Note: English translation is not 100% accurate
استطلاع: 53% من الأميركيين يختارون أوباما رئيساً مقبلاً
15 يونيو 2008
المصدر : واشنطن ـ وكالات
أظهر استطلاع حديث للرأي أن 37% فقط من الجمهوريين يشعرون بحماس للمشاركة في الانتخابات الرئاسية الخريف المقبل، بينما عبر 53% من الناخبين عن اعتقادهم أن مرشح الحزب الديموقراطي باراك أوباما هو من سيكون الرئيس المقبل ورأى 42% أن عرقه الأسود قد يكون عائقا لتحقيق ذلك.
وقالت شبكة «سي أن أن» الاخبارية ان الاستطلاع الذي أجرته بالتعاون مع «مؤسسة المسح لأبحاث الرأي بين» أن الحزب الجمهوري قد يواجه أوقاتا صعبة في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل على الرغم من أن الاستطلاعات الحالية تظهر تقاربا بين ماكين وأوباما».
وأشار الاستطلاع الى أن 37% فقط من الجمهوريين قالوا انهم «متحمسون جدا أو بافراط» من أجل المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، بينما لفت 36% من الجمهوريين الى أنهم ليسوا متحمسين بشأن التصويت. لكن 63% من الديموقراطيين عبروا عن أنهم «متحمسون جدا أو متحمسون بافراط» من أجل المشاركة في الانتخابات الرئاسية هذا العام.
وفي هذا الاطار قال مدير دائرة الاستطلاع في الشبكة كيتنغ هولاند أن «الجمهوريين أقل حماسا بكثير من الديموقراطيين، وهذا الانخفاض في الحماس بين الجمهوريين (سجل) منذ بداية هذا العام».
ولفت هولاند الى أنه كان هناك أصلا «فجوة في الحماسة» بين أنصار الحزبين حيث كان الديموقراطيون يتقدمون على الجمهوريين بهذا المجال بنسبة 11% وقد ارتفعت حاليا الى 26%.
وأوضح المحلل السياسي الرفيع المستوي في «سي أن أن» بيل شنايدر أنه «بعد ثماني سنوات من رئاسة جورج بوش، فان معنويات الجمهوريين منخفضة». وفي هذا السياق أظهر الاستطلاع أن 53% من الناخبين المسجلين رسميا عبروا عن اعتقادهم أن أوباما هو من سيكون الرئيس الأميركي المقبل، بينما توقع 43% أن يدخل ماكين البيت الأبيض في يناير 2009. يشار الى أن الاستطلاع أجري عبر الهاتف يومي 4 و5 يونيو الجاري وشمل 1035 شخصا.
في غضون ذلك، تحدث مرشح الحزب الديموقراطي في انتخابات الرئاسة الاميركية باراك أوباما لصالح الاجهاض المقنن وزواج الشواذ خلال اجتماع مع رجال دين بروتستانت من أنحاء البلاد مستخدما لغة «في غاية الحذر» ولكن بدون تغيير أفكاره.
قال الكاهن لويس كورتيس أحد42 قسا ألتقوا مع أوباما في جلسة مغلقة في شيكاغو يوم الثلاثاء الماضي ان أوباما كان «حذرا للغاية في ردوده».
وأشار كورتس الى انه «كان جيدا للغاية وظهر انه يعرف جيدا ما يقوله».
وبشأن الاجهاض قال كورتيس ان أوباما أعرب عن معارضته الشخصية عن الانهاء الطوعي للحمل ولكنه أضاف «ان جعله غير قانوني لا يعني القضاء عليه ولكنه سيجعل الفقراء يعانون أكثر ممن يملكون المال».
وقال الكاهن «انه شخصيا يفضل ألا يكون هناك اجهاض بالمرة ولكنه يتفهم أن تغيير القانون ليس هو الحل».
وقال كورتيس ان أوباما تحدث أيضا بحرص عن الموضوع الشائك الخاص بزواج الشواذ.
وشرح كورتيس أن أوباما «يفهم أن كلمة زواج هي مكون ديني ويفهم أن الكنائس لا تريد تغيير الكلمة». ولكن في نفس الوقت تحدث أوباما كزعيم للمجتمع المدني الذي يوافق على أن ذلك الزواج «حق يجب منحه للمثليين». وفي سياق مختلف، انتقد جون ماكين امس الاول قرار المحكمة الاميركية العليا بمنح حقوق اكبر للسجناء في غوانتانامو لينضم الى الرئيس جورج بوش، في وقت يعتبر فيه بوش الذي لايحظى بشعبية عائقا سياسيا امام الشخص الذي سيخلفه في الحزب الجمهوري. وسعى السيناتور ماكين الى ان ينأى بنفسه عن بوش مسلطا الضوء على خلافاتهما بشأن سياسة التغير المناخي والمعالجة المبدئية للادارة الاميركية لحرب العراق. ولكن الرجلين ادانا بشكل اساسي قرار المحكمة الاميركية العليا بالسماح لسجناء غوانتانامو الذين يبلغ حاليا عددهم نحو 270 بالمثول امام قضاة اتحاديين اميركيين للطعن في اعتقالهم الذي بدأ قبل سنوات. وقال بوش انه يختلف مع هذا القرار وقال مكين ان هذا القرار سيجعل المواطنين والعسكريين الاميركيين اقل امنا.