Note: English translation is not 100% accurate
اغتيال زعيم عشيرة المقبور صدام في تكريت
11 يونيو 2008
المصدر : تكريت – وكالات
اغتيل شيخ العشيرة التي ينتمي اليها رئيس النظام العراقي السابق المقبور صدام حسين في انفجار استهدف موكبه في العوجة امس.
وقال الرائد حسن محيميد من شرطة صلاح الدين لرويترز ان عبوة ناسفة وضعت بسيارة الشيخ علي الندا شيخ عشيرة البوناصر وانفجرت بينما كان مغادرا منزله في العوجة في طريقه الى تكريت مما أدى إلى مقتله في الحال.
وقال مصدر طلب عدم الكشف عن اسمه إن الانفجار وقع بينما كان شيخ عشيرة البوناصر وسط مدينة تكريت أثناء توجهه لحضور مؤتمر عشائري.
واضاف الرائد محيميد: «قتل سائق الندا هو الاخر في الحادثة واصيب اثنان من افراد حمايته كانا معه داخل السيارة باصابات خطيرة».
والندا هو الذي تسلم جثة صدام من السلطات العراقية في بغداد بعد تنفيذ الحكم بإعدامه في ديسمبر عام 2006 .
ولم يسجل للندا اي نشاط سياسي سواء في عهد صدام او بعد رحيله.
وتقع منطقة العوجة الى الشرق مباشرة من مدينة تكريت عاصمة محافظة صلاح الدين.
بدوره اكد قائد عمليات مكافحة الارهاب والشغب في صلاح الدين الرائد احمد صبحي الحادث قائلا ان الشيخ الندا «تعرض الى محاولة اغتيال جراء انفجار عبوة لاصقة بسيارته ادت الى مقتله وسائقه واصابة 2 من حراسه في منطقة العوجة».
وكان الشيخ محمود الندا شقيق علي الندا قد قتل هو الاخر قبل عامين عندما أطلق مسلحـــون النـــار عليه في مدينة تكريت.
وتولى الندا زعامة العشيرة بعد ان اغتال مسلحون شقيقه.
الجدير ذكره ان الشيخ علي الندا من المعتدلين الذين يدعون الى عدم الانخراط في الاعمال المسلحة ضد الدولة.
فــي غضـــون ذلك، اعلن مدير الاعـــلام في محافظـــة ذي قار اكرم التميمي نجاة زعيــم عشيرة حجام عبد العالي الريسان من محاولة اغتيال فاشلة بعبوة ناسفة اسفرت عن اصابة 3 من افراد حمايته.
وقال التميمي ان «عبوة ناسفة انفجرت لدى مغادرة الريسان منزله صباح اليوم (امس) في قرية حجام في سوق الشيوخ جنوب الناصرية ما اسفر عن اصابة 3 من حراسه دون اصابته بجروح».
وتأتي هذه الحوادث غداة مقتل اثنين من شيوخ عشائر مدينة تلعفر في الموصل امس الاول.
وكان مسلحون اردوا الشيخ عبد النور محمد نور الطحان زعيم عشيرة العبيد العربية السنية في تلعفر والشيخ محمد جليل حنش الهلابيك زعيم عشيرة الهلابكة عندما كانا في زيارة لاحد اقاربهما في حي الاصلاح الزراعي (غرب الموصل).
وقد لعب الاثنان «دورا كبيرا في عملية المصالحة الوطنية في تلعفر وعملوا على تقريب وجهات النظر عندما كانت تسود البلدة توترات طائفية»، وفقا لمصدر امني.
يشار الى ان غالبية من التركمان الشيعة تسكن تلعفر شمال بغداد.الصفحة في ملف ( PDF )