Note: English translation is not 100% accurate
لبنان: التنافس على الحقائب الوزارية مستمر
4 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
بيروت - عمر حبنجر
اكد رئيس الحكومة اللبنانية المكلف فؤاد السنيورة انه واثق من التقدم في موضوع تشكيل الحكومة الجديدة، مشيرا الى ان الموضوع يسير على الطريق الصحيح.
وقال السنيورة، بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مساء امس، ان الرئيس اللبناني على اطلاع مستمر بما يجري من اتصالات ومشاورات لتشكيل الحكومة.
وقال انه لن يرتبط بموعد محدد لتشكيل الحكومة، لافتا الى انه من الطبيعي ان تأخذ الحكومة وقتها لتتشكل، وطمأن اللبنانيين بأن الحكومة ستشكل. هذا ودعا رئيس الحكومة المكلف فؤاد السنيورة الى الصمود والسير على الطريق الصحيح المفضي الى تشكيلة حكومية يرضى عنها الجميع، آملا الابتعاد عن التوتر واستعادة الثقة والتأكيد على العيش المشترك والعمل من اجل دمل الجراح.
وفي كلمة له بمناسبة اطلاق البرنامج الوطني للدمج المدرسي في لبنان، قال السنيورة: ان الاستقرار الامني والسياسي اساسيان بالنسبة لنا، وعن تشكيل الحكومة قال: نحن الآن على اعتاب مرحلة جديدة مع الانتهاء من تأليف هذه الحكومة، وعملية التأليف تسير سيرا طبيعيا، ونحن نبذل كل جهد ممكن من اجل التقدم وهذا امر طبيعي، وانا قلت من البداية انني لن ألتزم بأي وقت، لكنه عندما يحين الوقت فاننا سنعلن فخامة الرئيس وأنا، الحكومة الجديدة، والتي يتعين ان تأخذ بعين الاعتبار كل الامور الممكنة، حكومة تستطيع تحقيق انجازات يتوقعها اللبنانيون.
ونقل احد الوزراء عن الرئيس السنيورة امس، ان عملية تشكيل الحكومة تتطلب وقتا لم يحدده. ويبدو ان الاقبال الكثيف على الاستوزار من جانب الموالاة والمعارضة هو ما يؤخر اعلان التشكيلة الوزارية، بعكس ما يتوقعه النائب النافذ ميشال المر، الذي رجح اعلان الحكومة قبل وصول الرئيس الفرنسي ساركوزي يوم السبت.
5 وزارات فدية لرئاسة الجمهوريةويطالب عون بخمس وزارات لكتلته بينها وزارتا الصحة العامة والزراعة اللتان يتمسك بهما الرئيس نبيه بري، الى جانب الحصول على وزارات المال والاشغال العامة والشؤون الاجتماعية والصناعة، اذا تعذرت الزراعة، مقابل ما سماه «بفدية الرئاسة» التي دفعها في الدوحة.
لا مصلحة للمماطلةإلى ذلك نقل زوار الرئيس بري عنه قوله انه لا مصلحة لأحد في المماطلة، وان رئيس الحكومة المكلف قد يكون الاكثر مصلحة في الوصول بالسفينة الى بر الامان، لأنه سيكون من الرؤساء القلائل لمثل هذه الحكومة الواسعة.
بالمقابل نجد ان ثلاثة نواب من كتلة المستقبل هم فريد مكاري واحمد فتفت وباسم السبع اصدروا بيانات تنفي عزمهم دخول الحكومة.
وربما كان الغرض من ذلك حث نواب المعارضة على التصرف بالمثل، تسهيلا لعملية تشكيل الحكومة. بدوره، مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، قال بعد استقباله السفير السعودي عبدالعزيز خوجة ان الاعلان عن تشكيل الحكومة بالسرعة الممكنة يطمئن اللبنانيين اكثر واكثر الى تنفيذ اتفاق الدوحة، والى استئناف حياتهم اليومية.
من جانبه، الوزير احمد فتفت قال امس انه صرف النظر عن الوزارة منذ كان في الدوحة، وقد ابلغ الامر الى رئيس كتلة سعد الحريري، وهو ما اعتبر طبيعيا ان تطول عملية تشكيل حكومة الوحدة الوطنية المؤلفة من 30 وزيرا في ضوء مطالب الكتل، خصوصا المعارضة التي تتجاوز طلباتها ما يفترض ان يكون حقا لها في الوزارات. وتوقف فتفت امام الطريقة العلنية في التفاوض من جانب العماد عون بإعلان رغبته بمجموعة من الحقائب الوزارية، من باب الشاطر او من باب «اللعبة القديمة» التي دخل بها عام 2005 وانتهت ببقائه خارج الحكم. وقال فتفت: لا اتمنى ان نصل الى هذه النتيجة مع العماد عون. وعن باقي العقد، وموضوع المبادرة التي طرحها حزب الله، قال: يبدو ان هذه الصفحة طويت، على الاقل في المرحلة الحالية.
فتفت تمنى في حديث اذاعي امس، تشكيل الحكومة في اسرع وقت، «لكن انطباعاتي لا تشجع على التفاؤل بحل قريب، علما ان التأخير ليس مؤذيا كثيرا، وانا اذكر ان حكومة 2005 التي ما زلنا فيها، استغرق تأليفها ثلاثة اسابيع».
الى ذلك، اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع ان مطالبة عون بخمسة حقائب وزارية خدماتية تعجيزية، وقال ان «القوات» ستتمثل في الحكومة بحجمها الفعلي. ولم يستبعد مشاركته شخصيا.
وبعد لقائه مساعد وزير الخارجية الاميركية قال ان الاميركيين ابدوا رغبتهم بمساعدة العهد الجديد ونيتهم الصادقة لمساعدة الجيش اللبناني، معتبرا ان الحكومة المقبلة يجب ان تكون حكومة عودة التوازن الوطني بامتياز.
وتوقع ان يقف من يقول «اعدنا حقوق المسيحيين»، وكذا وكذا، وهذه بتنا معتادين عليها». وقال ان العماد عون كان همه رئاسة الجمهورية وبهذه الطريقة تعود الحقوق للمسيحيين بينما في المقابل كنا نعمل بكل قوتنا لاكمال الاصلاحات الواردة في قانون فؤاد بطرس وحق الاقتراع للمغتربين.
الصفحة في ملف ( PDF )