Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 28 من الحجة 1447 - 14 يونيو 2026 - العدد: 17714
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الإطفاء»: السيطرة على حريق في سكراب النعايم دون وقوع إصابات
  • وزير الإسكان: تأهيل المطورين العقاريين لأول 3 مشاريع سكنية خلال الأسابيع المقبلة
  • وكيل «النفط»:جاهزية مؤسسية وتكامل وطني ساهم باستقرار القطاع النفطي واستمرارية الأعمال رغم الاعتداءات الإيرانية الآثمة
  • «الأرصاد»: طقس حار ورطب..و«العظمى»: 45
  • الحويلة تحيل مسؤولين بمركز المعاقين في «الصباحية» للتحقيق
  • «التربية» تستعد لإطلاق المرحلة الرابعة من برنامج الترقي للوظائف الإشرافية التعليمية
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

هل جاء دور الولايات المتحدة في تدهور الإمبراطوريات؟

30 مايو 2008
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
بقلم: كيفين فيليبس في اغسطس الماضي وفي ذروة الهلع حول القروض السكنية طمأن الرئيس السابق للاحتياطي الاتحادي الان غرينسبان الجمهور بقوله ان الاضطراب الراهن يشبه الى حد كبير التهديدات المالية الوجيزة التي شكلتها ازمات مثل ازمة الديون الروسية عام 1998 او انهيار سوق الاسهم الاميركية عام 1987. ولكن كانت تسمع في الخلفية اصوات الانين والهزات الناجمة عن ارتطام الطبقات الجيولوجية السياسية والاقتصادية، واليوم وبعد تسعة اشهر لم تعد مقارنات غرينسبان المسكنة مقنعة، فالاقتصاد الاميركي يواجه مستويات غير مسبوقة من الديون وارتفاعات حادة في اسعار المواد الاولية وتراجعا في اسعار المساكن ناهيك عن ضعف الدولار، وبالرغم من الاستقرار الاخير للاقتصاد يخشى بعض الاقتصاديين من ان يواجه العالم عما قريب اعظم ازمة اقتصادية منذ ثلاثينيات القرن الماضي. ويتعين على الاميركيين ان يخشوا من ان يكون الاضطراب الحالي مؤشرا الى الاضطرابات العالمية التي قوضت القوى الاقتصادية العالمية الكبرى سابقا وبصفة خاصة بريطانيا. واليوم يقول اكثر من 80 % من الاميركيين اننا على المسار الخاطئ ولكن كثيرين منهم ان لم يكن معظمهم لا يزالون يعتقدون بأن تاريخ الدول الاخرى لا صلة له بالحاضر وبأن الولايات المتحدة حالة فريدة مختارة من الرب، وهذا كان اعتقاد معظم القوى الاقتصادية السابقة في العالم مثل روما واسبانيا وهولندا (خلال عصر امجادها البحرية في القرن السابع عشر عندما كانت نيويورك تحمل اسم نيوأمستردام)، وايضا بريطانيا في القرن التاسع عشر. هنالك كتابات كثيرة عن تلك الاوهام والتراجعات السابقة، ومن خلال قراءتها يمكن للمرء القول بانه كان يوجد عدد من نقاط الضعف المشتركة بين اسبانبا الامبراطورية وهولندا البحرية وبريطانيا الصناعية خلال مراحل ارتقائها ثم انهيارها، مثل الاحساس بان الامور لم تعد على مسارها السليم ومثل المعتقدات الدينية الانتهازية او المتعصبة ومثل الافراط في التوسع العسكري او الامبراطوري والاستقطاب الاقتصادي وبروز التمويل وحلوله محل الصناعة والاغراق في الديون، وهذا هو وضع الولايات المتحدة الآن. وقبل تضخيم أوجه التشابه الراهنة في الولايات المتحدة يمكن للمشككين ان يشيروا الى ان رسل الشؤم في كل بلد كانوا متعجلين في تنبؤاتهم وان كان قد ظهر صوابها لاحقا، ففي بريطانيا ابدى المشككون منذ اوائل ستينيات القرن التاسع عشر قلقهم من ان يتحولوا الى هولندا اخرى، وثارت هواجسهم مرة اخرى في تسعينيات ذلك القرن من القوة الصناعية لدول منافسة مثل المانيا والولايات المتحدة، تلك التنبؤات تحققت بحلول اربعينيات القرن العشرين ولكن عمليا كانت الانتقادات الاولى سابقة لأوانها. المخاوف السابقة لأوانها لاحقت الولايات المتحدة ايضا، فالعقود التي اعقبت انتخابات 1968 شهدت موجات من المخاوف القومية الجديدة من ان الهيمنة العالمية الاميركية بعد الحرب العالمية الثانية مهددة، اول تلك الهواجس بين 1968 و1972 كان يتعلق بمزيج غير صحي من الازمات التجارية والنقدية العالمية وانهيار اجماع السياسة الخارجية الاميركية حول جنوب شرق آسيا، وظهرت كتب تحمل عناوين مثل «الانسحاب من الامبراطورية» و«نهاية الحقبة الاميركية»، وازدادت الهواجس القومية بعد ووترغيت وسقوط سايغون، وجاءت المرحلة الثالثة في اواخر ثمانينيات القرن الماضي عندما بدا ان اليابان المنتعشة تتحدى التفوق الاميركي في التصنيع وربما حتى في المجال المالي، وفي 1991 لاحظ الطامح الديموقراطي الى الرئاسة بول تسونغاس ان «الحرب الباردة انتهت وان المانيا واليابان انتصرتا»، ولم يكن ذلك دقيقا. وفي عام 2008 يمكننا ان نجد مؤشرات على عقد خطر آخر وهو الجنون التقني بين 1997 و2000 الذي تحول الى فقاعة والى انهيار للبورصة، ثم جاءت هجمات 11 سبتمبر 2001 الارهابية والغطرسة الامبريالية وغزو ادارة بوش للعراق عام 2003. واعقب ذلك تخلي الاوپيك عن نطاق 22 - 28 دولارا لبرميل النفط مع ارتفاع ثمن البرميل على مدى خمس سنوات الى اكثر من 100 دولار، وانهيار الاحترام العالمي للولايات المتحدة بسبب حرب العراق، وانفجار سوق المساكن الاميركية، وفقاعة الديون، وتراجع قيمة الدولار مقابل اليورو بنحو 50% منذ 2002، ولهذا كله لا عجب ان تكون الاجواء متلبدة بأزمة مالية عالمية. وهنا يكمن الاحتمال المقلق بأن تشكل ازمة مالية عالمية في نصف القرن بين سبعينيات القرن العشرين وعشرينيات القرن الحالي بالنسبة للولايات المتحدة معادلا لما شكله نصف القرن الذي سبق 1950 بالنسبة لبريطانيا، قد تكون هذه المرحلة الاخيرة من المباراة بالنسبة للسطوة الاميركية، التسلسل التاريخي يبدو منطقيا فهنا ايضا اربعة عقود من المخاوف السابقة لأوانها تنتهي بواقع غير سار. ان وجه الشبه المرعب اكثر مع اخفاقات القوى القديمة هو اعتماد الولايات المتحدة غير السليم على القطاع المالي كمحرك لنموها. ففي القرن الثامن عشر اعتقد الهولنديون أن باستطاعتهم الاستعاضة عن صناعتهم المتراجعة وتجارتهم بخطط كبرى لاقراض الاموال للدول الاخرى والامراء الاجانب، ولكن سلسلة من الافلاسات في ستينيات وسبعينيات القرن الثامن عشر ادت الى شل الاقتصاد الهولندي، وفي أوائل القرن العشرين قال وزير بريطاني متوجس ان بريطانيا لا تستطيع ان تزدهر من خلال «الاحتفاظ باوراق مالية مستثمرة، لأن العمل المصرفي ليس مصدرا لرخائنا بل هو نتيجة لذلك الرخاء»، وبحلول اواخر ستينيات القرن العشرين برهنت اعباء ديون حربين عالميتين على صواب فكرته واصبحت القيادة الاقتصادية العالمية البريطانية في ذمة التاريخ. في الولايات المتحدة تخطى قطاع الخدمات المالية التصنيع كواحد من مكونات اجمالي الناتج المحلي في اواسط تسعينيات القرن العشرين، ولكن يبدو ان حماسة السوق منعت حدوث أي نقاش حول هذا التغيير المقلق، ففي اواسط سبعينيات القرن الماضي كان التصنيع يشكل 25 % من اجمالي الناتج المحلي بينما كانت الخدمات المالية تشكل 12 % فقط، ولكن بحلول 2003-2006 كان قطاع المال يشكل 20-21 % بينما انكمش قطاع التصنيع الى 12 %. الجانب السلبي في هذا هو ان الاربع او الخمس نقاط المئوية الاخيرة في نمو القطاع المالي كجزء من اجمالي الناتج المحلي في تسعينيات القرن الماضي وفي القرن الحالي كانت تنطوي على الخداع المتمثل في فورة ازدهار القروض العقارية والتجميع المتهور للقروض في اوراق مالية وابتكارات اخرى يستحسن ان تقتصر على كازينوهات القمار، وكان الاقراض المتهور العنصر المساعد الرئيسي، وبين الاعوام 1987 و 2007 قفز اجمالي الديون في الولايات المتحدة من 11 تريليون دولار الى 48 تريليونا، وكانت ديون القطاع المالي الخاص في طليعة تلك الفورة. وخلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي تعاملت واشنطن بعطف مع القطاع المالي وقدمت له السيولة والانقاذ بلا حساب، ومن دون مبرر رفض مسؤولون امثال غرينسبان ووزير الخزانة السابق روبرت روبن والوزير الحالي هنري بولسون تنظيم هذا القطاع، وبدا ان الجميع يرحبون بفقاعات الاصول ربما لاعتقادهم بأن صناعة المال هي القطاع المسيطر الجديد في التطور الاقتصادي مثلما حلت الصناعة محل الزراعة في اواخر القرن التاسع عشر، ولكن من يتوقع ان يكون للقوة الاقتصادية المقبلة (الصين او الهند او البرازيل) اجمالي ناتج محلي يغلب عليه قطاع المال؟ وبمساعدة من قطاع مالي متضخم اصبحت الولايات المتحدة في عام 2008 اكبر مدين في العالم وصاحبة اضخم عجز في الحساب الجاري كما انها اكبر مستورد وبتكلفة هائلة للسلع المصنعة والنفط، اما الضرر المحتمل اذا ما تعرض العالم لأكبر ازمة مالية منذ ثلاثينيات القرن الماضي فلا يمكن تقديره، ويلوح في افقنا الآن فقدان القيادة الاقتصادية العالمية التي جعلتنا نحل محل بريطانيا وهولندا. عن «واشنطن بوست»صفحة قضايا في ملف ( PDF )
مواضيع ذات صلة

باكستان: اتفاق السلام بين أميركا وإيران جاهز ويُوقَّع إلكترونياً اليوم

  • 6/14/2026

أمين «مجلس التعاون» يدين الحملات الإعلامية المضللة التي تستهدف الإمارات وقطر

  • 6/14/2026

الجيش الباكستاني يعلن قتل مسلحين في سلسلة عمليات أمنية شمالي البلاد

  • 6/14/2026

قتلى في تحطم طائرة نقل تابعة لسلاح الجو الهندي

  • 6/14/2026

رئيس البرلمان العربي يستنكر الحملات المضللة والمسيئة التي تستهدف الإمارات وقطر

  • 6/14/2026

كارثة صحية وبيئية تهدد حياة النازحين في غزة بسبب تراكم النفايات

  • 6/14/2026

الإمارات تنفي بشكل قاطع مزاعم إعلامية بشأن نقل أموال إلى إيران

  • 6/13/2026

الاتحاد الأوروبي يعلن فتح مفاوضات العضوية مع أوكرانيا ومولدوفا

  • 6/13/2026
BBC header category

من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟

إسرائيل تكثّف غاراتها على جنوب لبنان وتوجّه إنذارات إخلاء لعشرين بلدة

الفلفل الأسود وزيت الزيتون: مفتاح سحري لزيادة قيمة وجباتك الغذائية

قصة أعظم رحالة مسلم في العصور الوسطى

دراسة بريطانية: صفع الأطفال قد يؤدي إلى تراجع نتائجهم في امتحانات الشهادة العامة

اقرأ المزيد

BBC Header Image
  • من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟
    إسرائيل تكثّف غاراتها على جنوب لبنان وتوجّه إنذارات إخلاء لعشرين بلدة
    الفلفل الأسود وزيت الزيتون: مفتاح سحري لزيادة قيمة وجباتك الغذائية
  • قصة أعظم رحالة مسلم في العصور الوسطى
    دراسة بريطانية: صفع الأطفال قد يؤدي إلى تراجع نتائجهم في امتحانات الشهادة العامة
    علماء الفلك: أسرار مقر "جيمس بوند" القابع تحت واحدة من أروع السماوات في العالم
  • ثلاث حالات طرد في المباراة الافتتاحية لكأس العالم، والمكسيك تهزم جنوب أفريقيا
    أنا أخصائية نفسية: تخلّوا عن الحميات القاسية وافعلوا هذا بدلاً منها
    هل يرقى كأس العالم 2026 لكرة القدم لتطلعات المشجعين؟
    العلاج النفسي لكبار السن، هل فات الأوان؟
    غزيون رغم إعادة فتح المعابر: "نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً"
    كيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أمناً واستقراراً؟
    كأس العالم: أرقام خالدة تروي حكاية 92 سنة من المونديال
    سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 11:16 ص«الإطفاء»: السيطرة على حريق في سكراب النعايم دون وقوع إصابات جديد
    • الأحد2026/06/14
    10:10 صوزير الإسكان: تأهيل المطورين العقاريين لأول 3 مشاريع سكنية خلال الأسابيع المقبلة جديد
    • الأحد2026/06/14
    10:10 صوكيل «النفط»:جاهزية مؤسسية وتكامل وطني ساهم باستقرار القطاع النفطي واستمرارية الأعمال رغم الاعتداءات الإيرانية الآثمة جديد
    • الأحد2026/06/14
    10:10 ص«الأرصاد»: طقس حار ورطب..و«العظمى»: 45 جديد
    • الأحد2026/06/14
من
  • سحب وإسقاط الجنسية من 2193 شخصاً
    • الأحد2026/6/14
    وزيرة الشؤون: حل جمعيتين من جمعيات النفع العام وإحالة مجلسي إدارتهما للتصفية
    • الأحد2026/6/14
    الحويلة تحيل مسؤولين بمركز المعاقين في «الصباحية» للتحقيق
    • الأحد2026/6/14
    احتجاز مواطنين بسرعة 181 و177 وإبعاد مصري وتحرير 223 مخالفة ممنوع وقوف في 3 مستشفيات
    • الأحد2026/6/14
    بالفيديو.. «الداخلية» تداهم «عزبة» تحولت لمصنع مخدرات وتضبط 5 كيلوغرامات بودرة كبتاغون و100 ألف حبة تحت الأرض قيمتها 500 ألف دينار
    • الأحد2026/6/14
  • «أبل» تعيد ضبط «آيفون» مع تحديث iOS 27.. كفاءة أقوى وذكاء اصطناعي متقدم
    • الأحد2026/6/14
    وكيل «المواصلات» لـ «الأنباء»: 65% من وظائف «تطوير الاتصالات الثابتة» للمواطنين
    • الأحد2026/6/14
    بالفيديو.. آدم يغني لعبدالله الرويشد.. ورامي: جمهور الكويت Active
    • الأحد2026/6/14
    إحباط تهريب 223 كائناً نادراً ومعرضاً للانقراض عبر مطار دبي
    • الأحد2026/6/14
    بالفيديو.. السفير الروسي: الكويت شريك موثوق وعلاقاتنا التاريخية تواصل نموها في مختلف المجالات
    • الأحد2026/6/14
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026