Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 19 من الحجة 1447 - 5 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • وزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها
  • ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا
  • سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
  • «الأرصاد»: طقس حار إلى شديد الحرارة ورياح مثيرة للغبار اليوم وغداً
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

«الاتحاد من أجل المتوسط»: هل هو مشروع قابل للتنفيذ؟

22 يونيو 2008
المصدر : بيروت
A+
A-
Printer Image
«الاتحاد من أجل المتوسط»: هل هو مشروع قابل للتنفيذ؟
تلقى الاتحاد الاوروبي، لاسيما الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ضربة موجعة إثر الـ «لا» الايرلندية «بنسبة 53.4%» على «معاهدة لشبونة» البديلة عن الدستور الاوروبي، ولا يمكن تصور بداية للرئاسة الفرنسية، التي تبدأ في مطلع يوليو المقبل للاتحاد الاوروبي أسوأ من «عرقلة دستورية» للمسيرة الاوروبية. هذا الاخفاق يمكن ان يجبر أكثر من دولة على اعادة النظر في «المسار الاوروبي» الذي لا ينفك عدد المشككين فيه بالتزايد في الدول الـ 27 التي تؤلف أعضاء الاتحاد. مما لاشك فيه ان ساركوزي كان في غنى عن هذه الأزمة الدستورية الكبرى، في وقت يحضر لانعقاد القمة الاوروبية المتوسطية التي دعا اليها في باريس في 13 الشهر المقبل. هذا المشروع كان قد اقترحه ساركوزي إبان حملته الانتخابية في رئاسيات 2007، وأراده اطارا اندماجيا حقيقيا على غرار الاتحاد الاوروبي، وتعهد بتكريس كامل جهده لهذه المبادرة الطموح. لكن المانيا تحفظت عليه كونه اطارا سياسيا بين الدول لا يتناسب مع تنمية الاطار الذي يشكله الاتحاد الاوروبي. ونجح ساركوزي في تسويق مشروعه لشركائه الاوروبيين، وبعد وصوله الى سدة الرئاسة أبدى ساركوزي استعدادا لتليين الصيغة المتوسطية، وبعد لقائه بالمستشارة الالمانية انجيلا ميركيل في مارس الماضي، حلت الدعوة الى قيام «الاتحاد من أجل المتوسط» بدل صيغة «الاتحاد المتوسطي» التي كانت واضحة التباين والتعارض مع «الاتحاد الاوروبي»، وتقرر بالفعل اعلان الاتحاد في القمة الاوروبية المقررة في 13 يوليو المقبل. الخلفية التي انطلق منها ساركوزي تتمحور حول عوامل ثلاثة أساسية وهي: مقتضيات الشراكة الأمنية لمحاربة الارهاب والهجرة السرية، حل معضلة اندماج تركيا في الاتحاد الاوروبي الذي يواجه اعتراضا فرنسيا حاسما، دفع الحوار الاوروبي - الاسلامي. والعامل الثالث هو السمة الجديدة في المشروع المتوسطي، وقد اقتضته الأحداث الأخيرة التي ارتبطت بموجة الاساءة للاسلام ولرموزه في اوروبا، والمشاكل التي أصبح يطرحها اندماج الجاليات المسلمة في اوروبا منذ أصبح الاسلام الديانة الثانية في القارة القديمة وعنصرا محددا في هويتها الثقافية والحضارية. يعطي الفرنسيون هذا المشروع الكثير من الأهمية. أهمية ثقافية بالنسبة الى الساعين وراء «حوار الثقافات» اجتنابا «لصدام الحضارات»، وأهمية أمنية بالنسبة الى الساعين وراء ايجاد حلول عملية للهجرة غير الشرعية والارهاب الدولي وتجارة المخدرات، وهناك من يعطي الأولوية للأهمية الاقتصادية كونه سيؤسس منطقة تجارة حرة تتسع لـ 27 دولة. أما بالنسبة للأهمية السياسية للمشروع، فـ «الاتحاد من أجل المتوسط» ينسجم كإطار مع معارضة ساركوزي الحازمة لدخول تركيا فضاء الاتحاد الاوروبي، محاولا في الوقت نفسه امتصاص النقمة التركية القادرة على اعاقة تفعيل السياسة الدفاعية الاوروبية المشتركة، وعلى تكبيد فرنسا خسائر اقتصادية وتجارية باهظة. فتركيا عند ساركوزي هي آسيا الصغرى، ومداها الطبيعي هو آسيا الوسطى، كما ان بلدا كتركيا محاذيا لبلد كسورية ليس بالمستطاع اعتباره اوروبيا، لكن في المستطاع اعتباره «متوسطيا». اضافة الى ان انضمام سورية الى هذا المشروع، ومشاركة الرئيس السوري بشار الاسد شخصيا في تدشينه، من شأنه ان يقي هذا المشروع كل مزايدة شعبوية يمكنها ان تكبح استعداد البلدان العربية المتوسطية الأخرى للمشاركة في أعمال التأسيس، كما من شأنها التمهيد لقمة مشتركة بين الرئيس الاسد ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت في باريس ما بين قمة «الاتحاد من أجل المتوسط» والاحتفال بعيد الثورة الفرنسية. يعوّل ساركوزي كثيرا على القمة الاوروبية المتوسطية لتحقيق انجاز تاريخي آخر عبر اطلاق مشروعه «الاتحاد المتوسطي». ستكون للاتحاد رئاسة مشتركة من الدول الاوروبية ودول جنوب المتوسط، وستتولى فرنسا الرئاسة عن الطرف الشمالي خلال الاشهر الستة الأولى على ان تنتقل بعد ذلك، بناء على طلب بروكسل الى الرئيس المقبل للمجلس الاوروبي. وتتولى مصر الرئاسة عن دول الجنوب. وسيتم الاتفاق من الآن وحتى موعد القمة على مقر سكرتارية الاتحاد من أجل المتوسط التي تتنافس الرباط وتونس ومالطا على استضافته». ولكن هذا المشروع يواجه ثغرات وصعوبات كثيرة أهمها:على الرغم ان غالبية الدول العربية المطلة على المتوسط أكدت فعليا مشاركتها في قمة باريس في 13 يوليو المقبل، الا ان موجة احتجاج جاءت من دول جنوب المتوسط، وقد اغتنمت عدة دول عربية فرصة اجتماع منتدى البحر المتوسط الأسبوع الماضي في العاصمة الجزائرية لتطلب ايضاحات حول نتائج انضمام اسرائيل الى الاتحاد من أجل المتوسط. طرح المشروع أعاد تسليط الضوء على المشكلات المزمنة والمتراكمة في العلاقات الجنوبية - الجنوبية بين دول حوض المتوسط، بما يعقد العلاقة الشمالية - الجنوبية. ومن اغراء جعل البحر المتوسط جسر تعاون اقتصادي وبيئي وسلام، انبعثت كل أزمات المتوسط خصوصا الموقع الاسرائيلي فيه وأزمة العلاقات داخل اتحاد المغرب العربي. المشروع غيّب أو تجاهل التجربة المريرة للاتحاد المغاربي منذ نشأته قبل زهاء ثلاثة عقود، سواء بالنسبة الى النزاعات الثنائية بين أعضائه أو بالنسبة الى نزاع الصحراء الغربية. ومن الواضح انه من دون حلول عادلة ودائمة، في الحالين، لا يمكن تصور علاقات طبيعية مستمرة جنوبية - جنوبية، كما انه من الواضح ان مثل هذه الحلول تتجاوز حتى الآن القدرات الفرنسية والاوروبية عموما. يتوقف نجاح قمة باريس على مشاركة تركيا التي لم تبد حماسا لمشروع ترى فيه محاولة «لتطييب خاطرها» من قبل بعض الدول التي رفضت انضمامها للاتحاد الاوروبي ومن بينها فرنسا. ولم تحسم تركيا بعد درجة تمثلها في قمة «المتوسط»، وما يدور في كواليس أهل القرار يفيد بـ «التخوف» من ان يكون التحضير الفرنسي للقاء قمة بين بشار الاسد وأولمرت بمثابة قطع الطريق أمام المفاوضات السورية - الاسرائيلية التي ترعاها تركيا. انتقاد الرئيس الليبي معمر القذافي للمشروع الذي قال: «لن نخوض بأي حال غمار مخاطرة قد تمزق الوحدة العربية والافريقية». واصفا المشروع بأنه «طعم» واعتبره «مهينا». مشاركة الرئيس السوري بشار الاسد تثير جدلا في صفوف المعارضة الفرنسية «والأكثرية النيابية في لبنان». لم توضـع لهـــــذا المشـــــروع الضمانات السياسية الضرورية. التحفظات الاوروبية على المشروع، ومن ثم التحفظات العربية، تسمح بتوقع ان تنتهي القمة الى اعلان نيات أكثر للوصول الى تصور واقعي وقابل للتنفيذ للأفكار النبيلة والجميلة التي ينطوي عليها المشروع. واذا كان من غير الواقعي اليوم الرهان على اتحاد متوسطي يكون تكتلا اقتصاديا وتحالفا سياسيا، فإن اعطاء المشروع مسحة ثقافة بحيث يكون فضاء للحوار الديني والحضاري طموح مشروع وضرورة عاجلة. قد يكون الرئيس ساركوزي يرغب في جعل القمة المتوسطية مناسبة لإظهار ان احدى أفكاره الكبرى بدأت تجد طريقها للتنفيذ، بغض النظر عن النتيجة، وحتى لو انتهت الى الفشل لاحقا كما حصل في الاستفتاء الايرلندي. كما ان كلا من الحاضرين من زعماء البلدان الجنوبية المتوسطية سيكون مدفوعا بنوازع شخصية وأسباب خاصة به، وليس بالحماسة لانجاح المشروع المتوسطي، اذ ان المحادثات السابقة سواء بين البلدان العربية المعنية بالمشروع أو بينها وبين البلدان الاوروبية، أظهرت كثرة الاهتمام بالهموم الذاتية وقلة التركيز على العمل المشترك، كما أظهرت ان هواجس العلاقات الثنائية مع الاتحاد الاوروبي تتقدم على هواجس العمل المتوسطي.تقرير خاص في ملف ( PDF )
مواضيع ذات صلة

انتخاب النمسا والبرتغال وقيرغيزستان وزيمبابوي وترينيداد وتوباغو لعضوية مجلس الأمن غير الدائمة لمدة عامين

  • 6/5/2026

تصعيد جديد يستهدف الأقصى والشرطة الإسرائيلية تستقبل متطوعين جدداً لما يسمى «وحدة جبل الهيكل»

  • 6/5/2026

زعيم كوريا الشمالية يعلن مضاعفة إنتاج المواد النووية الصالحة لإنتاج الأسلحة

  • 6/5/2026

الجيش الباكستاني يعلن مقتل مسلحين بإقليم «خيبر بختونخوا»

  • 6/5/2026

المجر تطلب مساعدة إيرلندا لوضع حد للإجراءات الأوروبية ضدها

  • 6/5/2026

ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان

  • 6/5/2026

ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة الاعتداءات الإيرانية

  • 6/5/2026

الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي

  • 6/5/2026
BBC header category

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
  • كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
  • الحبس 3 سنوات لمواطنة والامتناع عن عقاب آخرين لاتهامهم بإثارة الفتنة والتعاطف مع العدوان الإيراني
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
    رئيس الوزراء القطري يبحث مع وزراء خارجية فرنسا واليونان وهولندا جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران
    • الجمعة2026/6/5
    الشرع يفتتح جسر الرستن بعد إعادة تأهيله وتطويره
    • الجمعة2026/6/5
    عبدالله بهمن: «هذي مشكلتي منذ الولادة»!
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026