووي.
وقال لاريجاني في خطاب القاه في المجلس وبثته الاذاعة ان «البرلمان لن يسمح بمثل هذا الخداع واذا استمرت وكالة الطاقة الذرية والدول الكبرى في هذا النهج، فسيتدخل في الملف ويحدد خطا جديدا للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية».وكان لاريجاني الذي انتخب امس على رأس مجلس الشورى، مكلفا حتى الخريف الماضي بالمفاوضات مع الدول الكبرى حول الملف النووي الايراني.
بنود ملتبسةواتهم وكالة الطاقة بادراج بنود «ملتبسة» في تقريرها الذي يشير الى كم من الوثائق قدمت بعضها دول ثالثة وتتحدث عن «شق عسكري محتمل» في البرنامج الايراني.
وقال لاريجاني «ان موقف الوكالة هذا مؤسف» داعيا اياها الى «تفادي الخوض في مناورات ديبلوماسية مشبوهة مع مجموعة الخمس +1».
وتسعى الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) والمانيا منذ سنتين لحمل ايران على تعليق تخصيب اليورانيوم. وعبر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية د.محمد البرادعي في تقريره الاخير عن «قلقه الشديد» لاستمرار طهران في رفض تسليم المعلومات الاساسية حول دراسات يشتبه في انها اجرتها تشير الى عسكرة برنامجها النووي.
ورفع تقرير الوكالة الى مجلس الامن الدولي وكذلك الى الاعضاء الـ35 في مجلس حكام الوكالة الذي سيبحثه اثناء اجتماعه المقبل الذي يبدأ في الثاني من يونيو في ڤيينا.
ونفت ايران ما كشفته وكالة الطاقة الذرية مطلع العام عن وجود مشاريع متعلقة ببرنامج عسكري، ووصفت هذه التقارير بأنها «دراسات مزعومة».
هذا وانتخب كبير المفاوضين الايرانيين السابق في المجال النووي علي لاريجاني امس لمنصب الرئيس المؤقت لمجلس الشورى الايراني.
وأفادت وكالة الانباء الايرانية الرسمية بأن «نواب الشعب في مجلس الشورى الاسلامي انتخبوا اليوم (امس) علي لاريجاني ممثل أهالي مدينة قم رئيسا مؤقتا للمجلس».
وأضاف التقرير أن لاريجاني حصل على 232 صوتا من أصوات نواب المجلس من مجموع 243 صوتا.
ويقود لاريجاني فصيلا ينتقد بشدة السياسات الاقتصادية للرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد والتي أدت الى ارتفاع معدل التضخم الى ما بين 20 و30% على الرغم من وعود الرئيس باصلاحات اقتصادية تصب في مصلحة الطبقتين المتوسطة والفقيرة. ويرى المراقبون أن وجود لاريجاني في البرلمان سيستمر لعام واحد فقط يخوض بعده انتخابات الرئاسة المقررة في يونيو عام 2009 ضد أحمدي نجاد.
اشادة بنصرالله من جهة اخرى وصف لاريجاني الامين العام لجماعة حزب الله السيد حسن نصر الله بأنه «الحصن الحصين للمقاومة في وجه أميركا واسرائيل»
وقال عقب انتخابه لرئاسة البرلمان ان نصر الله هو «الابن البار للامام الخميني المرشد الراحل للثورة الاسلامية في ايران وانه حقق قسما من تعاليم ذاك الرجل التاريخي العظيم».
ورحب لاريجاني في كلمته عقب انتخابه رئيسا مؤقتا لمجلس الشورى الايراني بتصريحات نصر الله التي جاءت في سياق كلمة له قبل يومين وقال: «نعتبر هذا الانتصار السياسي الاقليمي الذي تحقق في لبنان بانه بداية لانتصارات اكبر». ويشير لاريجاني هنا الى انتخاب العماد ميشال سليمان قائد الجيش اللبناني في منصب الرئيس. وكان نصر الله قال في كلمته أول من أمس انه يفتخر بـ «أن أكون فردا من حزب ولاية الفقيه، الفقيه العادل والعالم والحكيم والشجاع والصادق والمخلص. ولاية الفقيه تقول لنا نحن حزبها، لبنان بلد متنوع يجب أن نحافظ عليه».
ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) عن لاريجاني تصريحات أدلى بها في بداية الجلسة الثانية العلنية لمجلس الشورى وأعرب فيها عن تقديره لتصريحات نصر الله «الشجاعة والخيرة» وقال ان هذه التصريحات نابعة عن الثورة الاسلامية وجاءت دفاعا عن نظريه ولاية الفقيه».
وأضاف لاريجاني أن «هذا الرجل الرباني لم يستثمر هذا الانتصار الكبير الذي تحقق على الساحة اللبنانية بفضل المقاومة وابتكار حزب الله للمزيد من السلطة بل لخص كل مساعي حزب الله في تحقيق العزة الوطنية للبنان».