Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الأميركي يحقق في تدريب «أميركا في حرب مع الإسلام»
27 ابريل 2012
المصدر : واشنطن ـ رويترز

قالت وزارة الدفاع الأميركية (پنتاغون) امس الأول ان رئيس الاركان المشتركة الأميركية امر بمراجعة مواد تعليمية وتدريب عسكري بعد ان تبين ان تدريبا للضباط يعتمد وجهة النظر بأن الولايات المتحدة في حرب مع الاسلام.
وارسل الجنرال مارتن ديمبسي رسالة الثلاثاء الماضي إلى قادة الجيش والقوات الاخرى والقادة الاقليميين والمسؤولين في قيادة الحرس الوطني يأمرهم بمراجعة مواد التدريب والتعليم ذات الصلة في كل افرع الجيش.
وقال ديمبسي في الرسالة التي اطلعت «رويترز» على مقاطع منها «ستضمن هذه المراجعة ان تظهر برامج التعليم المهنية الحساسية الثقافية واحترام الاديان والتوازن الفكري الذي يجب أن نتوقعه في مؤسساتنا الاكاديمية».
وبدأت المراجعة بشكوى من جندي اتم دورة تدريبية اختيارية بعنوان «وجهات نظر بشأن الاسلام والاصولية الاسلامية» في كلية الاركان في نورفولك بفيرجينيا.
وقال الكابتن جون كيربي المتحدث باسم الپنتاجون ان مثالا على المواد التدريبية المثيرة للاعتراض ـ التي عرضت على شرائح امام الطلبة ـ هو التأكيد على ان «الولايات المتحدة في حرب مع الاسلام وان علينا ان نقر بأننا في حرب مع الاسلام» هذا ليس على الاطلاق ما نعتقده. نحن في حرب مع الارهاب خاصة القاعدة التي تعتنق رؤية مشوهة للدين الاسلامي.
وقال كيربي ان وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا شعر ايضا «بالقلق العميق» بشأن هذا الاكتشاف الذي يأتي بعد سلسلة من الاحداث التي كشفت بعد اكثر من عشر سنوات من بدء الحرب في افغانستان عن وجود فجوة دائمة بين الناس في البلد المسلم المحافظ وبين الجنود الذين يقاتلون المتشددين الاسلاميين هناك.
وادت هذه الاحداث إلى حرج لادارة الرئيس الأميركي باراك اوباما الذي يسعى إلى اصلاح العلاقات الأميركية مع العالم الاسلامي كما يسعى إلى انهاء الحرب في افغانستان واحتواء اعمال الشغب الدامية التي سببها احراق جنود أميركيين لمصاحف ونشر صور يظهر فيها جنود أميركيون وهم يلتقطون صورا إلى جوار جثث مقاتلين افغان.
كما امر ديمبسي بفتح تحقيق في كيفية وصول المواد التي وصفها كيربي بأنها «مثيرة للاعتراض» و«مهيجة» إلى الدورة التدريبية في نورفولك.
وبينما من الممكن ان يكون مئات من الضباط قد تلقوا هذه الدورة التدريبية منذ بدأت في 2004 لم يتضح الوقت الذي بدأ فيه تدريس المواد التي وصفت بأنها «مثيرة للاعتراض» في المنهج الدراسي. ومن شأن التحقيق الذي يستمر 30 يوما ان يقرر ذلك، وتم تعليق الدورة التدريبية التي تستهدف الضباط مع بدء التحقيق.