Note: English translation is not 100% accurate
احتجاجات تطالب بالإصلاح وتتزامن مع الذكرى 66 لاستقلال الأردن
26 مايو 2012
المصدر : عمان ـ وكالات
بعد يوم واحد من حصول الحكومة الأردنية الجديدة برئاسة د.فايز الطراونة على ثقة مجلس النواب الأردني، تجددت في الأردن أمس المسيرات المطالبة بالإصلاح الشامل ومكافحة الفساد ومحاكمة المفسدين وسط تحذيرات من تحميل المواطنين مسؤولية الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد.
وتزامنت مسيرات امس التي شهدتها العاصمة الأردنية عمان وعدد من المحافظات في شمال وجنوب البلاد مع احتفال الأردنيين بالذكرى الـ 66 لاستقلال المملكة، حيث رفعت العديد من المسيرات والتظاهرات شعارات «جمعة إنقاذ الوطن»، و«لا استقلال إلا بالإصلاح».
وكان الطراونة أكد التزام حكومته بالرؤية الملكية للإصلاح وهي رؤية متكاملة قدمت لعملية الإصلاح إنجازات تشريعية ملموسة وعلى رأسها المراجعة الشاملة للدستور والتي تجسدت على الأرض في شكل مؤسسات وهيئات مثل الهيئة المستقلة للانتخاب وغيرها، وتعهده بعدم اللجوء إلى أي إجراءات تزيد الأعباء على المواطنين الأردنيين. وانطلقت بعد صلاة «الجمعة» امس من أمام المسجد الحسيني بوسط عمان مسيرة تضم مئات الأردنيين من الحراكات الشبابية والعشائرية والشعبية وأحزاب المعارضة باتجاه «ساحة النخيل» في منطقة رأس العين.
وحذر المشاركون في المسيرة من مغبة تحميل الشعب مسؤولية الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها الأردن ورفع الأسعار، مطالبين باستعادة أموال خزينة الدولة من جيوب الفاسدين واسترداد القرار السيادي على الشركات الوطنية الكبرى وعدم اللجوء إلى جيب المواطن لسد العجز في الموازنة. وتقدم المسيرة مشاركون ارتدوا «قمصان» حملت من الخلف شعار «لا استقلال بلا إصلاح» ومن الأمام أسماء المدن والمحافظات الأردنية.
وفرضت قوات الأمن الأردنية طوقا أمنيا للحيلولة دون وقوع أي اشتباكات بين تلك المسيرة ومسيرة أخرى ضمت عشرات الشباب الآخرين كانوا ينفذون مسيرة ولاء وانتماء وذلك لمنع الاحتكاك بين المسيرتين.
ونفذ المئات من أعضاء الحراك الشبابي والشعبي في السلط والبلقاء وقفة احتجاجية عقب صلاة «الجمعة» امس أمام المركز الثقافي وسط المدينة تحت مسمى «جمعة إنقاذ الوطن».
وأكد المشاركون في المسيرة أن الحكومة الحالية والأجهزة الرسمية لم ولن تمضي في الإصلاح المطلوب، متهمين الحكومة باتباع سياسة المماطلة والتسويف بالإصلاح المرجو، كما طالبوا بكف يد الاجهزة الأمنية عن الحياة المدنية ومحاكمة جميع الفاسدين دون استثناء.
وشهدت كذلك محافظة إربد مسيرة انطلقت عقب صلاة «الجمعة» امس من أمام المسجد الهاشمي شارك خلالها العشرات من القوى الحزبية والشعبية ردد المشاركون فيها هتافات طالت رموزا وقيادات عليا في مؤسسات الدولة للمطالبة بتسريع وتيرة الإصلاح الشامل وتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية للمواطنين في ظل الغلاء المتصاعد ونية الحكومة رفع الدعم عن المشتقات النفطية.
وعلى صعيد مواز، فازت الحكومة الأردنية برئاسة فايز الطراونة امس الأول بثقة الأغلبية النيابية وحصلت على 75 صوتا من أصل 110 نواب حضروا جلسة التصويت.
وفي رد الطراونة على مناقشات ومداخلات النواب التي استمرت 3 أيام تحدث خلالها 84 نائبا حول برنامج حكومته المتعلق بالتحديات الاقتصادية التي تواجه بلاده.