Note: English translation is not 100% accurate
خادم الحرمين يتصدر ترتيب زعماء الشرق الأوسط
21 يونيو 2008
المصدر : إيلاف – الرياض
تصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ترتيب زعماء الشرق الأوسط، حسب استطلاع قام به مركز «الرأي العام العالمي» في برنامج المواقف السياسية الدولية في جامعة ميريلاند الأميركية، ونال الملك عبدالله هذا المركز نظرا لمواقفه السياسية المؤثرة على الصعيد الخارجي، ودعمه لقضايا المسلمين ومساعدته للدول الفقيرة بمبالغ مالية ضخمة.
ويحتل الملك عبدالله بن عبدالعزيز، مكانة مهمة وكبيرة على مستوى العالمين العربي والإسلامي، كما أنه يعد من أهم الشخصيات السياسية الحالية في هذين العالمين على الإطلاق، فهو يمثل ثقلا اقتصاديا كبيرا لكونه يحكم البلد النفطي الأول في العالم، كما يمثل ثقلا ثقافيا مهما، نظرا لاهتمامه ودعمه لعقد الكثير من المناسبات التي تعتمد على الحوار والفكر، الأمر الذي يؤكد أن الملك عبدالله هو أهم شخصية عربية وإسلامية، ومكانته ذات الأبعاد الدينية والقومية جعلته محبوبا ليس في السعودية فقط، بل في معظم الدول العربية والاسلامية.
نجاحات خارجية ويسجل للملك عبدالله الكثير من النجاحات التي حققها على صعيد العلاقات الخارجية، اذ اكتسبت زيارته التي قام بها إلى الفاتيكان ولقاؤه البابا بنديكتوس السادس عشر، العام الماضي 2007، صفة تاريخية، إذ كانت هي الزيارة الأولى على الإطلاق التي يقوم بها ملك سعودي الى الفاتيكان، وأول لقاء مع رأس الكنيسة الكاثوليكية العالمية، إذ إن تلك الزيارة أسست لمرحلة جديدة في العلاقات بين الإسلام والمسيحية في العصر الحديث . ولم يكتف الملك عبدالله بتلك الزيارة فقط، بل دعا مؤخرا إلى عقد حوار عالمي بين الأديان، في مكة المكرمة، ودعا إليه خمسمائة عالم من مختلف الطوائف الاسلامية، وكان المؤتمر يهدف الى توحيد الفكر الاسلامي لمحاورة الأديان السماوية الأخرى.
قرارات إنسانية ويذكر عن خادم الحرمين أن اول قرار اتخذه فور توليه الحكم رسميا العفو عن الليبيين الذين حاولوا اغتياله حين كان وليا للعهد عام 2004. ثم تلا ذلك قرار بالعفو عن الاصلاحيين الثلاثة، متروك الفالح وعلى الدميني وعبدالله الحامد، الذين اعتقلوا في مارس 2004 ، وذلك بسبب نشر نص عريضة موجهة إلى ولي العهد السعودي آنذاك الأمير عبد الله تطالب بوضع دستور يضمن حقوق الإنسان الأساسية، حيث قررت المحكمة حبس الأشخاص الثلاثة لمدة ستة وسبعة وتسعة أعوام على التوالي، حيث كانت تلك القضية تتداول يوميا في الاعلام والصحافة والمواقع الالكترونية، واصبحت حديث المجالس.
بعدها صدرت من الملك عبدالله بن عبدالعزيز، سلسلة قرارات كانت مفرحة للمواطنين حيث عفا عن مساجين الحق العام، واعلن عن زيادة الرواتب لموظفي الدولة في كل الدوائر الحكومية، كما كان لقراره بعدم تقبيل يده من قبل المواطنين والزوار ابعاد انسانية عظيمة جعلت محبة الملك تزداد كثيرا عند شعبه.
كما سعى الملك عبدالله خلال السنوات الثلاث الماضية الى تحقيق قفزات كبيرة في الاقتصاد السعودي، تمثل ذلك بإطلاق العشرات من المشروعات الاقتصادية الكبيرة التي كان لها صدى عالمي وكلفت مليارات الدولارات.
حيث تعتبر هذه المشاريع نهضة عمرانية هائلة من النادر ان يحققها ملك او رئيس عربي، في غضون عامين فقط، كونها تتطلب الكثير من الصبر والمتابعة وهو ما يتميز به الملك عبدالله، فمن الاشياء التي تنقل عنه انه حين يتم التعاقد مع احد المقاولين لتنفيذ مشروع ما، فإن الملك عبدالله يسأله كم تحتاج للانتهاء منه؟ فيجيب المقاول مثلا «ثلاثة أعوام»، فيرد عليه الملك مازحا «معك عامين لتنهي المشروع، ولا راح نسحبه منك»، حيث كان لطريقة تعامله الاخوية مفعول كبير لدى الجميع.
كما يعتبر الاقتصاد السعودي في الفترة الحالية، هو الاقتصاد الأكبر في الشرق الأوسط، حيث يتسم بانفتاحه على العالم الخارجي وبحرية جلب السلع والخدمات والأموال، وهو ما يحرص الملك عبدالله على تأصيله بشكل كبير من خلال توقيع العشرات من الاتفاقيات مع الدول الاوروبية والآسيوية.
دموع الملك ولم تكد تمر مناسبة يحضرها الملك عبدالله، تضم فيها اطفالا، حتى تنهمر دموع الملك حبا وعطفا، وهو يحتضنهم، وهو ما جعله في نظر الكثير من السعوديين يعتبر الاب الحنون، والاخ الذي يعطف على اخيه، حتى اطلقوا عليه لقب «ملك الإنسانية».الصفحة في ملف ( PDF )