Note: English translation is not 100% accurate
زعيم للقاعدة يطالب مقاتليه بدعم متمردي مالي
27 مايو 2012
المصدر : داكار ـ رويترز
وضع زعيم تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي مقاتلي جماعته في شمال مالي تحت تصرف متمردي حركة انصار الدين الذين يسعون لفرض الشريعة في انحاء هذا البلد في اول تصريحات علنية تربط رسميا بين الجماعتين.
وقال زعيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي في كلمة نشرت على الانترنت إنه يتعين على المقاتلين فرض الشريعة تدريجيا والسعي للتعاون وليس للصدام مع المتمردين الانفصاليين الذين يعملون ايضا في شمال مالي.
وتؤكد هذه التعليقات المنسوبة لابومصعب عبدالودود المعروف أيضا باسم عبد المالك دروكدال تقارير تتحدث عن التعاون بين القاعدة ومتمردي حركة انصار الدين بزعامة اياد اغ غالي الذين اجتاحوا شمال مالي في تحالف فضفاض مع متمردي الطوارق الذين يسعون لاقامة دولة مستقلة في الصحراء تسمى ازواد.
وسوف تزيد هذه الروابط بواعث القلق تجاه الفوضى المتفشية في منطقة الصحراء وتعقد الجهود الاقليمية الرامية لايجاد حل من خلال التفاوض للتمرد في مالي التي اجتاحت الفوضى عاصمتها منذ انقلاب عسكري في 22 مارس.
ودعا دروكدال مقاتلي القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي الى ممارسة كل انشطتهم الميدانية فيما يتعلق بمشروع تطبيق الشريعة في «منطقة ازواد» تحت لواء حركة انصار الدين مع الحفاظ على غطاء القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي مقصورا على انشطة «الجهاد العالمي».
وقال موقع سايت لمراقبة مواقع الحركات الجهادية ان هذه التعليقات جاءت في كلمة نشرت على موقع صحراء ميديا امس.
ووردت تقارير بشأن التعاون بين القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي وحركة انصار الدين وقال شهود ان زعماء القاعدة المحليين شوهدوا في مناطق تحت سيطرة جماعة انصار الدين، لكن لم تعلق اي من الجماعتين رسميا في اي وقت سابق بشأن العلاقة بينهما.
ودعا دروكدال الى تطبيق الشريعة تدريجيا في انحاء شمال مالي الذي يغلب عليه المسلمون لكنه شهد عدة احتجاجات ضد الاسلاميين.
وقال «من الخطأ أن نحمل الناس على أحكام الإسلام جملة واحدة بين عشية وضحاها».
وأضاف دروكدال قائلا «تجنبوا قدر المستطاع الصدام مع حركة تحرير أزواد وابتعدوا عن استعدائها ما أمكنكم ذلك وابذلوا جهدكم في محاولة كسب عوامهم بدعوتهم وإسهامهم في اتباع مشروعنا الإسلامي».
وفي ظل استمرار التشاحن بين القادة السياسيين والعسكريين في مالي حول من ينبغي ان يقود البلاد التي اطيح برئيسها في انقلاب 22 مارس هناك مخاوف من ان يتحول شمال مالي الى ملاذ امن للجماعات الاسلامية المسلحة والعصابات الاجرامية الدولية.