Note: English translation is not 100% accurate
بوتين يكافئ وزراءه السابقين بمناصب قيادية
23 مايو 2012
المصدر : موسكو ـ وكالات

اعلنت وسائل اعلام روسية امس عن صدور حكم بالسجن المؤبد بحق اربعة اسلاميين لادانتهم بالمشاركة في تنفيذ هجوم «ارهابي» على قطار روسي.
وذكرت وكالة انباء «انترفاكس» الروسية ان الهجوم التفجيري كان وقع في السابع والعشرين من نوفمبر 2009 على قطار «نيوسكي اكسبريس» خلال رحلته بين موسكو وسان بطرسبورغ الامر الذي اسفر عن مقتل 27 شخصا واصابة 132 آخرين.
وكانت السلطات الامنية عثرت على اسلحة ومتفجرات بحوزة الرجال الاربعة الذين ينتمون الى التيار الاسلامي المتشدد بمنطقة شمال القوقاز وجمعيهم تقريبا من اسرة واحدة تنحدر من جمهورية انجوشيا.
الى ذلك عين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس عددا من الوزراء السابقين في الحكومة المنتهية ولايتها في مناصب في الادارة الرئاسية النافذة بعدما ابقى على مقربيه في المناصب الاساسية للحكومة مثيرا بذلك شكوكا في رغبته في الاصلاح.
وغداة الاعلان عن تشكيلة الحكومة الروسية الجديدة برئاسة ديمتري مدفيديف الذي اعلن انضمامه الى حزب «روسيا الموحدة» برئاسة بوتين، وقع بوتين مرسوما يعين عددا من الوزراء السابقين الذين لم يكلفوا بحقائب في الحكومة في مناصب عليا في اركان الدولة. واصبح وزير الداخلية السابق رشيد نورغالييف الذي شهدت الاشهر الاخيرة من ولايته فضيحة كبرى حول التعذيب في دوائر الشرطة، امينا عاما مساعدا لمجلس الامن القومي.
وعين سيرغي ايفانوف النائب السابق لرئيس الوزراء رئيسا للادارة الرئاسية. كما عين بوتين في مناصب عليا في الرئاسة الوزراء السابقين ايغور ليفيتين (النقل) والفيرا نيبيولينا (التنمية الاقتصادية) واندريه فورسينكو (التربية) وتاتيانا غوليكوفا (الصحة) وايغور تشيغوليف (الاتصال) وايغور تروتنيف (الموارد الطبيعية). وقال يولي نيسنيفيتش الاستاذ في المعهد العالي للاقتصاد ردا على سؤال لوكالة فرانس برس «هذا ليس تشكيل فريق سياسي بل تقاسم مناصب داخل الفريق نفسه». من جهته، اكد المحلل المستقل ديمتري اوريشكين ان «بوتين لا يتخلى عن جماعته ابدا». واضاف ان «الذين بدوا اوفياء له يمكنه الاستفادة منهم يجب ان يبقيهم تحت سيطرته، قربه، داخل النظام». وكتبت صحيفة فيدوموستي الاقتصادية ان كل هذه التغييرات تثبت ان «القرارات الاساسية ستتخذ في الكرملين» من قبل بوتين وليس من قبل رئيس الحكومة مدفيديف.
واثار تبادل المناصب بين مدفيديف وبوتين غضب المعارضة وشكل احد اسباب موجة الاحتجاج على النظام منذ ديسمبر الماضي.