Note: English translation is not 100% accurate
«الوكالة» تبقي الباب مفتوحاً أمام عودة المفتشين لسورية مجدداً
27 يونيو 2008
المصدر : ڤيينا – كونا
ابقت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الباب مفتوحا امام احتمال عودة المفتشين الدوليين الى سورية مجددا، او الاكتفاء بعملية التفتيش التي انتهت امس الاول عندما زار مفتشو الوكالة موقع «الكبر» في منطقة دير الزور، الذي دمره الطيران الاسرائيلي في سبتمبر من العام الماضي.
وقال مصدر رسمي داخل مقر الوكالة في ڤيينا - طلب عدم ذكر اسمه - لـ«كونا» امس، ان القرار متروك للمدير العام للوكالة محمد البرادعي لتحديد الخطوات المقبلة.
وقال ان عملية تحليل العينات التي جلبها خبراء الوكالة من الموقع السوري تحتاج الى شهرين على الاقل للتعرف على نتائجها.
إصـدار بـيـانواوضح المصدر ذاته ان البرادعي قد يكتفي باصدار بيان حول نتائج جولة التفتيش يوزعه على الاعضاء في مجلس المحافظين عندما يجتمعون في ڤيينا مطلع شهر سبتمبر المقبل، في حال عدم ظهور ما يشير الى ان الموقع المدمر كان منشأة نووية حسب الادعاءات الاميركية والاسرائيلية.
غير ان ديبلوماسيين في ڤيينا يقولون انه يبدو ان الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة تخطط لجعل هذه الجولة من التفتيش بداية لعملية تحقيق موسعة شبيهة بتلك التي تطبقها الوكالة بحق ايران منذ اكثر من خمس سنوات بهدف زيادة الضغوط السياسية على دمشق.
وطالبت هذه الدول وبينها دول الاتحاد الاوروبي البرادعي بابلاغ اعضاء مجلس المحافظين ومجلس الامن في نفس الوقت بمدى التزام سورية بمعاهدة عدم الانتشار النووي وحثت سورية على فتح مواقعها أمام المفتشين وليس الاكتفاء بموقع الكبر فقط.
تحليل العيناتوكان مساعد البرادعي الذي ترأس جولة التفتيش اولي هاينونين قد ابلغ الصحافيين بعد عودته مساء امس الاول الى ڤيينا من دمشق «لقد اخذنا العينات التي اردنا اخذها والان ينبغي تحليلها والعمل يتواصل».
واضاف قائلا «كانت بداية جيدة فيما يتعلق بهذه الرحلة التي استمرت ثلاثة ايام.. لقد تمكنا من القيام بما قررنا القيام به وحققنا ما اردناه».
وقال «سنرى ما سيحصل في الايام والاسابيع المقبلة» لكن مازال هناك عمل للقيام به.
وكانت واشنطن في معرض دفاعها عن الغارة الاسرائيلية التي دمرت الموقع السوري قد زعمت ان هذا الموقع كان يخبئ مفاعلا نوويا تم بناؤه بمساعدة كوريا الشمالية قبل أن يدمره الجيش الاسرائيلي في سبتمبر من العام الماضي، بينما رفضت دمشق الاتهامات الاميركية مؤكدة أن المبنى الذي دمر كان منشأة عسكرية تقليدية غير مستخدمة. وامتنعت سورية عن الادلاء باي تعليق رسمي على الزيارة ولم تأت وسائل الاعلام الرسمية حتى على ذكر وجود المفتشين في البلاد.