Note: English translation is not 100% accurate
فرنسا: مشروع إقامة «خط الترام» بالقدس سيؤدي إلى «مشكلة سياسية»
عباس يجدد دعوته للعرب والمسلمين لزيارة القدس
27 ابريل 2012
المصدر : رام الله ـ رويترز

جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس الاول دعوته للعرب والمسلمين لزيارة القدس للاطلاع على ما تشهده المدينة من اجراءات اسرائيلية تهدف الى محو الوجود الفلسطيني منها.
ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية عن عباس قوله خلال لقائه وفدا شبابيا عربيا ضم العشرات بمكتبه في رام الله «نحن دعونا وندعو دائما جميع الأخوة العرب المسلمين والمسيحيين ليزوروا فلسطين ويزوروا القدس ليقفوا على حقيقة ما يجري هنا فالأرض الفلسطينية تسلب وتنهب يوما بعد يوم من قبل الاحتلال الإسرائيلي».
وأضاف قائلا «لذلك علينا جميعا أن نتكاتف وأن نقف يدا واحدة لنحول دون تنفيذ أهداف الحكومة الإسرائيلية التي تسعى إلى إلغاء الوجود الفلسطيني والهوية... عندما تأتون إلينا وترون بأم أعينكم ما يجري على الأرض الفلسطينية تعرفون تماما حجم معاناة الشعب الفلسطيني».
وأثارت زيارة مفتي مصر الشيخ علي جمعة مؤخرا للمسجد الاقصى جدلا كبيرا بين المؤيدين والمعارضين لهذه الزيارة وصلت الى حد مطالبة البعض باستقالته.
وقال عباس امام وفد الشباب القادم من مصر وتونس وليبيا والجزائر واليمن والسودان والكويت والبحرين والعراق وعمان والاردن «نحن في الفترة الأخيرة كنا في جدال طويل مع العديد من الشخصيات العربية وغير العربية حول زيارة القدس والأقصى حيث إن بعضهم قال إن هذه الزيارة حرام لكن ثبت لهم وللجميع أن زيارة القدس لم تحرم أصلا لا في القرآن ولا في السنة».
وأضاف قائلا: بالعكس تماما فالرسول عليه الصلاة والسلام قال «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى».
وأصدر الشيخ يوسف القرضاوي فتوى تحرم على المسلمين من غير الفلسطينيين زيارة القدس وهي تحت الاحتلال، ورد عباس على ذلك بالقول «لم يرد في القرآن إطلاقا أية كلمة تشير إلى التحريم والتحريم يحتاج إلى نص ولا يستطيع أحد كائنا من كان سواء كان مفتيا أو عالما أو رجل دين أن يحرم لأن الذي يحرم هو الله سبحانه وتعالى وما عدا ذلك فإن الناس تجتهد».
إلى ذلك، اكدت فرنسا ان مشروع خط الترام الذي يربط مدينة القدس بعدد من المستوطنات سيؤدي الى مشكلة سياسية.
وقال برنار فاليرو المتحدث الرسمي باسم الخارجية الفرنسية في مؤتمر صحافي اول من امس ان موقف باريس من الاستيطان واضح ودائم ويرتكز على ادانة الانشطة الاستيطانية سواء في القدس الشرقية او الضفة الغربية.
واوضح ان الاستيطان غير شرعي وفقا للقانون الدولي كما انه يمثل عقبة امام السلام العادل والدائم القائم على اساس حل الدولتين، مشيرا الى ان الاستيطان (الاسرائيلي) يقوض الثقة الضرورية لاستئناف المفاوضات بين الطرفين (الفلسطيني والاسرائيلي).
يذكر ان شركتين فرنسيتين تشاركان في مشروع اقامة خط الترام المثير للجدل بالقدس.