Note: English translation is not 100% accurate
استطلاع: رومني يتقدم على غريمه الرئيس الأميركي بنسبة 17% بين الأكثر تديناً
أوباما يطلق أول هجوم مباشر على رومني مايو المقبل في السباق الى البيت الأبيض
27 ابريل 2012
المصدر : واشنطن ـ وكالات

يطلق الرئيس الاميركي باراك اوباما مطلع مايو اول هجوم مباشر على الجمهوري ميت رومني الذي سينافسه في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر، حسب ما اعلن الفريق المسؤول عن حملته الانتخابية.
وقال جيم ميسينا مدير حملة اوباما خلال مؤتمر عبر الهاتف أمس الأول «اهلا بكم في الانتخابات العامة»، وذلك بعد 24 ساعة على فوز رومني بخمسة انتخابات تمهيدية وطرح نفسه فعليا المرشح عن الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات الرئاسية.
وما يثبت الدخول في هذه المرحلة الجديدة، تأكد ميسينا ان اوباما سيشارك في الخامس من مايو في اجتماعين انتخابيين متعاقبين، برفقة زوجته ميشال.
وكان اوباما اعلن قبل أكثر من عام عزمه الترشح لولاية رئاسية ثانية من أربع سنوات وجمع حوالي 200 مليون دولار لتمويل حملته.
لكنه لم يشارك حتى الآن في التجمعات الكبرى التي تنظمها لجنته الخاصة بعملية اعادة انتخابه، حتى وان اخذ عليه الجمهوريون بإطلاق حملة للدفاع عن سياسته في جميع أنحاء البلاد على حساب دافعي الضرائب.
ويأتي اعلان ميسينا بعد عودة اوباما من جولة دامت يومين قادته الى ثلاث ولايات قد تكون حاسمة لإعادة انتخابه (كارولاينا الشمالية وكولورادو وايوا) حيث اكد امام آلاف الشباب عزمه التصدي لارتفاع تكاليف القروض الطلابية.
لكن خلال هذه التنقلات التي نظمها البيت الأبيض، امتنع اوباما عن استهداف رومني مباشرة ولم يذكره بالاسم، الا ان هذه المعطيات ستتغير في الخامس من مايو في كولومبوس وريشموند حيث سينظم التجمعان الجديدان. وتقع هاتان المدينتان في اوهايو وفيرجينيا وهما اهم ولايتين على الخارطة الانتخابية.
وأكد ميسينا ان اوباما «سيحدد فيهما خيار الاميركيين في نوفمبر (...) فهل سنتقدم ام نتراجع؟ (...) من جهة يقوم الرئيس اوباما بإعادة بناء اقتصاد على أسس ثابتة وبضمان الأمن الاقتصادي للطبقة المتوسطة».
وتابع ميسينا ان رومني «يريد العودة الى الوراء، خطته الاقتصادية معروفة ومربكة، خفض الضرائب عن الاثرياء وتخفيف القيود في بورصة وول ستريت وهذه الصيغة هي التي (...) ادت الى انهيار اقتصادنا واضرت بالطبقة المتوسطة» خلال ازمة 2008. ومساء الثلاثاء اكد الحاكم السابق لماساتشوسيتس ان اوباما «فشل» في «احترام وعود الامل والتغيير» التي قطعها في 2008 وأعلن امام مناصريه بداية فصل جديد وأفضل «سنكتبه معا».
ولا يخاف اوباما من مقارنة أدائه بأداء رومني بحسب ديفيد اكسلرود احد مهندسي النصر الذي تحقق في 2008، ويملك رومني ثروة شخصية تقدر ما بين 190 و250 مليون دولار.
وردا على هذا الهجوم الكلامي قالت اندريا سول المتحدثة باسم رومني ان «حملة فريق اوباما تقوم للاسف على هجمات شخصية بهدف الالهاء والتحوير».
إلى ذلك، أظهر استطلاع جديد للرأي ان حاكم ولاية ماساتشوسيتس السابق الجمهوري ميت رومني يتقدم على الرئيس الأميركي باراك أوباما بنسبة 17% بين الناخبين المتدينين جدا.
وأجرى مركز «غالوب» الأميركي استطلاعا تبين من خلاله انه بين الناخبين الشديدي التدين يحصل رومني على تأييد بنسبة 54% مقابل 37% لأوباما ما يعني ان الفارق لمصلحة الجمهوري هو 17% كما اتضح ان أوباما يتقدم على رومني بفارق 14% بين المتدينين بشكل معتدل.
وتزيد فرص رومني الانتخابية بين البروتستانت إذ يحظى بأصوات 48% منهم مقابل 43% لأوباما في حين ان نسبة الرئيس الأميركي بين الكاثوليك هي 51% مقابل 45% لرومني.